بينى وبينك

الحكمة

معتز الإمام
معتز الإمام

 

يقولون ان الشدائد هى أم الحكمة، ومن المحن تأتى المنح، فلا استطيع ان انكر أن تلك الأزمة زادتنى صلابة وقوة، وعلمتنى قيمة الحياة، وأن الصبر سبيل النجاة، وأن للبلاء وجهين، وأن الخوف من المرض مرض، ومفتاح راحة البال فى تقبل الاخرين، وأن الواقع مليء بالمتناقضات،وأن الجهل عدو، علمت ان الاسفاف قد يجلب لك الشهرة، وحصولك على الملايين لا يعنى انك موهوب، ايقنت ان الرهان على وعى الشعب المصرى وحده لا يكفى، وان حملات التوعية والمناشدات دون قوانين او ضوابط ربما تكون بلا فائدة، او قد تذهب بنا إلى «نهاية» يوسف الشريف، علمت ان ياسمين صبرى من الصعب ان تُعجب بأحمد فهمى او أكرم حسنى لان ما يجذبها فى الرجل خفة دمه، وان مكسب رامز من انتقادات الاخرين، وان حسين الجسمى وبهاء سلطان اثبتا ان موهبة العسيلى فى الحانه، وليس صوته، وان ميس حمدان موهبتها فى استفزازنا، وعلمت ان كرهى لأحمد العوضى نجاح، وتفوق كرارة اجتهاد وذكاء، وموسيقى تامر كروان ابداع، وظهور محمد عادل إمام مختلف، وعلى عودة نبيلة عبيد ونادية الجندى علامتى تعجب واستفهام.
تأكدت ان الحياة قصيرة، وزوال الانسان امر محتوم، الا قليلاً منا سيبقى بافعاله وسيرته وتضحياته، سنخلد ذكراهم باعمال فنية قد تقبل النقد، ولكن لن نقبل التشكيك فى ابطالنا، رحم الله الشهيد المنسى، ورحم الله شهداء الوطن.