Advertisements

الآنسة لقاء «ميكانيكي» تتحدى التقاليد

الآنسة لقاء «ميكانيكي» تتحدى التقاليد
الآنسة لقاء «ميكانيكي» تتحدى التقاليد
Advertisements

حلمى إنشاء مركز لتعليم الفتيات صيانة السيارات

تقف مرتدية زى العمل الملطخ بالشحوم، الذى لم يقلل من جمالها شيئًا، غير عابئة بنظرات الرجال والنساء من حولها، تتفحص السيارة، ممسكة معدات الصيانة بقوة.. تسترجع ما علمها والدها إياه حول تلك المهنة.. لقاء الخولي، ابنة محافظة الأقصر، صاحبة 22عاما، دبلوم تجارة، تعمل ميكانيكى سيارات فى ورشة والدها التى تركها لها قبل وفاته، وأوصاها ألا تهملها.

كانت طفلة فى الحادية عشرة من عمرها، إلا أنها لم تهو حياة الأطفال، حيث كانت ترافق والدها إلى ورشة الميكانيكا لمساعدته حتى تشرب من بحر هذا العمل قدر المستطاع.. واجهتها الكثير من الانتقادات كونها فتاة وتعمل فى ذلك المجال الذى يعمل به الرجال فقط، وذلك لما يحتاجه من قوة بدنية وخبرة كبيرة، إلا أنها لم تكن كأى فتاة تنتظر فتى الأحلام الذى يخطفها على ذلك الحصان، الذى لم تره إحدهن سوى فى أحلامها، بل اختارت أن تسير فى طريق لم يسلكه فتاة غيرها من قبل خاصة فى المجتمع الصعيدى الذى يطبق الكثير من العادات والتقاليد الصارمة.

تقول لقاء لـ"الأخبار":  "واجهنى الكثير من المشاكل فى بداية عملى أهمها كسب ثقة الزبائن، الذين لم يثقوا فى قدرة فتاة على القيام بهذا العمل، إلا أنهم بعد ذلك كانوا يطلبوننى بالاسم لاصلاح سياراتهم، وحلمى الآن أن أبنى مركزا لتعليم الفتيات صيانة السيارات حتى أثبت للجميع أن المرأة قادرة على العمل فى جميع المجالات".

 

Advertisements

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

Advertisements

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Advertisements