حكايات| «إيد» تتلف في حرير.. ورشة إنتاج توأم لكل إنسان 

«إيد» تتلف في حرير.. ورشة إنتاج توأم لكل إنسان 
«إيد» تتلف في حرير.. ورشة إنتاج توأم لكل إنسان 

الإبداع عالم لا يعترف بالحدود أو القيود لكن أن تتحول لوحات مرسومة إلى ملامح من لحم ودم تعجز العيون عن التفرقة بين الأصل والصورة فإن الفن يتجاوز الإعجاز؟

 

ورغم عدم امتلاكه ريشه ممتلئة بالألوان، يرسم الفنان محمد شعبان، الملامح بصورة معبرة تجعل الجميع يندهش من روعتها؛ إذ يعد الطباشير أدواته الوحيدة للرسم وكأنها صورة تحمل تفاصيل وملامح لشخص من لحم ودم لا تستطيع أن تفرق بينها وبين الحقيقة كصور طبق الأصل.

 


 
«شعبان» فنان مصري ولد بحي شبرا في القاهرة؛ حيث بدأ الرسم منذ أكثر من 10 ليتحول إلى عاشق للكل ما يرتبط بالطباشير منذ طفولته، وهنا يقول: «حي شبرا خلق مني رسام حقيقي، استطعت أن أستمد كل الهامة من جمال وتاريخ هذا الحي، لذا اخترت الفن الواقعي لأنه ملئ بالتفاصيل الكثيرة وهو أصعب وأجمل أنواع الفنون في العالم». 

 

اقرأ للمحرر أيضاً| سيرك تحت الماء.. سباحون سنة أولى رضاعة

 

يؤمن محمد بأن الفن الواقعي أعلى مرحلة في الفن لأنه من خلال الرسم الواقعي تستطيع أن تتعامل مع أي مستوى وأسلوب عكس المدارس الأخرى التي تحتاج إلى وقت كبير من أجل أن تصل إلى احترافية كبيرة جدا.

 

 

أما الألوان التي اعتاد على استخدامها في رسم لوحته، يقول محمد إنه يستخدم ألوان الباستيل، لكونها تتمتع بإمكانيات بسيطة جدا ومتوفرة في كل مكان ويمكن الحصول عليها بكل سهولة، ومن خلالها يستطيع أن يقدم لوحة فنية معبرة تحمل ملامح للشخصية التي يقوم برسمها.

 

اقرأ للمحرر أيضاً| دولارات تُدهس بالأقدام.. البرص المصري وصل العالمية

 

وينصح محمد أي فنان يجد لديه موهبة الرسم أن يترك نفسه لإحساسه ولا يكون مقيد بأي شيء لأنه الشخص الوحيد الذي يستطيع تقييم إمكانياته.
 


 

 

 

 

 


 
 
 

 

ترشيحاتنا