شد وجذب

كورونا.. واحترافية إدارة الأزمة

وليد عبدالعزيز
وليد عبدالعزيز

 

ومازال الفيروس المرعب يطارد الشعوب ويقتل الأبرياء..ومازال العالم يبحث عن دواء لوقف انتشار الفيروس ومحاولة علاج أكبر عدد من الذين أصابهم.. قد نكون فى مصر من الدول التى حماها الله مرارا من ويلات انتشار الفيروسات خلال السنوات الماضية.. ولكن فى هذه الظروف الصعبة والتى نجح الفيروس فيها من اختراق حاجز المكان والوصول إلينا بذلت الدولة المصرية جهدًا غير مسبوق وتعاملت مع الأزمة باحترافية وعلم وحسم أملا فى ان يلتزم الشعب العظيم بالتعليمات وتخرج منها بأقل الخسائر.. لا تحدثنا فى هذه الأيام عن الخسائر الاقتصادية ولا تحدثنى عن تقييد الحركة ولكن حدثنا عن الالتزام والوطنية والتفانى لمساعدة بعضنا البعض.. الإخوان الإرهابيون أعداء الله والوطن مازالوا يستغلون المواقف حتى لو كانت وباء عالميا لمحاولة نشر الخوف والرعب فى قلوب المصريين من خلال منصات السوشيال ميديا الإرهابية... تكتشف كل مرة انهم خونة ويمتلكون صفات أسوأ من صفات كورونا..ما أتعجب له أنهم يعيشون بيننا ويستفيدون من كل شىء ومع ذلك يكرهون مصر والمصريين.. لن أتحدث عنهم الآن لأنهم لا يستحقون حتى أن نذكرهم فى هذه الأوقات التى تحتاج إلى أن نتحدث عن الأبطال والشرفاء والمخلصين من أبناء الشعب العظيم..رجال الجيش والشرطة وبالتعاون مع الأطباء ملائكة الرحمة يرسمون ملحمة وطنية ويتحدون الصعب لمنع تفشى الوباء..الجميع يقف فى الصفوف الأولى ويتعامل مع الفيروس وجها لوجه ومع ذلك يطلبون من المصريين الالتزام فى المنازل خوفا عليهم من العدوى..الرئيس عبد الفتاح السيسى والذى أثق أنه يبذل قصارى جهده للحفاظ على حياة ١٠٠ مليون مصرى ويخرج علينا بين الحين والآخر برسائل طمأنة وتفاؤل وحرص على ألا يصدر الخوف للشعب ويحاول جاهدًا الخروج بأقل الخسائر من هذه الأزمة مع الحفاظ الكامل على مصر وأهلها.. الدكتور مصطفى مدبولى والذى يترأس حكومة قد يذكرها التاريخ فى يوم ما لأنها أدارت أخطر أزمة تتعرض لها البلاد بكل احترافية رغم محدودية الموارد..د.مدبولى ينفذ كافة توجيهات القيادة السياسية ومعه كتيبة الوزراء بكل دقة واحترافية..ستثبت الأزمة أن مصر دولة قوية وكبيرة وقادرة على العبور من أى موقف بأقل الخسائر... وسيثبت الشعب المصرى العظيم أنه شعب يمتلك قدرا كبيرا من الوعى بالفطرة.. واتوقع ان الهرم المقلوب سيعدل من وضعه تلقائيا بعد انتهاء الأزمة وستعود الريادة للعلم والعلماء والمتعلمين..وسيتراجع شاكوش ومنقوش وغيرها مئات الخطوات للخلف لتعود مصر إلى الريادة بعد ان حاول أعداء الوطن تغيير واقع فرض نفسه على العالم مئات السنين لأننا من صدرنا العلم والوطنية والجسارة والفن الراقى والإعلام المتميز وصدرنا أيضا البطولات والتضحيات من خلال إنجازات جيشنا المصرى العظيم.. ذهب اخوان الشيطان إلى مزبلة التاريخ منذ فترة ولكنهم فى هذه المرحلة كتبوا على أنفسهم ان يعيشوا ويدفنوا تحت الأرض حتى يأتى يوم حسابهم من رب العباد.. دعونا نلتزم ونلزم منازلنا ونساند دولتنا المحترمة لنعبر جميعا قريبًا جدا إلى بر الأمان.. وتحيا مصر.