«الرؤى الخالدة».. مرثية «أم كلثوم» تبهر رواد «جدة للكتاب»

«الرؤى الخالدة».. مرثية «أم كلثوم» تبهر رواد «جدة للكتاب»
«الرؤى الخالدة».. مرثية «أم كلثوم» تبهر رواد «جدة للكتاب»

أثار الجزء الثاني من كتاب «رحلتي عبر السنين»، للكاتب محمد توفيق بلو، اهتمام وسائل الإعلام، لما تضمنه من نشر لقصة أول مرثية في اغتيال الملك فيصل قصيدة «الشعب الفريسة»، وكذلك مرثية كوكب الشرق السيدة أم كلثوم «الرؤى الخالدة»، وقصة العلاقة بين جده الأديب طاهر زمخشري والشاعر أحمد رامي.

وشارك مؤلف الكتاب الكفيف الحاصل على جائزة «أوسكار الإبداع العربي 2019»، في معرض جدة الدولي للكتاب 2019، والذي افتتح أول أمس برعاية الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، بمشاركة نحو 400 دار نشر من 40 دولة حول العالم، من بينها جمهورية مصر العربية، ويستمر المعرض حتى 21 ديسمبر 2019م.

وجاء الكتاب في 10 فصول موزعة على 3 أبواب، وحملت العناوين «صيف حافل، بدء العام الدراسي، رحلتي مع نادي الاتحاد، أحداث ورثائيات، اجتياز الخطوة الأولى، مع بابا طاهر في تونس الخضراء، المسيرة التعليمية والتغييرات الجديدة، حلمي مع كرة اليد، الصيف ورمضان في مصر، مرحلة الكفاءة المتوسطة»، تناول من خلالها «بلو» جانبًا من سيرته الذاتية للحقبة التاريخية من صيف عام 1974م حتى صيف 1977م، وكشفه لتفاصيل رحلاته إلى تونس ومصر مع جده الأديب طاهر زمخشري وأسرته، وما دار فيها من أحداث وملامح تاريخية عن نادي الاتحادي السعودي الذي انضم إليه كلاعب كرة يد في 1976م.

يشار إلى أن كتاب «رحلتي عبر السنين»، سلسلة جديد من نوعها تجمع ما بين السيرة الذاتية وأدب الرحلات وأدب الإعاقة دُشن الجزء الأول منها بمعرض جدة الدولي للكتاب العام الماضي، وجاء في 9 فصول حملت العناوين: «مهد طفولتي، طفولتي في سانت لويس، فاجعة الشرفية، إلى العزيزية، الخروج من العزيزية، في الصف الرابع الابتدائي، في الصف الخامس الابتدائي، العودة للجذور بين الطندباوي وباب التمار، في الصف السادس الابتدائي».

يذكر أن محمد توفيق بلو، كاتب ومؤلف سعودي نال جائزة «أوسكار الإبداع العربي 2019» من الاتحاد الدولي للمنجزين العرب والأفارقة مؤخرًا، نظير إسهاماته وإنجازاته في العديد من الأعمال الإنسانية والاجتماعية التي كان لها مردود نفعي مباشر على المجتمع وتحويله لإعاقته البصرية إلى طاقة إيجابية أسفرت عن تقديمه لفكرة وجبة الراكب الكفيف للخطوط العربية السعودية وفوزها بعدة جوائز عالمية، وتأسيسه جمعية إبصار الخيرية بالمملكة وإدارتها لأكثر من ١٠ سنوات وتحقيقه للمركز الأول بجائزة الاميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي وتقديمه خمسة مؤلفات أدبية فضلًا عن مشاركاته في الاجتماعات والمؤتمرات العلمية الدولية بأوراق عمل تخصصية في الوكالة الدولية لمكافحة العمى، رابطة أبحاث ضعف البصر وإعادة التأهيل العالمية والمجلس الدولي لتعليم المعاقين بصرياً.

 


---

 
 
 

 

ترشيحاتنا