اشتباكات بين المتظاهرين وعناصر الشغب وقوى الأمن وسط العاصمة اللبنانية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

 شهد وسط العاصمة اللبنانية بيروت، مساء اليوم السبت، توترا كبيرا واشتباكات واسعة وتدافعا في مناطق متفرقة، تخللتها عمليات كر وفر وإطلاق قنابل مسيلة للدموع وألعاب نارية، لاسيما أمام مقر مجلس النواب بساحة النجمة، وفي محيط مركز الاحتجاجات بساحتي رياض الصلح والشهداء من اتجاه جسر فؤاد شهاب (جسر الرينج) على نحو أضطر معه الجيش اللبناني إلى الدفع بتعزيزات كبيرة من الأفراد والآليات العسكرية لإيقاف الاشتباكات وتأمين مقر البرلمان.

وكانت مجموعات تضم عناصر شغب وملثمين من مناصري حزب الله وحركة أمل حاولت اقتحام مركزي الاحتجاجات في وسط العاصمة، قادمين من منطقة (خندق الغميق) غير أن قوات مكافحة الشغب تصدت لهم وحالت دون اقتحامهم لساحتى الاعتصام.

واستخدمت المجموعات التي حاولت اقتحام مراكز الاحتجاجات، كميات كبيرة من الحجارة، والألعاب النارية المفرقعة، والإطارات المشتعلة، ضد القوى الأمنية، التي أضطرت إلى الرد وإطلاق وابل كثيف من القنابل المسيلة للدموع صوبهم، لحملهم على التفرق في مواجهات استمرت لنحو ساعتين متتاليتين.

من ناحية أخرى، نظم المتظاهرون احتجاجات أمام مقر مجلس النواب اعتراضا على الاستشارات النيابية الملزمة التي ستجرى بعد غد الاثنين لتسمية رئيس جديدة للوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة، معلنين رفضهم إعادة استنتساخ الحكومة المستقيلة مجددا.

وحاول عدد من الأفراد اقتحام أحد الحواجز الأمنية باتجاه المجلس النيابي، وهو الأمر الذي قامت معه قوات مكافحة الشغب وشرطة مجلس النواب، بدفع المتظاهرين جميعا مستخدمين العصي والدروع، وكذلك إطلاق وابل كثيف من القنابل الصوتية والقنابل المسيلة للدموع وطاردت المتظاهرين وأبعدتهم عن مقر المجلس.

ودارت مواجهات واشتباكات عنيفة، لا تزال مستمرة حتى الان، بالإضافة إلى عمليات كر وفر بين المتظاهرين من جهة، وقوات مكافحة الشغب وشرطة مجلس النواب من جهة أخرى وذلك في نطاق ساحتي النجمة والشهداء.

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا