قصص وعبر| صرخة زوجة.. «حماتي أرنبة»

صورة موضوعية
صورة موضوعية

لم تعد أسباب الطلاق والخلع قاصرة على الضرب والإهانة، بل هناك أسباب أخرى بدأت تطفو على السطح، غير متوقعة حيث تقدمت الزوجة العشرينية إلى محكمة الأسرة تطلب الخلع قائلة: "أنا حماتي أرنبة".

اقتربت الزوجة من باب غرفة أعضاء هيئة تسوية المنازعات الأسرية برفق، ثم دخلت بهدوء شديد ينتابها صمت عميق، ونظرات زائغة، والحزن منثور على وجهها بل مغطى به.


جلست وكأنها تحاور نفسها في قلق وحيرة، وبصوت مخنوق يشوبه صرخة مكتومة قالت: "لقد مر على زواجي شهر فقط فقط ولم أكن أتوقع حضوري هنا لطلب الخلع حيث اتفقت مع زوجي قبل الزفاف على رغبتي في الاستقلال والانفصال وعدم الإقامة مع أسرته بمنزل عائلته، وبالفعل حقق لي رغبتي، وبعد شهر من الزواج فوجئت به يطلب مني أن أتناول حبوب منع الحمل وأن أنتقل الإقامة بمنزل عائلته نظرا لأن حماتي حامل ويريد مني أن أقوم على خدمتها حتى تضع مولودها التاسع".

 

وتابعت: "ما إن رفضت حتى تبدلت معاملته لي ووصل الأمر بالاعتداء علي بالضرب، حاولت إرضاء ه ومسكت في خدمتها وأشقائه لكنني لم أتحمل وشعرت بحالة  بالهذيان والتعب، ولم أجد حتى كلمة شكر منهم بل أصبحت خادمة".

واختتمت حديثها قائلة: "غير إنني مثل أي فتاة تحلم بأن تكون أم، لذا أتقدم برفع دعوى خلع منه بعدما فاض بي الكيل".


وأرسل أعضاء هيئة مكتب التسوية، طلب حضور للزوج لسماع أقواله.
 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا