أم البنات ووالدة شهيد ومحاربة سرطان.. حكايات أمهات مثاليات «قهرن الظروف»

الأمهات المثاليات
الأمهات المثاليات


قصص كفاح عظيمة كتب حروفها سيدات مصريات، تحملن الكثير من مشقات ومتاعب الحياة، لم يكن الطريق ممهد أمامهن للعبور بأبنائهن إلى النجاح، لذا تم تكريم الأمهات المثاليات على مستوى الجمهورية لعام 2020، اليوم الثلاثاء 17 مارس، من وزارة التضامن الاجتماعي.


أمينة راشد إبراهيم الأم المثالية الأولى على الجمهورية من محافظة دمياط 

تزوجت من طبيب ورزقها الله بثلاثة بنات وكانت تعمل بالمستشفى، توفي الزوج فجأة بأزمة قلبية، تاركاً لها 3 بنات، وكانت الابنة الكبرى 6 سنوات والثانية 4 سنوات، والصغرى كانت جنين في رحم الأم.   
رغم المصاعب صمدت الأم وكافحت واستمرت في العمل كممرضة في المستشفى التخصصي، وكانت أسرتها تساندها بالدعم المادي والنفسي
 
ماجدة ثابت  محمد هريدي، الأم المثالية الثانية على الجمهورية من محافظة الإسكندرية 

تزوجت وأنجبت اثنان من الأبناء، الأبن الأول حاصل على بكالوريوس تجارة، وكان الطالب المثالي أثناء دراسته، وحالياً هو طالب ماجستير، والابن الثاني من ذوي الاحتياجات الخاصة "توحدي كلاسيكي" وهو من أصعب أنواع التوحد .


 زينب محمد عبد الحميد فايزي الأم المثالية الثالثة على الجمهورية من محافظة بني سويف 

أصيبت الأم بمرض السرطان وحاربت المرض، وبالرغم من معانتها كانت تسهر على راحة ورعاية الأبناء، وظلت الأم ترعى الأبناء، فكانت لهم الأم والأب، مما أدى إلى زيادة العبء عليها .
قامت الأم بكفالة وتربية وتعليم 5 فتيات أيتام رعاية كاملة في منزلها على فترات متتالية لمدة خمسة وعشرون عاما حتى قامت بتجهزهن وتزويجهن حتى اطمأنت على عيشهن حياة مستقرة .

سهام توفيق عبد الحافظ على الأم المثالية الأولى على محافظة الجيزة    

تزوجت وانتقلت مع زوجها لمدينة أخرى، ولم يكن الأب مستقرا في العمل وتوقف الدخل بضع أشهر، وبعد أقل من خمس سنوات من الزواج توفي الزوج فجأة في حادث سيارة، تاركاً لها طفلان، الأكبر 5 سنوات والثاني عامان 

 نعيمه عبد الوهاب جاب الله عبد الوهاب الأم المثالية الأولى على محافظة الفيوم 

تزوجت الأم عام 1986م  ورزقها الله بثلاثة أبناء، وتوفي الزوج بعد 10  سنوات من الزواج وكان لديها ثلاثة أبناء، عمر الأول 9 سنوات والثاني 7 سنوات، والثالث  4 سنوات، واصلت رحلة الكفاح ورغم قله دخلها ظلت تكافح وقامت بدور الأم والأب معا حتى لا تشعر أبنائها بفقدان الأب  .


أمينة درويش محمد رشيد الأم المثالية الأولى على محافظة السويس 

تزوجت الأم عام 1984، ورزقها الله بطفل تم توفاه الله عام 1985، وتوفي الزوج عام 1990 تاركا لها ابنتان في عمر 4 سنوات وسنتان، ومعاش بسيط قدره 34 جنيها وكانت في ذلك الوقت تعمل معلمة في مدرسة .
ألحقت بناتها بالتعليم  حتى تخرجن من الجامعات، وحصلوا على مؤهلات عُليا بجانب حفظهن القران الكريم، كافحت الأم مع بناتها حتى تم زواجهن، ومازال نهر العطاء مستمرا .

نادية حسني عباس على الأم المثالية الأولى على محافظة البحر الأحمر 


تزوجت  في سن 25 عام  من موظف بالبريد، وتوفي الزوج تاركا لها ثلاث من الأبناء، كانت أعمارهم 5 سنوات، و4 سنوات، وسنتان، ومعاش بسيط لا يكفي ضروريات الحياة.

أصيبت الأم بعدة أمراض "السكر، وفيروس سي" كما أصيبت بإعاقة في اليد اليسرى، وأجرت عملية تركيب مفصل صناعي بالقدم اليسرى، ورغم كل هذه المعاناة كانت الأم تلبى احتياجات أبنائها، حتى تخرج الأبناء جميعا وأصبحوا رجالا أشداء قادرين على مواجهة الحياة .


عايدة عبد الشكور عويس عثمان الأم المثالية الأولى على محافظة أسوان 

 كانت تعمل مع زوجها في مجال التعليم، حتى توفي الزوج فجأة وترك الأبناء أكبرهم في الصف الثالث الثانوي والابنة الثانية في الصف الأول والابن الأصغر بالمرحلة الابتدائية.. تحملت المسئولية ولم يكن لها دخل سوى راتبها الشهري ومعاش الزوج.


سهير سعيد عبد العزيز نبوي الأم المثالية الأولى على محافظة الشرقية

تزوجت الأم عام 1983 وكان زوجها يعمل سائق بالسكة الحديد، ورزقها الله ثلاثة أبناء .
توفى الزوج عام 1997 وكانت الأم تبلغ من العمر 33 سنة تاركاً لها ثلاثة أبناء في "عمر 13 سنة، و 9 سنوات ، 6 سنوات" ، ومعاش شهري بسيط، كافحت الأم مع أبنائها وحصلوا جميعاً على مؤهلات عُليا، فحصل الابن الأكبر على ليسانس حقوق والابنة الثانية بكالوريوس علاج طبيعي والابن الثالث على بكالوريوس تجارة  .

صفية محمد محمود منسي الأم البديلة الأولى على الجمهورية 

تزوجت الأم عام 1987من زوج مطلق ولدية ثلاثة بنات كانت أعمارهن 9 سنوات ، 4 سنوات ، وعامان .
رزقت الأم بثلاثة أبناء ذكور وعملت على المساواة بين أبنائها وبنات الزوج دون تفرقة وأحسنت تربيتهن ومعاملتهن .
حرصت الأم على تعليمهن جميعاً فتخرجت البنات فالأولى حصلت على ليسانس آداب إسلامية والثانية حصلت على بكالوريوس تجارة والثالثة حصلت على ليسانس آداب وتربية .

أما أبناء الأم فأكرمها الله، وتخرجوا أيضا فحصل الابن الأول على ليسانس آداب، والابن الثاني حصل على ليسانس حقوق، والابن الثالث حصل على ليسانس حقوق وماجستير في القانون .
 قامت الأم بتجهيز البنات حتى تزوجن جميعاً وأنجبن ، ساعدت أبنائها  ومساندتهم حتى تزوجوا جميعاً وأنجبوا أيضاً  .ومازال عطاء الأم مستمر تجاه جميع الأبناء والأحفاد .