خواطر

الله عليـــك.. يا شــــعب مصــــر التزامك بملحمة التصدى لكورونا

جلال دويدار
جلال دويدار

 

الله عليك يا شعب مصر.. عندما تتحلى بالإرادة القوية وروح التحدى.
هذه العظمة تتجلى دائما فى الشدائد والملمات. إنك جسدتها هذه الأيام فى الالتزام بحظر التجوال وبكل القرارات الاحترازية الوقائية فى مواجهة خطر انتشار وباء كورونا اللعينة. إن ما أقدمت عليه أيها الشعب من تجاوب أكد.. كسب الرئيس السيسى لرهانه على وعيك وانضباطك وفهمك وإدراكك.
 هذا السلوك المشرف تمثل فى استجابتك لمكافحة ومقاومة هذا الوباء.. تنفيذا للإجراءات التى أعلنها رئيس الوزراء د.مصطفى مدبولى وفى مقدمتها حظر التجوال. هذا الالترام الشعبى شهد به خلو شًوارع مدن وقرى مصر من الحياة تماما. إنها كانت تتمثل فى تجمعات المواطنين التى كانت تموج بها ليلًا هذه الشوارع.
 ما أقوله كان حصيلة متابعتى لما نقلته وسائل الإعلام مكتوبا وصوتا وصورة. إنه ولاجدال أمر يثير الإعجاب ويعكس تصميم الشعب على أن يكون يدا واحدة مع الحكومة من أجل دحر هذا الوباء وهزيمته بإذن الله تعالى. هذا الالتزام يأتى حفاظا على حياتك وحياة أفراد اسرتك واخوتك فى هذا الوطن.
 فى خضم معركة الإرادة والتحدى التى تخوضها الدولة المصرية شعبًا وقيادة وحكومة لا يفوتنى.. أن أحيى تلك الكتائب من أبناء مصر المحروسة الذين آلوا على أنفسهم البذل والعطاء والتضحية من أجل توفير الحماية لمصر من هجمة هذه الكورونا اللعينة. انها تضم الأطباء وأعضاء التمريض وكل العاملين بالصحة والمستشفيات والإسعاف ورجال القوات المسلحة والشرطة وكذلك الطواقم المكلفة بعمليات التعقيم الواسعة التى قررتها الدولة.
 إن ما شهدته وتشهده مصر فى التصدى لكورونا هو بكل المقاييس ملحمة مصرية سوف يباركها المولى عز وجل ويرعاها حتى تنتهى بهزيمة هذا الوباء المدمر الغادر.
 أخيرا أقول.. أتمنى وأرجو عدم التسامح بأى حال من الأحوال مع تلك الفئة القليلة غير الواعية التى تتجاهل الإجراءات الوقائية. إنها لا تعرض نفسها وحدها لهذا الخطر ولكنها تنقله إلى غيرها. هذه الفئة المستهترة تتعمد بهذا السلوك غير المسئول تشويه هذه الملحمة النضالية التى تخوضها الدولة المصرية بكل مكوناتها.