حسن يعيد لـ «الخشبة» الحياة

حسن خالد
حسن خالد

تعلم «الأركيت» فى الابتدائية.. ونظم معرض «المولد» للتسويق لمنتجاته

 

على مر الأزمان كان «الأركيت» من أروع وأجمل الفنون التى يستخدم فيها صانعوها الأخشاب، إلى أن احتل عرش الخامات المواكبة للعصر الحديث حاملًا عبق التاريخ والقدم بين طياته.


يتميز «الأركيت» بكونه سهل التطويع مقارنة بالعديد من الخامات الأخرى، ويمكن استخدامه فى صناعة الديكور والاكسسوارات واللوحات وغيرها من الأدوات التى نجدها حولنا فى كل مكان، وهو ما دفع حسن خالد لتعلم فن «الأركيت» الذى عشقه منذ نعومة أظفاره حتى وصل إلى تنظيم معرض بمشاركة أصدقائه.


أنشأ حسن خالد الشاب العشرينى مشروعه «خشبة» لصناعة الاكسسوارات الخشبية بعد أن تعلم فن «الأركيت منذ 13 عامًا ، منذ أن كان فى المرحلة الابتدائية، واستطاع التسويق الجيد لمشروعه ليحقق انتشارًا جيدًا بين الأوساط الشبابية، وليشارك فى معرض اسمه «المولد» مع شيماء إسماعيل صاحبة مشروع «زقزوقة» لإعادة تدوير الخامات وتحويلها لمنتجات يدوية، ومريم صاحبة مشروع «عشق» للاكسسوارات اليدوية.


الأقراط والسلاسل والميداليات والبورتريهات يصممها خالد من «الألف للياء» بدءًا بتصميمها على الورق ثم تنفيذها، فيمكث أكثر من 6 ساعات داخل المعرض لتنفيذ قطعة واحدة، ممسكًا بأدواته المتمثلة فى «منشار الأركيت اليدوي»، و»الخشب الأبلكاش الفنلندي»، بجانب أنواع أخرى من الأخشاب الطبيعية مثل الكوري، والأرو، والزان، وعصفورة القص، والصنفرة، والزرادية، وسلاح الأركيت، ومجموعة الدهانات والصبغات والألوان، لينتهى من عمله بمنتجات نهائية تتمثل فى ميداليات وبورتريهات وخواتم ومجسمات رائعة الشكل والجودة أيضا.


ويتمنى حسن خالد التوسع فى مشروعه والانتقال من تصميم وتنفيذ قطع صغيرة إلى قطع اثاثية كبيرة خاصة أن المشوار أمامه طويل وانه لن ييأس حتى يصل إلى هدفه.
 

 


---

 
 
 

 

ترشيحاتنا