«أسرار الآثار».. كتاب جديد للدكتور حسين عبد البصير

جانب من الحدث
جانب من الحدث

أصدرت المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم كتاب "أسرار الآثار: توت عنخ آمون والأهرامات والمومياوات" كتابًا جديدًا وسفرًا مهمًا لعالم الآثار المصري البارز الدكتور حسين عبد البصير مدير متحف الآثار والمشرف على مركز الدكتور زاهي حواس للمصريات بمكتبة الإسكندرية العالمية، بمناسبة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحادية والخمسين.

 

ويقول الناشر الكبير والمثقف البارز الدكتور حسين الشافعي رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم "إن هذا الكتاب يأتي في توقيت بالغ الأهمية للرد على الكثير من الأمور التي تحاول الطعن في الحضارة المصرية القديمة العظيمة، ويجيب أيضًا على العديد من الأسئلة المهمة، وكذلك يوضح سحر وجمال وأسرار حضارة وكنوز مصر الفرعونية التي سحرت وما تزال تسحر العالم كله، خصوصًا أسرار الفرعون الذهبي توت عنخ آمون والأهرامات المصرية العظيمة والمومياوات المصرية الساحرة، إن هذا الكتاب جدير القراءة من كل المتخصصين والمهتمين بمصر القديمة وحضارتها الخالدة" .

 

ويقول مؤلف الكتاب الدكتور حسين عبد البصير: "جاء اكتشاف مصر الفرعونية من خلال اكتشاف حجر رشيد، ويعتبر اكتشاف حجر رشيد الأثري واحدًا من أهم الاكتشافات الأثرية في تاريخ الإنسانية عبر عصورها التليدة والمجيدة، ومفتاحًا مهمًا لكشف رموز وأسرار اللغة المصرية القديمة، ونافذة مضيئة أطل العالم كله منها على سحر مصر القديمة واستمتع بجمالها الذي لا ينتهي، ونورًا ملهمًا يتجلى أتاح للعالم المتحضر إماطة اللثام عن واحدة من أعظم الحضارات البشرية قاطبة في عمر كوننا الأرضي ومجرتنا الهائلة، إن لم تكن أعظمها على الإطلاق.

 

ومن خلال اكتشاف حجر رشيد وفك رموز اللغة المصرية القديمة، تبين للعالم أجمع أن مصر هي مهد وأرض الحضارات؛ ففي مصر وُلد التاريخ والحضارة البشرية منذ آلاف السنين، وأينما تذهب تجد حتمًا جزءًا ما من تاريخ مصر وكذلك من تاريخ العالم، لذا فلن نكون مخطئين إذا قلنا إن مصر والتاريخ توأمان متماثلان في كل شيء.

 

لقد كانت قصة اكتشاف مصر الفرعونية وفك أسرار حضارة الفراعنة هي اللحظة التي علمت فيها البشرية مجدها القديم حين ساد العلم وتجلت الحضارة البشرية في أروع صورها ممثلة في مصر القديمة، سيدة الحضارات ومعلمة البشرية وفاتحة التاريخ وقاطرة الحضارة.

 

وما تزال مصر الفرعونية تسحر العالم وما تزال كنوز الفراعنة تبهر الأبصار وتخبل العقول وتخطف القلوب، غير أن هناك البعض الذي يخرج علينا بين الحين والآخر وهم عدد غير كبير من المعادين للحضارة المصرية القديمة، والذين يطعنون في أعز ما نملك من تراث حضاري وثقافي عريق ما يزال يعجب به العالم ويحار في معرفة أسراره، وقد يكون هذا البعض المغرض من هؤلاء مهوسًا بالمصريين القدماء وحضارتهم إلى درجة تصل بهذا الهوس إلى الطعن فيها وأفضل ما لديها، إن هذا الكتاب يمثل بعضًا من فيض عطاء وسحر مصر القديمة التى سحرت العالم منذ قديم الأزل وماتزال إلى وقتنا الحالي.

 

إنها عصور من السحر والجمال والروعة والبهاء. وأقول إن سحر مصر القديمة سوف يظل ما دام هناك عقل يفكر وقلب ينبض وعين ترى وأذن تسمع شأنها في ذلك شأن السحرالذي انفتح على العالم وغمر عبيره عقولنا وقلوبنا وأبصارنا جميعًا عندما نجح جان- فرانسوا شامبليون في كشف رموز اللغة المصرية القديمة وإطلاع العالم على سحر وأسرار الفراعنة بشكل علمي مؤِّسسًا بذلك علم المصريات في عام 1822، ومنذ ذلك الحين.

 

ونحن ننعم جميعًا بسحر مصر الفرعونية الذي لا يُقاوم، إنه سحر الفراعنة، وهو السحر الذي لا ينتهي، وسوف يظل أبد الدهر يسحرنا بالجلال والجمال، وسوف يظل يهبنا السعادة والمتعة اللتين لا تقاومان، فتحية حب وتقدير وإعجاب لمصر الغالية وحضارتها الساحرة التي لا ينبض جمالها وغموضها وعشقها وروعتها أبدًا أبدًا."

 

ومن الجدير بالذكر أن الدكتور حسين عبد البصير هو عالم آثار وروائي وكاتب مصري معروف، حصل على درجة الليسانس في الآثار المصرية القديمة في كلية الآثار في جامعة القاهرة، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الآثار المصرية القديمة وتاريخ وآثار الشرق الأدنى القديم في جامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية.

 

وألف عددًا من الكتب والمقالات العلمية والروايات مثل "البحث عن خنوم" و"الأحمر العجوز" و"الحب في طوكيو" و"ملكات الفراعنة.. دراما الحب والسلطة" وغيرها.

 

وشغل العديد من المناصب في الداخل والخارج، وكان مشرفًا ومديرًا للعمل الأثري بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، والمتحف المصري الكبير بالجيزة، ومنطقة أهرامات الجيزة، والمقتنيات الأثرية، والمنظمات الدولية واليونسكو، وإدارة النشر العلمي بوزارة الآثار، وغيرها.

 

ودرّس في جامعة جونز هوبكنز وجامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية والجامعة الفرنسية (السربون 4) وغيرها.

 

وحصل مؤخرًا على تكريم المعهد الألماني للآثار بالقاهرة، ومُنِح عضوية دائمة بالمعهد وهي عضوية مهمة، تُمنَح فقط لأهم علماء الآثار في مصر والعالم. ويلقي المحاضرات الأثرية في مصر وخهارجها. ويشغل الآن منصب مدير متحف الآثار والمشرف على مركز الدكتور زاهي حواس للمصريات بمكتبة الإسكندرية.

 

---
 
 
 

 

ترشيحاتنا