إعلام «الشائعات» يستغل كورونا للحرب ضد مصر.. وخبراء: صحف كبرى «ألعوبة» في يد الإخوان

صورة موضوعية
صورة موضوعية

في الوقت الذي تبذل فيه الدولة قصارى جهدها للحفاظ على صحة المواطنين وحمايتهم من فيروس كورونا ، فإن  جريدة الجارديان تقوم بنشر تقرير «مفبرك» عن أعداد  المصابين فى مصر بالمرض، وتزعم أن الاعداد تجاوزت 19 ألف حالة وأنها  أعلى من الأرقام الصادرة عن الجهات الرسمية وأعتمدت فى ذلك على بحث غير دقيق لطبيبة كندية نشرته  على صفحتها  لتتناقله عنها جريدة النيويورك تايمز فى محاولة للنيل من امن واستقرار مصر. لكن رد مصر كان واضحا وصريحا لتكون رسالتها لباقى وسائل الإعلام العالمية قوية وأنها لن تقبل بأى نوع من هذه الأخبار الكاذبة أو الشائعات.

«الأخبار».. ناقشت خبراء الإعلام، لمعرفة أصداء الواقعة وتقييمها..
 

في البداية اشارت د. نجوى كامل ، أستاذ الاعلام، الى  ان الاعلام البريطانى كان منذ سنوات طويلة لديه مصداقية  كبيرة وتأثير  قوى على الاعلام العالمى ولكن فى السنوات الأخيرة أتضحت الصورة بشكل كبير وأصبح اعلاما معاديا بشكل فج وغير مهنى،فاختلاق الأكاذيب ونشر الشائعات ليس له علاقة بالإعلام أو الصحافة بأى شكل من الأشكال، فنحن نعلم أن بريطانيا تحمى جماعة الإخوان والمئات منهم يختبئون هناك وبالتالى فإن ذلك يفسر التقارير والأخبار المفبركة التى يتم اختلاقها من أجل تشويه صورة مصر وتصدير صورة مناقضة للوضع هنا.

وأضافت أنه للاسف الشديد  بعض الصحف الكبرى العالمية أصبحت ألعوبة فى يد الاخوان وذلك ليس عن قناعة ولكن بسبب المصالح التى تتجسد فى التمويل.

وأشادت بالدور والموقف المصرى الذى تم اتخاذه على الفور والذى تمثل فى إغلاق مكتب الجارديان بالقاهرة وإنذار النيويورك تايمز لتصبح الرسالة واضحة وصريحة وقوية بأن مصر لن تقبل بوجود هذا النوع من الاعلام على أرضها ولا بالدعايا السوداء ،وهذ إنذار شديد  اللهجة لباقى الصحف الدولية والاجنبية الموجودة فى مصر.

من جانبه، أشار د. سامى عبد العزيز الخبير الاعلامى، الى ان الاجهزة الامنية فى مصر تثبت بشكل كبير انها يقظة وتقف بشكل حاد وصارم امام كل من تسول له نفسه النيل من امن واستقرار مصر، حيث ان صحيفة الجارديان لها سابقة منذ عدة سنوات مع مصر وان ما حدث لم يكن بجديد عليها تجاه ما يحدث داخل مصر، وهو ما يزيد العبء على عاتق وسائل الإعلام المصرية وهو ما يجعل الثقة تقل بشكل كبير.

واضاف ان رد فعل الاجهزة المصرية جاء فى الوقت الصحيح حيث ان إلغاء ترخيص المراسلة وإرسال إنذار للنيويورك تايمز يؤكد للمصريين مدى خسة الإعلام الاجنبى فى تشويه صورة مصر ونشر المعلومات المغلوطة. 

حقوق وواجبات

وأوضحت د.ليلى عبد المجيد عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة سابقا، أن كافة وسائل الإعلام الاجنبية تتمتع بكامل الحقوق فى ممارسة المهنة والتى تتمثل فى حرية تداول المعلومات والحصول عليها بشكل سريع وسهل دون مضايقات، وان يتوافر للمراسل الاجنبى كافة الحقوق الامنية اثناء تأدية عمله دون التعرض له فى مختلف الاماكن والظروف والأحداث التى يقوم بتغطيتها.

ومن هذا المنطلق لابد وان يلتزم جميع المراسلين  بالواجبات التى تقع على عاتقهم لان كافة الحقوق يتم التكفل بها من قبل الدولة بشكل كامل ولذلك لابد وان يقوم بتغطية أخبار مصر بشفافية كاملة وان يتحرى الدقة فى تناول الموضوعات وانصاف شديد لكافة الاطراف وألا  يقوم بكتابة تقارير وهمية لا اساس لها من الصحة ، قد تؤدى الى زعزعة الاستقرار ونشر الرعب والفزع بين المواطنين.

وأضاف أن ما جاء فى تقرير الجارديان ملئ بالمعلومات المغلوطة وهو ما يجعل عددا كبيرا من المواطنين ينساق وراء هذه التقارير ولابد ان يستعيد المواطن المصرى الثقة فى الاعلام الوطنى، وان يقوم الاعلام الوطنى بتحرى الدقة فى المعلومات المتداولة بين وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمرئية.

 ظروف استثنائية

وأكد د.حمدى الكنيسى الخبير الإعلامى ان مافعلته السلطات  يعتبر رد فعل طبيعى وبديهى تجاه ماحدث وان ما جاء فى التقرير الذى أصدرته الصحيفة يعتبر من مهددات الامن القومى فى مصر والذى يعمل على زعزعة الاستقرار فى وقت تمر فيه مصر بأزمة صعبة وظروف استثنائية تتطلب تكاتف كل  جهود الدولة لمواجهتها.

 



 
 
 

 

ترشيحاتنا