ألمانيا تدرس إصدار «شهادات مناعة» للأشخاص المحصنين ضد كورونا 

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

في مبادرة هي الأولى من نوعها تدرس الحكومة الألمانية إجراء تحليلات لما يقرب من 100 ألف شخص في المانيا ممن أتموا شفائهم من فيروس كورونا المستجد، وفي حال التأكد من أن أجسادهم طورت أجسام مضادة للفيروس فإنهم سوف يصدرون لهم ما يسمى بـ"شهادات للمناعة" تسمح لهم بالتنقل في المناطق المفروض عليها حظر بسبب تفشي الوباء.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة بيزنس انسايدر، فإن مركز هيلمهولتز لأبحاث العدوى في مدينة براونشفايج الألمانية ينتظر الموافقة على المشروع الذي تقدم به الباحثين في المركز الطبي من أجل تخفيف وطأة العزل على الألمان.

ونقل الموقع عن صحيفة دير شبيجل الألمانية التي اشارت إلى أن الأشخاص الذين يثبت حملهم لأجسام مضادة للفيروس هم الأكثر قوة و قابلية لتطوير مناعة ضد المرض.

وأوضحت الصحيفة أنه في حال ثبوت وجود مناعة عند شخص فإنه سيصبح أكثر حرية في التنقل، أما في حال ثبوت وجود مناعة لدى عدة أشخاص في منطقة ما فإنه فسيتم تخفيف الإجراءات المفروضة على المنطقة التي يتواجدون فيها.

وتعتبر ألمانيا واحدة من أكثر البلدان الأوروبية التي شهدت تفشي للفيروس المستجد، حيث سجلت حتى الآن ما يقرب من 71,690 إصابة و 774 حالة وفاة.

وتناولت عدد من التقارير التي نُشرت من قبل إمكانية أصابه الشخص الواحد بفيروس كورونا مرتين متتاليتين.

ففي تقرير نشرته الديلي ميل البريطانية 17 مارس الماضي نقلت تصريحات مارك هاريس، خبير علم الفيروسات بجامعة ليدز البريطانية، والتي أوضح فيها إن الإصابة مرتين بكورونا، "أمر غير مرجح".

كما أكد البروفيسور جون كوهين، أستاذ الأمراض المعدية الفخري بكلية برايتون وكلية ساسكس للطب، إن الأطباء ليسوا متأكدين بشكل حاسم من هذا الأمر، ولكن استنادًا على الأمراض السابقة وطريقة تعامل الجسم البشري معها، فإن الإنسان في العادة تتطور مناعته حصانة ضد المرض نفسه، وعلى الرغم من أن لكل قاعدة استثناءات، لكن استنتاج عدم الإصابة مرتين، يظل منطقيًا.
 


ترشيحاتنا