أريد حلاً| بعد 25عاماً.. طردني وبناتي من المنزل ويرفض الطلاق

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

«المحاكم حبالها طويلة.. مش عارفه أصرف على بناتي»... بتلك الكلمات بدأت المواطنة أ.م سرد حكايتها مع زوجها الذي قارب على الستين، ولكنه أشبعها من الإهانة والظلم حتى طفح كيلها وتركته، لتنقذ ما تبقى من كرامتها وتحافظ على نفسية ابنتيها.

 

عاشت معه ما يقرب من 25 عام على أمل أن غير طباعة السيئة ولكن..لا حياة لمن تنادي، فتحملت وتحملت حتى "طفح الكيل"، وقررت أن تطلب الطلاق ...

 

وفي هذه اللحظة اكتشفت الوجه الأقبح لزوجها عندما تهجم عليها بالضرب والسب وطردها وبنتيها الجامعتين دون أي رحمة، ثم اتهمها بالسرقة.

 

حاولت الزوجة بكل السبل الودية أن تقنعه بأن الطلاق هو الحل الوحيد للحفاظ على ما تبقى بنهم من احترام، ولمراعاة مشاعر الابنتين ولكنه رفض، وطلبت منه ان يتحمل مسؤلية بناته ويدفع مصاريف الجامعة فرفض أيضًا.


فلم تجد حلًا إلا أن تتوجه للقضاء لرفع قضية نفقة على زوجها الذي يعمل بوظيفة مرموقة بشركة الكهرباء ويحقق دخل كبير ، ولكن لم تصل لشئ..

 

وطلبت المواطنة من المتخصصين أن يشيروا عليها ماذا تفعل...

 

وستعرض بوابة اخبار اليوم مشكلة المواطنة على متخصصين قانونيين واجتماعيين، للوصول للحل المناسب.

 

تستقبل «بوابة أخبار اليوم»، شكاوى ومقترحات ومقالات القراء، بالإضافة إلى إبداعاتهم على رقم واتس آب 01200000991، ورسائل صفحة «بوابة أخبار اليوم» على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.


 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

 

ترشيحاتنا