انتخابات إسرائيل| تقارب شديد بين حزبي «نتنياهو» و«جانتس» قبل الاقتراع

بنيامين نتنياهو وبيني جانتس
بنيامين نتنياهو وبيني جانتس

تعيش إسرائيل في الفترة الحالية على وقع الانتخابات التشريعية للكنيست، الذي سيحمل الرقم 23، والمقرر انعقادها يوم الاثنين المقبل الثاني من شهر مارس.

 

وهذه ثالث مرة يتوجه فيها الناخبون الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات في غضون عامٍ واحدٍ، وذلك بعد استحقاقين سابقين خلال شهري أبريل وسبتمبر من العام الماضي، لم يسفرا عن فوزٍ صريحٍ لأحد الحزبين الكبيرين، مما ألقى إسرائيل في أكبر أزمة سياسية داخلية تعيشها في الآونة الأخيرة.

 

وتبادل الحزبان الكبيران الفوز في كلا الاستحقاقين بفارق مقعدٍ واحدٍ في الكنيست، فتمكن حزب الليكود اليميني بزعامة بنيامين نتنياهو من تحقيق الانتصار في انتخابات أبريل بحصوله على 37 مقعدًا داخل الكنيست، مقابل 36 مقعدًا لحزب "أزرق أبيض" الوسطي بزعامة رئيس الأركان الأسبق بيني جانتس.

 

استحقاقان غير مجديين

وفي انتخابات سبتمبر، أعاد حزب "أزرق أبيض" الكرة وتمكن من الانتصار بفارق مقعدٍ وحيدٍ أيضًا، بحصوله على 33 مقعدًا مقابل 32 مقعدًا لحزب الليكود.

 

ومع ذلك لم يتمكن أي من الجانبين من تشكيل الحكومة الإسرائيلية، وبقيا بعيدين عن الحصول على الأغلبية المطلقة داخل الكنيست (نسبة الـ"50%+1")، والبالغة 61 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا، هم كل أعضاء الكنيست الإسرائيلي.

 

هذه الأوضاع عبدت الطريق نحو اللجوء إلى انتخاباتٍ ثالثةٍ لعلها تضع حدًا للأزمة السياسية الراهنة في إسرائيل، والمستمرة منذ انسحاب حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة اليميني المتطرف أفيجدرو ليبرمان من الائتلاف الحاكم أواخر عام 2018.

 

استطلاعات متضاربة

وقبل خمسة أيام من الانتخابات، كشف أحدث استطلاع للرأى أجرته صحيفة "يديعوت أحرونوت الإسرائيلية"، أمس الأربعاء، عن تقدم حزب الليكود بأفضلية مقعدٍ وحيدٍ، بواقع 34 مقعدًا للحزب اليميني، مقابل 33 مقعدًا لصالح حزب "أزرق أبيض".

 

وفي وقتٍ سابقٍ، أجرت صحيفة " هآراتس" استطلاعًا أبان عن أن تحالف "أزرق أبيض" سيحصل على 36 مقعدًا في الكنيست، بأفضلية ثلاثة مقاعد عن حزب "الليكود"، التي توقعت حصوله على 33 مقعدًا.

 

وكانت استطلاعات الرأي في الفترة الماضية تُظهر تقدم حزب "أزرق أبيض" على حزب الليكود بفارقٍ طفيفٍ، قبيل المشهد الانتخابي يوم الاثنين، الذي سيحسم الجدل حول أفضلية أيٍ من الحزبين.

 

 

 

 

 


 

احمد جلال

جمال الشناوي