للأمهات.. كيفية التعامل مع «قيء» الأطفال مع تغيير الفصول

ارشيفية
ارشيفية

تنتشر بعض الأمراض في مواسم تغيير الفصول، وقد يتعرض الأطفال والكبار لأعراض مرضية مختلفة، أكثرها تكرر القيء الذي يسبب قلقل بالغ للمرضى وأسرهم.

أخصائي طب الأطفال والحساسية د. خالد عبد التواب، قال إن الكثير من الأمهات تشتكي من كثرة القئ عند أطفالهن وعدم استقرار الطعام في معدتهم، موجها بعض النصائح التي تشمل:

-إذا كان التقيؤ متكرر من الممكن أن أخذ حقنه ترجيع مثل الزوفران أو الدانست أو الكورتيبلكس والانتظار ساعة بعد الحقنة حتى تستريح المعدة، وبعد ذلك يمكن إعطاء المريض أي سوائل أو أطعمة.

-إذا استمر القئ وصاحبه إسهال، هذا يعني بداية نزلة معوية.

-يمنع عن الطفل المريض بنزله معوية العصائر والأشياء المحلاة لأنها تزيد اﻻسهال وتعجل بالجفاف، لكن من الممكن إعطاء  المريض عصائر خالية من السكر أو حساء «شوربة لسان عصفور» دافئة وسوائل دافئة مثل الينسون والكراوية لكن قليلة السكر.

-إذا طلب الطفل شرب الماء بلهفه هذا يعني إنه يعاني من جفاف ويحتاج إلى تعويضه بمحلول جفاف مثل أكياس الهيدروسيف والريهدران وغيرها، وفي حالة رفض الطفل لمحلول الجفاف أو أنه يقئ أيضا، ففي هذه الحالة من الممكن أن نحتاج محاليل وريديه، يأخذها فى المستشفى.

-من الأخطاء التي تقع فيها الأمهات الاكتفاء بسقي الماء، لأنها ضعيفة في تعويض الجفاف، وخالية من الأملاح التعويضية، كما أن شرب الماء كثيرا يزيد فرص الترجيع ويجعله يرفض محلول الجفاف.

وأَوضح د. خالد عبدالتواب أن محلول الجفاف عبارة عن خلطة من الأملاح والجلوكوز التي تعوض الفاقد وتوازن نسب أملاح الدم وتعوض الفاقد في السكر والأملاح مع الإسهال والترجيع وتقلل فرص حجز المريض في المستشفى.

وحذر من تناول المشروبات الغازية خلال النزﻻت المعوية لأن نسبة الصوديوم بها عالية وإذا ارتفعت نسبه الصوديوم في الدم، يحتاج الطفل الدخول المستشفى لمعالجة هذا الضرر.

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا