حبوا بعض

التاريخية والأثرية

أمنية طلعت
أمنية طلعت

 

لا يمكننى الادعاء بأننى من المواظبين على التردد على المساجد، فأنا لا أذهب إلى المسجد إلا فى المناسبات، وغالباً ما أفضل التردد على المساجد التاريخية والأثرية، بغرض الاستمتاع بالطراز المعمارى وفى نفس الوقت يمكن أن أصلى الفروض التى تجب فى توقيت وجودى هناك، ولابد لى من أن أكون صادقة أيضاً فى الاعتراف بأننى لست من المنتظمين فى الصلاة على وقتها وأتعامل مع الأمر برمته بهدوء شديد، ومنذ عبورى مرحلة المراهقة لم أتشدد فى إقامة الطقوس الدينية وأمارسها براحة شديدة ودون أى التزام قوى.
لا أتباهى بالأمر ولا أستعرضه ولكننى ذكرت ذلك فى البداية من أجل ما سيأتى.
عندما تم إقرار الأذان بشكله الجديد مع تصاعد أزمة كورونا وإغلاق المساجد، لم ألتفت إلى الأمر، بل تعجبت من هؤلاء الذين أعلنوا حزنهم الشديد، ولكن بعد أن طال الأمر وخاصة فى شهر رمضان المبارك، بدأت نفسى تهفو إلى سماع (حى على الصلاة، حى على الفلاح)، وأصبحت (صلوا فى بيوتكم، صلوا فى رحالكم) من أكثر الجمل التى تؤذينى نفسياً.
لقد اشتقت إلى رؤية المسجد المجاور لمنزلى منيراً، وللمصلين وهم يخرجون من بابه عقب كل صلاة وتحديداً فى صلاة الجمعة.
اللهم أعد إلينا بيوتك مفتوحة.