منسق «تسريع الأعمال الزراعية الأفريقية»: الفقر وقلة الوعي عقبات في طريق الأمن الغذائي

بيريل أغنجو مع محرر بوابة أخبار اليوم
بيريل أغنجو مع محرر بوابة أخبار اليوم

أكدت بيريل أغنجو، المنسق التنفيذي لمنصة تسريع الأعمال الزراعية الأفريقية العالمية «GAAAP»، أن هناك العديد من التحديات الكبرى التي تواجه القارة للوصول للأمن الغذائي وهي الفقر، وقلة الوعي، والمشكلات الاقتصادية، والبنية التحتية لعدد من الدول، ويضاف إليها بالطبع المناخ الذي يعد تحديٍ كبير جدًا.

وأشارت إلى هزيمة تلك المعوقات والوصول لمرحلة الأمن الغذائي سيحتاج لمزيد من الوقت، واتباع عدد من الخطوات، وسياسات وطرق تفكير مُختلفة، وأن تساعد الدول الأفريقية بعضها من أجل القضاء على كل تلك التحديات، ويمكننا الاعتماد على التكنولوجيا المتطورة أيضًا لتساعدنا في تلك المهمة.

وأضافت أن التغيرات المناخية تؤثر على جميع بلاد العالم وليس قارة أفريقيا، لذلك فإن تلك القضية تحتاج لمزيد من التعاون بين دول العالم من أجل التقليل منها، فالمناخ يؤثر على الجميع وليس على دول القارة فقط، فوحدنا لن نستطيع هزيمة هذا التحدي.

وعن مشكلات نقص المياه في بعض دول القارة، أوضحت أن هذه المشكلة بالتحديد يمكننا أن نحلها عن طريق اتباع وسائل حديثة وعلمية في الزراعة، وتغير الطرق القديمة، والتي ستقلل من كميات المياه المُهدرة.

وعن أزمات قلة الطعام التي تواجه بعض شعوب القارة، أكدت "بيريل"، أن هزيمة الجوع ممكنة إذا أردنا نحن ذلك، وتعاوننا مع بعضنا البعض، فعلى الدول الأفريقية اتباع سياسة التبادل واقتسام الموارد، فعلى سبيل المثال يمكن أن تُصدر الدول الأفريقية القادرة على إنتاج محاصيل بشكل كافٍ، الطعام إلى الدول الأخرى التي تعاني من الجوع بدلا من تخزينه والاستفادة بما لدى تلك دول من موارد أخرى، وعندها فقط سنكون قادرين على إطعام أنفسنا.

وأشارت إلى أن ابتعاد الشباب عن العمل في مجال الزراعة سببه الأساسي الصورة النمطية عن العمل في مجال الزراعة، فالبعض يظن هذا المجال مقتصر على العمل في الفلاحة، ويمكننا حل تلك المشكلة بكل بساطة عن طريق استخدام التكنولوجيا، فجميع الشباب حول العالم يتابعون التطور التكنولوجي بكل شغف، ويمكننا من خلال ذلك إخبارهم بأن العمل في مجال الزراعة لا يعني الذهاب إلى المزرعة يوميا والعمل في الفلاحة، ولكن يمكنهم أن يطوعوا التكنولوجيا لعلاج مشكلة نقص المياه، وتطوير التطبيقات الإلكترونية التي تساعدنا في الوصول إلى مرحلة الأمن الغذائي، وكذلك يمكنهم العمل على بعض التطبيقات الأخرى المرتبطة بعملية التسويق للمنتجات الزراعية والتقليل من هدر الطعام وإيصاله للأشخاص المُحتاجين.

وأشارت إلى أن مجالات الزراعة متنوعة ويمكنها أن تستوعب عدد كبير من الشباب، ولكن الأهم أن يحصل هؤلاء الشباب على التدريب الكافي، وأن يعملوا على تطوير أنفسهم لكي يكونوا قادرين على خلق الوظائف وتلبية متطلبات سوق العمل.

وأضافت أن مشاركتها في منتدى شباب العالم تجربة رائعة، وهي راضية بشكل كبير عن ورشة العمل التي قدمتها، على الرغم من أنها لم تتمكن من تقديم كل ما لديها للحاضرين، لكنها تعتقد أنها كانت منصة جيدة جدا كبداية.

 



 
 
 

 

ترشيحاتنا