«اقتصاد المعرفة والتمكين الرقمي للتعليم» في مؤتمر بجامعة حلوان

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

شهدت جامعة حلوان، اليوم الأربعاء، افتتاح المؤتمر الدولي الثاني والعلمي التاسع عشر لكلية التربية بعنوان "اقتصاد المعرفة والتمكين الرقمي للتعليم" وذلك تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور ماجد نجم رئيس جامعة حلوان.

رأس المؤتمر الدكتور إيهاب حمزة عميد الكلية، ومقرر المؤتمر الدكتور إيمان صلاح الدين وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث وذلك في  إطار التحول والتمكين الرقمي في المجتمع والرؤى المستقبلية.

واستهل الدكتور ماجد نجم رئيس جامعة حلوان، كلمته بنعي الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة.

وأشار إلى سعادته البالغة باختيار عنوان المؤتمر بما يتواكب مع سياسية الدولة في التمكين الرقمي واقتصاد المعرفة وما يتواكب مع سياسية جامعة حلوان في التحول والتمكين الرقمي، حيث إن التكنولوجيا اليوم تعد من أهم المفردات في الاقتصاد.

وأضاف أنها سمة القرن الحادي والعشرين في  الاقتصاد المبني على المعرفة، وهذا يعني أن مجتمعاتنا تبنى على المعرفة وهيمنتها باعتبار التعليم وسيلة المرور لعصر المعلومات، لذا لابد من تطوير التعليم من خلال تنمية حقيقية برأس المال البشرى الذي هو محور العملية التعليمية.

وأكد أن المعرفة والإبداع والذكاء الفكري والاصطناعي هو قوام الوصول لاقتصاديات المعرفة، وأن تكون المعرفة هي المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي، حيث أن اقتصاديات المعرفة تعتمد على توافر تكنولوجيا المعلومات واستخدام الابتكار والرقمنة.

وأشار رئيس جامعة حلوان إلى أن التمكين الرقمي في التعليم يهدف إلى تمكين المعلم والطالب والإداري داخل منشأته التعليمية على حد سواء بشكل دائم ومستمر، من اجل إكسابهم القدرة على توظيف المعلومات، لذا لابد من التمكين الرقمي لكي نتحول من مستهلكين إلى منتجين للمعرفة .

وأوضحت الدكتورة منى فؤاد عطية نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث أن الأنشطة العلمية بالجامعة هى من أهم الأنشطة لما تسهم في تبادل الآراء وتواصل الأجيال، حيث إن المعرفة اليوم أصبحت ترتبط بالاقتصاد والتنمية، ويجب إعداد معلمي المستقبل بالمستجدات الحديثة والتمكين الرقمي، مؤكدة سيادتها  أن المؤتمر يقدم أفكارا ورؤى حول مستقبل التعليم في ظل التحول الرقمي واقتصاد المعرفة لخلق تعليم وتعلم يرتقى بشخصية المتعلم ويمكنه من اللحاق بركب  التكنولوجيا.

وأضاف الدكتور إيهاب حمزة عميد الكلية أن المؤتمر  يهدف إلى تشجيع الحركة العلمية بين المؤسسات العلمية والجامعات والمراكز البحثية لبناء جيل من الباحثين قادر على التنافس في مجال التمكين الرقمي، والارتقاء بمستوى البحث العلمي خاصة البحوث التطبيقية المرتبطة باقتصاد المعرفة للتمكين الرقمي في التعليم، حيث أن المؤتمر يلقي الضوء على التجارب الدولية والعربية حول التطورات والابتكارات في مجال  اقتصاد المعرفة والتمكين الرقمي، كما يهدف المؤتمر إلى عرض تطبيقات التكنولوجيا الحديثة في التعليم والتعلم والتقويم وبناء الوعي بثقافة التقويم كمدخل لجودة التعليم والتمكين الرقمي في دعم فئات المتعلمين .

وأكدت الدكتورة إيمان صلاح وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث أن  محاور المؤتمر ناقشت التداخل بين اقتصاد المعرفة والتمكين الرقمي، البيئات الداعمة له في التعليم، آليات اقتصاد المعرفة والتمكين الرقمي وتأثيرها على المتعلم، التطبيقات الذكية لاقتصاد المعرفة والتمكين الرقمي.

وتتضمن جلسات المؤتمر مناقشة قضايا واتجاهات حول التمكين الرقمي في التعليم، والبيئات التربوية في ظل اقتصاد المعرفة والتمكين الرقمي، تجارب لتطبيقات اقتصاد المعرفة للتمكين الرقمي في التعليم، آليات اقتصاد المعرفة والتمكين الرقمي وتأثيرها على التعليم، توجهات البحث التربوي في التمكين الرقمي واقتصاد المعرفة.

يقام على هامش المؤتمر ورش عمل يحاضر فيها نخبة من رموز العلم والتكنولوجيا والنشر في مصر والعالم العربي، ويستمر حتى الخميس  27 فبراير 2020 بقاعة المؤتمرات بكلية السياحة والفنادق .
 

 

 

 


 
 
 

 

ترشيحاتنا