أكد المؤتمر القومي الأول للهندسة الوراثية في ثنايا مناقشته، على أهمية الانتقال إلى تصنيع الجيل الثاني من المستحضرات البيولوجية، بأقل التكاليف التي تتوائم مع اقتصاديات المرضى بمصر والعبور بتكنولوجيا الهندسة الوراثية في صناعة الدواء إلى المستوى العالمي، وذلك من خلال استحداث طرق العلاج بأدوية الجيل الثاني التي توفر الفاعلية القصوى للعلاج والتكاليف، للعديد من الأمراض المستعصية؛ كأمراض الأورام و المناعة، وذلك بأعلى المواصفات القياسية العالمية .
كما تم خلال المؤتمر استعراض الصرح العملاق الذى يعد الأول من نوعه فى مصر والشرق الأوسط وأفريقيا، للإنتاج المحلي لأدوية متطورة وفعالة في علاج الأمراض المستعصية؛ كالأورام والأمراض مناعية أخرى؛ بما يضاهي المواصفات القياسية العالمية في العلاج، وتوفيرها في السوق المصري؛ بأسعار تلائم الظروف المعيشية للمواطن البسيط في مصر والدول النامية.
و أعلن المتحدثون بالمؤتمر، أنه من المقرر الانتهاء من تصنيع المستحضرات العلاجية المتطورة وطرحها في السوق المصرى؛ بحلول عام 2022؛ كبديل حيوي عن مثيلاتها من الأدوية المستوردة.
كما لفت المشاركون بالمؤتمر إلى تبوأ مصر مركز الصدارة بين دول الشرق الأوسط وأفريقيا في مجال تصنيع الدواء بواسطة الهندسة الوراثية، بأسبقية نحو 15 عامًا في هذا المجال؛ بما يواكب التطورات العالمىة المتلاحقة في هذه التقنيات العلاجية.

وزير النقل يترأس الجمعية التأسيسية لشركة تراست القناة لخدمات السفن
تداول 12 ألف طن و672 شاحنة بضائع بموانئ البحر الأحمر
للمخالفين.. هذا الإجراء يحرمك من التصالح في مخالفات البناء







