بدون إزعاج

الطيب والأديب

مصطفى عدلى
مصطفى عدلى

 

زميلى الإعلامى المتعصب دائما، أعلم أن المقطع من زمن بعيد، مرت عليه السنوات، لكنه من دفاترك القديمة، يا صاحب النبرة العالية، الجياشة، نقب بين صفحات رحلتك الطويلة، أخبرنى، ماذا قدمت لنا بفقرات مطبخك المعهودة، هل حاربتهم،انتصرت عليهم، أنت من يحتاج لتعلم الدروس، العبر، صدقنى هذا الفيديو القديم مخيب لأمال محبيك، يعيد اسقاط قناعك أمامهم، اليوم ابعث لك كلماتى بعد الضجة الوهمية لمشهد قديم، لعل القدر أراد أن يعنفك، يضع أمامك مرآة ترى فيها واقعك، يحدثك: أين كنت عندما كانوا يتلاعبون بعقول شبابنا، يبيعون لهم أفكارهم الخبيثة، الشيطانية، أين كانت رسالتك الإعلامية، أنت أبرزهم ظهورا بين ضلوع الشاشة الفضية، أكثرهم شهرة، لماذا لا تلوم نفسك على فشل رسالتك، مهما كانت إجابتك فهى لن تشفع لك، لكنى أتمنى أن تكون قد أدركت بعد تلك الأعوام من هو الإمام الأكبر، رمز بيت العلم والعلوم، وأذا لم توفق إلى ذلك، أخبرك أن تسأل الطفل الصغير عن الأزهر الشريف سوف يلقى عليك قصصا من المدح الطيب، أريدك أن تخاطب الأمى، سوف يقرأ لك بفصاحة لغة الأجداد أنه العالم الجليل، اليوم لا أكتب مدافعا عن شخص الدكتور أحمد الطيب الذى يقود المنبر الإسلامى الأعظم فى العالم ولكننى أحاول أن أمنحك كنزا ثمينا وهو شجاعة الأعتذار يا صاحب الحكاية مع عودة انتشار هذا المقطع، وللحديث مع الأديب بقية لكن أرجوكم أبقوا معنا.