في ذكرى وفاته

تعددت الأسباب والموت واحد.. لماذا قُتل «يوسف السباعي» ؟

فارس الرومانسية يوسف السباعي
فارس الرومانسية يوسف السباعي

سؤال يدوي في أذهان الكثيرين لماذا قُتل " يوسف السباعي"، هل ذلك يرجع لمواقفه التي لم يُختلف عليها، أم لقربه من الرؤساء، أم مرتبط بزيارة الرئيس الراحل محمد أنور السادات "للكنيست"، التي كان يرافقه بها السباعي.

 

وكانت إجابة قاتلي السباعي على هذا السؤال واضحة " حيث ادعوا أن السباعي كانت له مواقف معادية للقضية الفلسطينية، مستندين على زيارته والرئيس السادات لإسرائيل، وتناقضت الأنباء، إذ أُعلن في البداية أن القاتلين فلسطينيين، واتضح فيما بعد أن أحدهما فلسطيني والآخر عراقي منضمين لمنظمة التحرير الفلسطينية، وذلك وفق ما تداوله الإعلام في ذلك الوقت.

 

ولكن في النهاية تعدد الأسباب والموت واحد...ففي مثل هذا اليوم 18 فبراير 1978، خسر العالم العربي فارس الرومانسية الشجاع يوسف السباعي.

 

وكان السباعي من مواليد 17 يونيو 1917 بمنطقة الدرب الأحمر في القاهرة، والتحق بالكلية الحربية في نوفمبر 1935 وترقى إلى درجة الجاويش وهو في السنة الثالثة.

 

 وبعد تخرجه من الحربية تم تعيينه في سلاح الصواري وأصبح قائدًا لفرقة من فرق الفروسية، بدأ السباعي منذ منتصف الأربعينات في التركيز على الأدب.

 

وليؤكد وجوده كقاص فقد نشر عدد من المجموعات القصصية وأعقبها بكتابة عدد من الروايات، كان السباعي في تلك الأثناء يجمع ما بين عالم الأدب والحياة العسكرية حيث كان له الفضل في إنشاء سلاح المدرعات.

 

وقد بدأ السباعي مسيرته في العمل العام بإنشاء نادي القصة ثم تولى مجلس إدارة ورئاسة تحرير عدد من المجلات والصحف منها روز اليوسف،و آخر ساعة،و دار الهلال،و الأهرام وفي عام 1977 أصبح يوسف السباعي نقيبا للصحفيين.

 

 كما تولى السباعي وزارة الثقافة المصرية بعد أن اجتاز المرحلة الثانوية، وعلى الرغم من عشقه للأدب إلا أنه أختار دراسة بعيدة كل البعد عن ميوله الأدبية حيث التحق بالكلية الحربية وتخرج منها في عام 1937م وبعد التخرج تدرج السباعي في العديد من الوظائف والمناصب، ولم تبعده هذه المناصب والأعمال التي كلف بها عن عشقه الأول للأدب حيث سار الاثنان جنباً إلى جنب في حياة السباعي.


 

 



 
 
 

 

ترشيحاتنا