المشهد الثقافي والإبداعي في بورسعيد على مائدة «أدباء مصر»

 الجلسة البحثية الثامنة في مؤتمر أدباء مصر
الجلسة البحثية الثامنة في مؤتمر أدباء مصر

أقيمت الجلسة البحثية الثامنة في مؤتمر أدباء مصر، بعنوان "بهجة البحر.. المشهد الثقافي والإبداعي ر في بورسعيد" بمشاركة الناقد والكاتب السيد الخميسي ببحث بعنوان "من السرد والشعر في بور سعيد"، حيث استعرض الخميسي المشهد الإبداعي من السرد والشعر، ففي الرواية برز الروائي سامح الجباس في روايته "بيت الياسمين" وقد أختار الرمز الذي اتسق تماما مع طبيعة الرواية، أما في القصة القصيرة فقد تميز مبدعي بورسعيد وضربوا مثل بالمجموعة القصصية "أغنية حزينة عن بندقية" للقاص صلاح عساف وتناولها نقديا بمنهج نقدي حديث وهو النحو التوليدي.

 

وذلك في ثالث أيام فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين للمؤتمر العام لأدباء مصر بعنوان "الحراك الثقافي وأزمة الوعي إبداعا وتلقيا" الذي تقيمه الهيئة العامة لقصور الثقافة بمدينة بورسعيد، وتنظمه الإدارة المركزية للشئون الثقافية.

 

جاءت مشاركة د. احمد عزت من خلال بحث بعنوان "مفهوم (الواقع المعزز) الأدبي المحفزات الحسية الجاكوبية في قصيدة النثر: شعراء بورسعيد انموذجا" ويوضح الباحث أن الغرض من بحثه الكشف عن مفهوم الواقع المعزز في رحاب الأدب الحديث، ويوجزه في أفكار ماكس جاكوب الشعرية، القائمة على المحفزات الحسية التي تزرع الافتراض بجوار الحقيقة الإنسانية المعاشة، وضرب الباحث أمثلة للمفهوم السابق من شعراء القصيدة النثرية في بورسعيد وهم: السيد الخميسي، صلاح زكريا، محمد السلاموني، والسيد منصور، والراحل إبراهيم أبوحجة.

 

شارك الناقد احمد رشاد حسنين ببحث بعنوان "قراءة في المشهد الإبداعي البورسعيدي"، حيث قدم الباحث ببوجرافيا عن أدباء بورسعيد مع التحليل النقدي لأعمالهم من ناحية اللغة ودلالتها والموضوعات الغالبة علي معظم الروايات والتي كانت الحرب موضوعا أساسيا فيها حيث عاش أهلها مأساة الحروب في أعوام 56، 67،" 73 ومن هذه الإبداعات المجموعة القصصية "مرايا" للقاص الراحل قاسم عليوة وهي المجموعة الثالثة عشر للكاتب، إضافة لمجموعة "متاهات السفر" لإبراهيم صالح وهي المجموعة اللقصصية الرابعة للكاتب، فضلا عن ثلاث روايات وهي: "السماء كم هي بعيدة، أيام سمان، أيام عجاف، عابرو المجاز"، ومن فنون السرد كتاب بعنوان "صباح جديد" للكاتب أسامة كمال.

 

كتب الشاعر محمد عبد القادر بحثه حول تراثنا الشعبي السمسمية والبحر والمقاومة وعن آلة السمسمية مستعرضا تاريخها مؤكدا انها آلة لها علاقة وطيدة بالبحر والمقاومة وذلك منذ النشاة، حيث أراد الافارقة تقليد صناعة آلة الهارب فغيروا ملامحها واصبحت في شكلها الحالي السمسمية، وانتشرت على سواحل البحر الاحمر وخليج السويس من خلال التجار الوافدون الي مصر، ثم اثناء حفر قناة السويس غني العمال الاغاني الجماعية المحفزة علي العمل واستخدموا السمسمية في العزف والغناء، كما تم العزف عليها في الغناء الوطني المحفز في العديد من المناسبات الوطنية.

 

قدم الباحث والفنان التشكيلي عباس الطرابيلي بحث بعنوان "تاريخ الفن التشكيلي في بورسعيد" مستعرضا تاريخ الحركة التشكيلية في بورسعيد، والتي بدأت بالرسوم الجدارية عن طريق مجموعة من الفنانيين الشعبيين الذين ابتكروا نسقا من الفن بطابع تلقائي دون الالتزام بالنسق الاكاديمي وكانت رسومهم المفضلة تعبيرا عن رحلات الحج برسم الكعبة وسط التصميم مثل الفنان الشعبي طه شحاتة ثم ظهر فنانو بورسعيد الرواد الذين اثروا الحياة الفنية التشكيلية شرف بها تاريخ الفن المعاصر وهما النحات كامل جاويش، ومصور الألوان المائية كامل غندور

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا