بدون تردد

كورونا .. والمسئولية الاجتماعية «2/2»

محمد بركات
محمد بركات

من الإيجابيات التى تستحق الاشارة إليها بكل وضوح، أنه على الرغم من استغراق الدولة الكامل فى التعامل مع التداعيات الناتجة عن المواجهة الشرسة مع ڤيروس «كورونا المستجد»،...، إلا انها لم تغفل عن ضرورة توفير الرعاية الواجبة والمستحقة للفئات الأكثر احتياجا، من ذوى الدخل المحدود وقطاع العمالة غير المنتظمة.
وإذا كانت الحكومة تسعى بكل جدية للقيام بمسئوليتها فى هذا المجال، وتنفيذ التوجيهات الواضحة للرئيس السيسى بدعم ورعاية هذه الفئات،..، إلا أن هناك واجبا وطنيا ومسئولية اجتماعية تقع على عاتقنا جميعا تجاه أهلنا الأكثر احتياجا والأكثر معاناة.
هذا الواجب وتلك المسئولية تشتد الحاجة إليهما الآن، فى ظل الظروف الطارئة التى يتعرض لها الوطن حالياً، نتيجة الآثار والتداعيات المترتبة على الحرب التى نعيشها مع ڤيروس «الكورونا» المنفلت.
وفى هذا الخصوص علينا أن نعلم أن هناك توافقا عاما، فى كل المجتمعات والشعوب والدول، على وقوع قدر كبير من المسئولية الاجتماعية، على عاتق كل القادرين فى هذه المجتمعات والشعوب بصفة عامة، وعلى الفئات الأكثر قدرة وثراء بصفة خاصة، تجاه الفئات الأكثر احتياجا والأكثر معاناة فى المجتمع.
والأمثلة كثيرة ومتعددة بطول العالم وعرضه، وفى كل الدول والشعوب نرى ونشاهد ونتابع أخبار رجال المال والأعمال الموسرين، وهم يتبرعون عن طيب خاطر ورغبة خالصة، بجزء ليس بالقليل من ثرواتهم لتحسين الحياة للفئات المحتاجة ومحدودة الدخل فى أوطانهم،..، كما نرى ونتابع الكثير منهم وهم يقومون بالدعم الملموس للمشروعات البحثية المتصلة بالصحة والعلاج، وإقامة المستشفيات وكفالة الأقل مقدرة والفقراء.
وفى تقديرى اننا لسنا أقل من هؤلاء حبا لوطننا وأهلنا، واننا نستطيع كفالة ودعم كل الأبناء والأسر الأكثر احتياجا فى هذه الظروف الطارئة فى ظل المسئولية الاجتماعية الواجبة.
«حفظ الله مصر وشعبها من كل شر» .

 

 

 

 

 


 

3

احمد جلال

جمال الشناوي