صور| عيد الطيران المدني ال 90|  حكاية محمد صدقي أول طيار مصري

 الطيار محمد صدقي
الطيار محمد صدقي

حلم الطيران المصري بدأ بمحاولات عدة كان أهمها المغامرة التي قام بها الطيار محمد صدقي من ألمانيا، عندما قرر دراسة الطيران المدني هناك على نفقته الخاصة وحصل على جميع الشهادات واشترى من ماله الخاص طائرة صغيرة ألمانية الصنع بمحرك واحد ذات مقعدين ونجح في القيام برحلة جوية مثيرة من برلين إلى القاهرة.

تحتفل اليوم وزارة الطيران المدني، بعيد الطيران المدني الـ90 الذي 26 يناير من كل عام، بعد أن أقلع رائد الطيران المدني المصري الطيار محمد صدقي منفردا بطائرته الخاصة من مطار برلين حتى وصل إلى مطار هليوبوليس يوم 26 يناير عام 1930 ليخلد هذا اليوم ويصبح عيدا قوميا للطيران المدني المصري.

كان قبل محاولة الطيار محمد صدقي كان هناك محاولة نبيلة لن يستطيع أحد تغافلها أو نسيانها وهي محاولة كمال علوي لكنه لم يكن بفردة.

ارتبطت فكرة إنشاء مصر للطيران، باسم طلعت حرب باشا الاقتصادي الكبير، الذي حمل على عاتقه تحقيق حلم المحاولات الفردية لبعض الشباب المصري في ذلك الوقت بتكوين شركة مصرية للطيران المدني، وكان على رأس تلك المحاولات حلم كمال علوي، في 1929 الذي سافر إلى باريس وتعلم فنون الطيران، واشترى طائرة كانت هي الأولى التي يتم تسجيلها في مصر.

وحملت حروف التسجيل SU-AAA، وقد أهداها بعد ذلك إلى شركة «مصر للطيران» وتلي ذلك تبنيه لحملة تكوين الشركة إلا أنها لم تحرك المياه الراكدة ولم يستجب لها أعضاء نادي الطيران المصري الذي أسسه.

أول طيار مصري

ولكن مع نجاح وصول محمد صدقي، كأول طيار مصري يصل بطائرته «الأميرة فايزة» من برلين إلى القاهرة في 26 يناير 1930 جاءت أول خطوة حقيقة في طريق تأسيس الشركة، حيث تعاون الثلاثة العظام كمال علوي، ومحمد صدقي، وطلعت حرب، لتحقيق الحلم من خلال بنك مصر الذي أسسه طلعت حرب.

رائد الطيران المدني

«محمد صدقي» هو طيار مصري من مواليد عام 1899 تدرب على طيران في ألمانيا في عام 1930 وأحد الأشخاص  الذين ساهموا في إنشاء مصر للطيران، حيث تعاون مع كمال علوي، وطلعت حرب، لتحقيق الحلم من خلال بنك مصر الذي أسسه طلعت حرب.


أثمرت الجهود عن  صدور المرسوم الملكي في يوم 7 مايو 1932 بإنشاء مصر للطيران وسميت الشركة باسمين أحدهما باللغة العربية وهو "شركة الخطوط الهوائية المصرية" والآخر باللغة الإنجليزية وهو "مصر آيروورك"، ونص عقد التأسيس أن يمتلك المصريون 60% على الأقل من هذه الأسهم.

أهدى محمد صدقي طائرته «الأميرة فايزة» لمصر للطيران بعد أن تم تسجيلها في السجلات المصرية بالحروف المصرية عام 1932.

 

---
 
 
 

 

ترشيحاتنا