في يومه العالمي.. «التانجو»..رقصة تبث الحيوية والسعادة في القلوب

صورة موضوعية
صورة موضوعية

«الرقص لغة الجسد».. أكثر مقولة وصفت أهمية الرقص في الحياة، وما يفعله بالروح من سعادة وانطلاق، فكل حركة يتمايل بها الجسم في الرقص تعبر عن إحساس نابع من داخل الإنسان.  


يحتفل العالم بيوم رقصة «التانجو» العالمي الذي نشأ من دولة الأرجنتين ومنها إلى دول العالم، وأصبح له معلمين في مدارس متخصصة في تعليم رقصة "التانجو" الشهيرة، حيث أن يوم 11 ديسمبر من كل عام يمثل أهم يوم في الخياة الثقافية لدولة الأرجنتين وهو ميلاد رقصة "التانجو" . 


نشأ التانجو في مقاطعات الطبقة الدنيا في "بوينس آيرس"، وقد كانت الموسيقى عبارة عن خليط من عدة أشكال من الموسيقى الأوروبية، حيث كتب خورخي لويس بورخيس: "يعود التانجو إلى ريو دي لا بلاتا وهو ابن ميلونجا الأورجوية وحفيد رقصة هابانيرا".


يعود أصل كلمة تانجو في استخدامها للتعبير عن هذا النوع من الرقص إلى التسعينات من القرن التاسع عشر 1890.


«التانجو يصل العالمية».. 


تقدمت الأرجنتين والأوروجواي في سبتمبر 2009 ، البلدين اللتين انتشرت بهما الموسيقى والرقصة في بادئ الأمر، أعلنت منظمة «اليونسكو» أن رقصة التانجو تعتبر جزءا من «التراث الثقافي الإنساني غير الملموس» في العالم.


«تأثير التانجو»..


نجد دائماً أن الموسيقى والحركات المستخدمة في رقصة «التانجو» تظهر في العديد من النشاطات الرياضية مثل الجمباز، التزلج الفني على الجليد وغيرها وذلك بسبب ما توحيه من رهافة في المشاعر.


يذكر أن، رقصة «التانجو» الشهيرة هو لفظ مستوحى من الكلمة اللاتينية "tangere" التي تعنى «اللمس»، ويقود الرجل المرأة في هذه الرقصة، حيث إنهما يرقصان ملتصقان ببعضهما، خاصة عند منطقة القلب، الراقصان في هذه الرقصة وبشكل أساسي يتميزان بحركات واسعة للساقين، ممّا يبرز حيويتهم. 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا