«العربية للتنمية الإدارية» تكرم الفائزين بجائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل كتاب

المنظمة العربية للتنمية الإدارية ومؤسسة محمد بن فهد
المنظمة العربية للتنمية الإدارية ومؤسسة محمد بن فهد

كرمت المنظمة العربية للتنمية الإدارية ومؤسسة محمد بن فهد، اليوم الثلاثاء 25 فبراير، الفائزين بجائزة الأمير محمد بن فهد، لأفضل كتاب في الوطن العربي وذلك تحت رعاية رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي.

 

وتركز الجائزة على مجال التنمية بفروعه المختلفة، والمؤلفون الفائزون هم د. سعاد زايد العريمي من الإمارات عن كتاب "دولة الإمارات العربية المتحدة بين ترسيخ الهوية وتعزيز الانتماء"، والدكتور عثمان محمد عثمان من مصر عن كتاب التنمية العادلة: النمو الاقتصادي – توزيع الدخل – مشكلة الفقر"، والكاتب سعد محيو من لبنان، بعنوان "الخروج من جهنم: انتفاضة وعي بيئي كوني جديد أو الانقراض".

 

وقال مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية د.ناصر الهتلان القحطاني، في كلمة في حفل التكريم إن المنظمة معنية بإدارة الجوائز العربية التي ترعاها شخصيات عربية مرموقة، حيث تدير عددا من الجوائر ذات البعد العربي.

 

ونوه د.ناصر الهتلان القحطاني، إلى الشراكة بين المنظمة ومؤسسة محمد بن فهد العالمية، موضحا أن المؤسسة ترعى جائزتين  بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية وهي جائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل كتاب عربي في مجال التنمية وجائزة أفضل اداء خيري في الوطن العربي التي تشارك بها العديد من المؤسسات الخيرية.

 

 وقال إن جائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل كتاب عربي تهدف إلى تقدير الكتب في مجال التنمية، واستهداف الكتاب العرب المعنيين بهذه المجالات.

وأشار إلى أنه بلغ عدد المرشحين للدورة الثانية للجائزة 95 كتابا من 26 دار نشر من ست دول عربية، وتم استبعاد 21 كتابا من هذه الكتب.

 

وقال إن لجنة للتقييم بذلت جهوداَ متميزة في تقييم الكتب وقدمت أفضل إصدارات وفقا لمعايير الجائزة، معربا عن الأمل أن تعزز الجائزة الفكر العربي في مجال التنمية.

 

من جانبه أشاد زيدان على الزيدان ممثل مؤسسة الأمير محمد بن فهد بالتعاون الوثيق بين المؤسسة والمنظمة العربية للتتمية الإدارية، لافتًا إلى أن مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية تولي اهتمامًا خاصا بدعم الفكر والمعرفة ومن هنا جاءت هذه الجائزة ، التي تهدف إلى إرساء قواعد تأليف الكتاب العربي.

 

وأضاف أن احتفالنا اليوم بتكريم هؤلاء الكتاب المتمزين هو تكريم لجميع الكتاب في العالم العربي، موضحا أن مؤسسة الأمير محمد بن فهد توفر للفائزين بالجائزة المنبر الذي يسلط الضوء  على أعمالهم في العالم العربي.

 

من جانبه، أشاد د. عثمان محمد عثمان في كلمة ألقاها بالنيابة عن الفائزين بمؤسسة الأمير محمد بن فهد، منوها إلى اختيار التنمية الإنسانية مجالا لمبادرات المؤسسة، مشيرا إلى تطور فكر التنمية من النمو الاقتصادي إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية الإنسانية، حيث أن التنمية كمفهوم شامل، لم تعد تقتصر على تحسن مستوى الدخل.

 

وقال د. عثمان محمد عثمان، إن الارتقاء بمستويات التعليم والثقافة والمعارف هو في قلب المؤشرات للتنمية وهناك تكمن أهمية مبادرة المؤسسة في الاهتمام بالتنمية الإنسانية.

 

واعتبر أن الجائزة تمثل آلية جديدة في عملية بناء القدرات الإنسانية وصاغت إجراءتها بشفافية ونزاهة، بطريقة تشجع المفكرين على الإبداع، لافتًا إلى أن الهيكل التنظيمي للجائزة خير ضامن للمنافسة الشريفة ، والثقة في اختياراتها.

 

واقترح إعادة طبع ونشر الكتب الفائزة وحتى المرشحة للجائزة في نسخ قليلة التكلفة أي طبعات شعبية وكذلك وضعها في نسخ إلكترونية بالاتفاق مع الناشرين .

 

وأشاد رئيس الوزراء الأسبق د.عصام شرف، إلى أهمية دور الكتب في نشر الثقافة والمعرفة تعزيز ثقافة الحوار وزيادة الوعي، مشيدا بجهود مؤسسة الأمير محمد بن فهد، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية في تعزيز النشر في مجال التنمية في العالم العربي.

 

وقال وزير الثقافة المصري الأسبق حلمي النمنم، إن اتحاد الناشرين المصريين يضم الآن أكثر من 2000 عضو، وهناك أكثر من 2000 خارج عضوية الاتحاد ينتظرون العضوية القادمة أي أن الكتاب في زيادة وازدهار، مؤكدا أن الكتاب العربي يعيش مرحلة من مراحل الازدهار رغم ارتفاع تكلفة الطباعة والورق ومنافسة وسائل الإتصال الحديثة.

 

وأشاد بتركيز هذه الجائزة على مجال التنمية، حيث أن هناك جوائز عربية كثيرة في مجالات عديدة، ولكن هناك نقص كبير في قضايا  العلوم الاجتماعية، الأمر الذي يفتح الباب للمزايدات في الكثير من القضايا العربية الكبرى

 

 

 


 
 
 

 

ترشيحاتنا