تعرف على حكاية الملكة «أياح حتب» أول من حازت على وسام «الثلاث ذبابات»

الذبابة الذهبية
الذبابة الذهبية

قال مجدي شاكر الخبير الاثري، إن الملكة إياح حتب حصلت على وسام «الذبابة الذهبية» وهو أعلى وسام عسكري في الدولة المصرية الفرعونية القديمة ولم يكن يمنح إلا لأعظم قادة الجيوش الحربية وتم منحها هذا الوسام اعترافا بكفاحها وقدرتها على إدارة شئون الدولة وفضلها في بث روح الوطنية.

 

تسلط «بوابة أخبار اليوم» الضوء على حكاية الملك «سقنن الثانى » زوج الملكة «أياح حتب» ، وابنئها كامس وأحمس،
وعن وسام «الثلاث ذبابات» أو «الذبابة الذهبية» وعن أول أمرأة تقود الجيوش فى العالم و تحصل على رتبة جنرال، من خلال السطور التالية :

 

تعتبر الذبابة، أحد أكثر الحشرات ازعاجا، فوجودها مرتبط غالباً بالروائح الكريهة والأماكن غير النظيفة، وكونها حشرة لحوحة تضعها ضمن قائمة الحشرات الأكثر ازعاجا وسوءا.

 

وأضاف شاكر، أن في مصر القديمة، والحضارة المصرية العظيمة، فإن للذبابة وضعا آخر، إذ إنها كانت تمثل أحد أرفع الأوسمة التي تمنح للعسكريين والجنود العظام، والمحاربين العتاة، تقديراً لجهودهم العسكرية ودورهم في الحرب.

 

واوضح أن المصري القديم أختار الذبابة لتكون رمزا لهذا الوسام لما عرف عن هذه الحشرة من القدرة على المرواغة وصعوبة قنصها والنيل منها، فكانت معبرًا عن العدو المرواغ الذي ينجح الشجعان بقدراتهم الخارقة على ترويضه والنيل منه.

 

وتابع شاكر، وقد حازت الملكة العظيمة إياح حتب وأسمها يعنى : القمر راضى ، قمر الزمان ، أول أمرأة تقود الجيوش في العالم وتحصل على رتبة جنرال .

 

الملك «سقنن الثانى » زوج الملكة «أياح حتب» :

استشهد فى ملحمة تحرير أرض مصر المقدسة من احتلال الرعاع (الهكسوس) و مات إثر ضربة بلطة أعلى الجبهة وعديد من الطعنات .

الملكة «أياح حتب» :

تعد الملكة «أياح حتب»، نهاية الأسرة السابعة عشرة، زوجة الملك سقنن رع، ووالدة كل من كامس وأحمس، أول من حازت على وسام "الثلاث ذبابات" تقديرا لجهودها في دحر الهكسوس عن مصر، إذ أنها دفعت زوجها سقنن «رع تا عا» الثانى لمحاربة الهكسوس، بعد أن استشهد زوجها قدمت ابنها البكر «كا مس »ليقود جيش مصر، ولقى حتفه فى معركة التحرير،  فى سن العشرين، لتكمل النضال ضد الهكسوس فقدمت ابنها الثانى "أحمس" و قادت الأمة بالاستعانة بالابن الثاني أحمس الذى أسس بعد النصر الأسرة الـ 18 وأيضا الدولة الحديثة.

 

والذي نجح في تحرير مصر من الهكسوس بمساعدة والدته، وهو ما دعاه لمنحها وسام« الذبابة الذهبية» تقديرا لجهودها العسكرية.

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا