موقف الدين من «صلاة الجمعة» وقت الكورونا.. و5 معلومات «مهمة»

موقف الدين من «صلاة الجمعة» وقت كورونا.. وخمس معلومات هامة
موقف الدين من «صلاة الجمعة» وقت كورونا.. وخمس معلومات هامة

تعد صلاة الجمعة من الأمور الصعب تقبل توقفها لدى الكثيرين، متسائلين حول الكثير من الأمور التي تخصها.

وأطلق بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، دعوات لإقامتها في المنزل، فيما دعا البعض لأن تكون خلف إمام في التليفزيون، وهو ما رد عليه وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، ودار الإفتاء المصرية، ومركز الأزهر العالمي للفتوى.

وزير الأوقاف: «تؤدى ظهرا»

وأكد وزير الأوقاف، أن صلاة الجمعة ستؤدى ظهرًا في البيوت أو الرحال، حيث يكون الإنسان، وذلك للوقاية من عدوى فيروس كورونا.

٥ معلومات عن صلاة الجمعة:

وأوضح ٥ معلومات مهمة لإيضاح موقف صلاة الجمعة في النقاط التالية:

- عدم جواز إقامة الجمعة بالمنازل لأنها لا تنعقد بالمنزل.

- لا يجوز إقامة صلاة الجمعة في أي مكان بالمخالفة الشرعية والقانونية لما يقتضيه الوضع القائم من عدم إقامتها للحفاظ على حياة الناس.

- الجمعة لا تنعقد خلف المذياع أو التلفاز أو عبر الانترنت أو نحو ذلك.

- لا يجوز في الظروف الحالية أن تقام أي جماعة في الأماكن العامة أو أمام المساجد أو في الحدائق أو في الطرقات أو على الأرصفة أو أمام المولات بما يعد تحايلا على المقصد الشرعي الأسمى، وهو الحفاظ على حياة الناس من مخاطر التجمع.

- أذان الجمعة أذان واحد فقط وقت أذان الظهر، وفيه يقول المؤذن : «ألا صلوا في بيوتكم ظهرًا» «ألا صلوا في رحالكم ظهرًا» بإضافة كلمة «ظهرًا» إلى قوله : «ألا صلوا في بيوتكم»، وقوله : «ألا صلوا في رحالكم».

الإفتاء: لا تجوز في المنزل

وأجابت دار الإفتاء المصرية، من خلال منشور عبر الصفحة الرسمية على موقع «فيسيوك»، فيه: « ‏لا تجوز صلاة أحد في منزله خلف صلاة منقولة عبر التليفزيون أو الإذاعة، ولا فرق في ذلك بين صلاة جمعة أو غيرها».

الأزهر للفتوى: غلق المساجد حال انتشار الوباء واجب

وعن الاجتماع لصلاة الجماعة في هذه الاونة أمام المساجد المغلقة أو المحلات التجارية، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى إنه لا يجوز شرعا، لافتا إلى أن احترام قرار تعليق صلوات الجماعة طاعة يثاب المرء عليها.

وأوضح أن الشريعة الإسلامية تميزت بالمرونة واليسر، ورفع الحرج، وتعليق صلوات الجمع والجماعات وغلق المساجد حال انتشار الوباء واجب؛ للمحافظة على الأنفس؛ خاصة إذا زاد انتشاره وتفشى.

وذكر أن إعمار المساجد والمحافظة على صلوات الجماعة في الظروف الطبيعية دين يثاب المرء عليه؛ فإن احترام قرار غلق المساجد وتعليق الجماعات بها وقت الوباء دين كذلك يثاب المرء عليه، ومخالفته إثم كبير وإن وقعت الصلاة صحيحة؛ لما للتجمعات في هذه الاونة من خطورة قد تؤدي إلى إلحاق الضرر بالنفس، أو الغير.

 

وأفاد بأن الخوف من تفشي الوباء أعظم وأولى؛ فحفظ النفس من مقاصد الشريعة الإسلامية الكلية والضرورية، وهو مقصد مقدم بلا شك على إقامة الجمع والجماعات.

 

وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية فتواه السابقة بحرمة مخالفة الإرشادات الطبية، والتعليمات الوقائية التي تصدر عن الهيئات المختصة؛ لما في المخالفة من تعريض النفس والغير لمواطن الضرر والهلاك.

 

 

 


 
 
 

 

ترشيحاتنا