بسم الله

استغاثة مواطن

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا

تلقيت استغاثة من المواطن السيد حسين محمد جاد الله، كان يعمل أخصائى أشعة، وعلى المعاش منذ 2015، ويقيم فى مدينة دسوق يناشد فيها د.هالة زايد وزيرة الصحة، فهو مريض بفشل كلوى أثر على الشرايين التاجية للقلب، فضلاً عن التهاب فى المجارى البولية، ولا يستطيع عمل قسطرة لارتفاع نسبة الكرياتنين فى الدم. يقول: معاشى 1404 جنيهات والأدوية التى أتناولها شهريا تقدر حسب الروشتات المرفقة بـ 3000 جنيه، فضلا عن قيمة كشوفات الأطباء وقيمة التحاليل وفحص السونار المرتفعة التكاليف، وليس لى مصدر دخل آخر، حيث أثرت الأشعة على بشكل يتم تكسير الدم فيه بصورة كبيرة مع هذه الأمراض اللعينة، وهى جراء سكر منذ فترة طويلة وليست لأى فيروسات لا قدر الله.
يشكو المواطن من أن عيادة عثمان بن عفان للتأمين الصحى بدسوق ليس لديها أى حلول فى صرف أى من هذه الأدوية، وصور بطاقة التأمين الصحى الخاصة بى أكبر دليل على ذلك وعندما أطلب منهم ذلك على أنه من حقى أن يصرف لى هذا العلاج بانتظام من الصيدليات المتعاقدة مع التأمين الصحى يرفضون ذلك بإصرار، ولقد تعبت معهم دون جدوى، ثم ذهبت إلى عيادة التأمين الصحى بكفر الشيخ - الفرع الرئيسى وقابلت المسئولين دون جدوى فى ذلك. معالى الوزيرة هل يرضيك ذلك وهل هذا جزاء خدمة نظيفة مشهود لها بالكفاءة 39 سنة؟!.
ويواصل المواطن استغاثته من معاملة التأمين الصحى قائلا: لقد صرفت مكافأة نهاية الخدمة عن آخرها، ولم يتبق لى بدون هذا العلاج إلا مقابلة رب كريم. لقد أرسلت أكثر من شكوى ولم يهتم أحد من المسئولين، وللأسف لا يتم صرف العلاج المقرر لى، مما يعتبر خروجاً على مقتضيات الواجب الوظيفى، والأمانة المهنية وهذا ما هو واضح من قرار الإدارة المركزية بصرف نوع واحد من الدواء فى السطر الأول من القرار، رغم أنى أحتاج صرف الأدوية بشكل عاجل وسريع لخطورة الحالة. هذه الممارسات السيئة تهدم سعى الدولة لتعميم التأمين الصحى الشامل.
دعاء: اللهم لطفك بعبادك يا كريم.

 

---