«فريدة» و«يحيى» أنامل ذهبية في دار الأوبرا

العازفان الصغيران أثناء ابداعهما بالأوبرا
العازفان الصغيران أثناء ابداعهما بالأوبرا

رغم صغر السن، والخوف من مواجهة الجمهور إلا أن «يحيى» وشقيقته «فريدة»، استطاعا أن يكسروا كل هذه الحواجز ليحترفا الموسيقى والعزف على أكثر من آلة موسيقية، ويصبح اعتلاء خشبة المسرح تحدى لهما فى كل مرة ويكون مواجهة الجماهير المختلفة من داخل مصر وخارجها شيئًا محببًا بالنسبة لهما.

 

وتكون سعادة الجمهور أكبر عندما تنساب الألحان منهما كالماء العذب يروى ظمأ القلوب والعقول إلى جوار والداتهما الدكتورة رانيا يحيى «فراشة الفلوت» عضو المجلس القومى للمرأة والمجلس الأعلى للثقافة.. ليصبح يحيى محمد الهرميل وشقيقته «فريدة» أصغر عازفين بدار الأوبرا المصرية.

 

يقول «يحيى» ذو الـ 15 عامًا الطالب بالصف الأول الثانوى «بدأت العزف وعمرى أقل من 6 سنوات وتم اعتمادى كعازف فى الأوبرا، لعزفى على أكثر من آلة موسيقي بداية من الفلوت والبيكلو فلوت والإكسيلفون والمارمبا والبيانو وحاليًا فى قسم التأليف والقيادة بالكونسرفتوار بأكاديمة الفنون فى القسم الحر، وحصلت على عدة جوائز على مستوى المنطقة التعليمية وعلى مستوى الجمهورية، وحصلت مرتين على جائزة شوبان الدولية».

 

ويضيف: «واجهت أنا وشقيقتى الصغيرة عدد من الصعوبات كانت البداية فى مواجهة الجمهور ولكن حاليًا نحن سعيدان بلقاء الجماهير المختلفة وإسعادهم وأصبحت فكرة مواجهة الجمهور سهلة، وعلى الرغم من أن كل مرة كان هناك تحدى أكبر فى البرنامج المقدم، إلا أننا استطعنا تحدى أنفسنا وأصبحت مواجهة الجمهور حب وعشق، لأنى وشقيقتى اعتادنا على هذا منذ الصغر وأصبح اعتلاء المسرح شىء محبب ومفضل لنا وتفوقنا فيه».

 

وتشير «فريدة» ذات الـ 11 عامًا، الطالبة بالصف السادس الإبتدائى قائلة: «بدأت العزف وعمرى 7 سنوات على أكثر من آلة موسيقية من البيكلو فلوت والإكسيلفون والمارمبا والكمنجه فى الكونسرفتوار وبدرس بالية فى القسم الحر بأكاديمة الفنون، وحصلت على عدة جوائز من الحفلات التى شاركت فيها».

 

وتؤكد: «أجد سعادة كبيرة وفخر شديد فى تحقيق شىء مميز بالنسبة لمستقبلى وأشارك مع والدتى وشقيقى فى وضع برامج الحفلات وحققت مستوى أفضل وحالة انبهار فى الحفلات لإصرارى على الإجادة والعزف بشكل احترافى».
 

 

 

 


 
 
 

 

ترشيحاتنا