«أشجار الزيتون» في مرمى المستوطنين الإسرائيليين في بيت لحم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

واصل الاحتلال الإسرائيلي بمستوطنيه انتهاكاته المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، والتي تنال من أرضه ومقدراته، وتعمد على إفساد هويته وشخصيته الفلسطينية.

 

وأقدم مستوطنون إسرائيليون، اليوم الخميس 27 فبراير، على قطع مئات أشجار الزيتون المعمرة والكرمة في أراضي بلدة الخضر، جنوب بيت لحم.

 

وقال الناشط الفلسطيني عماد دعدوع لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، "إن مستوطني اليعازار الجاثمة على أراضي المواطنين، قطعوا 200 شجرة زيتون، و80 كرمة، في أراضي المواطنين مروان عبد السلام صلاح، وأنس فتحي عبد السلام صلاح، الواقعة على مقربة من بوابة المستوطنة".

 

وأشار دعدوع إلى أن المستوطنين الإسرائليين استهدفوا في الفترة الأخيرة أراضي الفلسطينيين في الخضر، خاصة القريبة من المستوطنات من خلال أعمال التجريف وقلع الأشجار وحتى منع المزارعين من الوصول الى أراضيهم.

 

إرث فلسطيني

وتشتهر فلسطين بإنتاجها للزيتون، المزروع على أرضها، كما تعتبر أشجار الزيتون أحد رموز الهوية الفلسطينية، ويعتبرها الفلسطينيون تجسيدًا للشخصية الفلسطينية في الصبر والصمود.

 

وفي بيت لحم على وجه التحديد، تعيش أكبر وأقدم شجرة زيتون في فلسطين، ويناهز عمرها الخمسة آلاف سنة، وتُغطي مساحة نحو 250 متر مربع.

 

ويرى الفلسطينيون أن الاحتلال والمستوطنين يعمدان على تخريب أشجار الزيتون، بهدف تدميرٍ ممنهجٍ للإرث الفلسطيني، كما يؤثر ذلك بالسلب على الاقتصاد الفلسطيني، الذي يعتمد على منتجات تلك الأشجار.

 



 
 
 

 

ترشيحاتنا