4 صفعات «فلسطينية» على وجه أمريكا وإسرائيل بالأمم المتحدة

علم فلسطين في الأمم المتحدة
علم فلسطين في الأمم المتحدة

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبأغلبية ساحقة، أربعة قرارات تتعلق بفلسطين، وذلك رغم التصويت المتكرر للولايات المتحدة وإسرائيل إلى جانب بضع دول أخرى ضد القرارات، التي تخدم المصالح الفلسطينية.

 

وتعمد الولايات المتحدة دائمًا إلى التصويت ضد أي مشروع قرارٍ يخدم المصالح الفلسطينية، وآخر تلك القرارات كانت في شهر نوفمبر الماضي، حينما صوّتت 170 دولة في العالم لصالح استمرار دعم الأمم المتحدة لوكالة "الأونروا"، المختصة في غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، في وقتٍ صوّتت الولايات المتحدة وإسرائيل فقط ضد هذا القرار، الذي مرّ بأغلبيةٍ كاسحةٍ في الأمم المتحدة.

 

4 صفعات

أول قرارٍ اعتمدته الأمم المتحدة، كان يهدف إلى تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية، وتم اعتماده بتصويت تصويت 147 دولة من أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، والبالغ عددهم 193 دولة، مع القرار، في حين صوّتت سبعة بلدان فقط ضد مشروع القرار، وهي أستراليا، كندا، إسرائيل، جزر المارشال، ميكرونيزيا، ناورو، الولايات المتحدة، في حين امتنعت ثلاثة عشر بلدًا عن التصويت.

 

كما أقرت الجمعية العامة القرار المعنون "البرنامج الإعلامي الخاص الذي تضطلع به إدارة شؤون الإعلام بالأمانة العامة بشأن قضية فلسطين"، بتصويت 144 دولة لصالح مشروع القرار، مقابل رفض ثمانية بلدان، هي أستراليا، كندا، جواتيمالا، إسرائيل، جزر المارشال، ميكرونيزيا، ناورو والولايات المتحدة، وامتنعت أربعة عشر أخرى عن التصويت.

 

ثالث القرارات كان يتعلق بإقرار اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف"، بتصويت 92  دولة لصالح القرار، مقابل رفض 13 دولة، وهي أستراليا، البرازيل، كولومبيا، التشيك، كندا، جواتيمالا، هندوراس، المجر، إسرائيل، جزر المارشال، ميكرونيزيا، ناورو والولايات المتحدة)، وامتنعت 61 دولة عن التصويت.

 

آخر القرارات التي تم اعتمادها، كان يتعلق بالقرار المعنون "شعبة حقوق الفلسطينيين بالأمانة العامة"، وجرى الموافقة عليه بتصويت 87 دولة مقابل رفض 23 دولة، من بينها الولايات المتحدة وإسرائيلب في حين امتنعت 54 دولة عن التصويت.

تثمين فلسطيني

وفي غضون ذلك، أعرب رياض منصور، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة عن شكره للدول التي صوتت لصالح القرارات، مطالبًا الدول التي تتعامل مع قرارات الأمم المتحدة بازدواجية أن تحترم القرارات بشكلٍ كاملٍ لأن ذلك مطلوبًا منها وفق ميثاق الأمم المتحدة الذي يطلب من الجميع احترام إرادة المجتمع الدولي المعبر عنها بقرارات الأمم المتحدة.

 

وأكد منصور أن نتائج هذا التصويت تؤكد الدعم الدولي الثابت والقوي لصالح حل المسألة الفلسطينية على قاعدة القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا