فى الصميم

أسبوع حاسم

جـلال عـارف
جـلال عـارف

 

كل تقديرات الخبراء تقول إن أمامنا أسبوعا أو عشرة أيام حاسمة فى مواجهتنا لفيروس كورونا، وأن علينا ان نحشد الجهود، وأن نلتزم بالجدية الكاملة لكى نعبر هذه الفترة الصعبة ونتجاوزها ـ بإذن الله ـ إلى بر الأمان.
الدولة تدير معركة صعبة وناجحة حتى الآن، من أجل مواجهة الفيروس القاتل، وأيضا من أجل الحفاظ على ما يمكن نشاط إنتاجى وخدمى فى حدود اشتراطات الأمان ومع إبقاء الباب مفتوحا أمام كل السيناريوهات بما فيها أن نضطر إلى الحظر الكامل وما يصاحبه من إجراءات مشددة للحفاظ على أرواح المواطنين.. وهو الهدف الأسمى على الدوام.
سلوكنا سيحدد مصير المعركة. التزامنا بالتعليمات أمر لا ينبغى النقاش فيه. البقاء فى المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة ودون خروج على القرارات ليس اختياريا بل هو التزام واجب يحميك ويحمى أسرتك والمجتمع كله. الانضباط الكامل هو الذى سيعبر بنا هذه الفترة الصعبة. قد يكون الجهل أو الاستهتار أو حتى المحاولات المعادية للإضرار بمصر وشعبها وراء بعض النشاز فى المشهد من خلال التصرفات الخاطئة كما شاهدنا فى الزحام المشبوه على الشواطئ أو فى محاولات الخروج على القرارات الخاصة بدور العبادة وغير ذلك من تصرفات لابد من ردعها.
لكن الصورة العامة تبقى إيجابية للغاية ودرجة الالتزام بالقرارات عالية، والوعى بخطورة الموقف يزداد، والاحساس بأننا نسير حتى الآن بشكل طيب فى حربنا ضد الفيروس تعطى للناس الثقة وتدفعهم للمزيد من الجدية والالتزام.
أمامنا أيام حاسمة، وقد نحتاج لقرارات أشد صرامة حتى نعبر إلى بر الأمان. وفى كل الظروف سنكون مع موعد جديد مع حقيقة ان الظروف الصعبة تظهر أفضل ما فينا.. سلمت مصر من كل شر.