طلاب أستراليون يطلقون شرارة احتجاجات عالمية على تغير المناخ

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

غادر آلاف الطلاب الأستراليين فصولهم الدراسية، الجمعة 29 نوفمبر، للمشاركة في المسيرات المطالبة بتشديد إجراءات مكافحة تغير المناخ، الذي قالوا إنه يسهم في أزمة حرائق الغابات في البلاد.


وتكافح أستراليا حرائق الغابات منذ أسابيع، والتي أودت بحياة أربعة أشخاص على الأقل، وأتت على حوالي 2.5 مليون فدان من الأراضي الزراعية، ودمرت أكثر من 500 منزل.


ومسيرات سيدني وغيرها من المدن الأسترالية الكبرى هي الأولى في سلسلة احتجاجات يقوم بها طلاب من جميع أنحاء العالم لمطالبة الحكومات ببذل المزيد من الجهد لحماية البيئة. وتأتي الاحتجاجات قبل مؤتمر المناخ السنوي للأمم المتحدة الذي يبدأ في مدريد يوم الاثنين.


وحمل المتظاهرون في سيدني لافتات من بينها "المناخ يتغير، لماذا لا نتغير نحن؟" واتهموا الحكومة بعدم اتخاذ إجراءات كافية للتصدي لأزمة حرائق الغابات بأستراليا. وشكل الدخان الناجم عن حرائق الغابات في ولاية نيو ساوث ويلز غلالة كثيفة من الضباب فوق الرؤوس.


وقال شيان بروديريك (18 عاما) وهو أحد منظمي الحدث ودُمر منزله في حرائق الغابات "تقاعس حكومتنا إزاء أزمة المناخ هو الذي أدى إلى اشتعال حرائق الغابات".


وأضاف "الناس يتألمون. المجتمعات على غرار مجتمعنا تتعرض للدمار. حتى الصيف لم يأت حتى الآن".


ورفض رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في السابق تلميحات إلى أن حكومته لا تفعل ما يكفي لمعالجة تغير المناخ.


وتعهدت أستراليا بخفض انبعاثات الكربون بنسبة 26 في المئة عن مستويات عام 2005 بحلول عام 2030، لكن البيانات الصادرة في الآونة الأخيرة تشير إلى أن حجم الانبعاثات لم يتغير.


وأظهرت بيانات صدرت اليوم الجمعة أن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في أستراليا لم تتغير تقريبا خلال الشهور الاثني عشر المنتهية في يونيو.
 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا