في اليوم العالمي للطفل .. استشاري صحة نفسية: الهدوء لا يعبر عن الشخصية السوية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

احتفل العالم أمس، باليوم العالمي للطفل، وذلك بعد أن تم تحديده من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ بهدف تعزيز التفاهم بين الأطفال وتآزرهم مع بعضهم البعض، لذا نوضح ما هي حقوق الطفل وكيفية تربيته بشكل صحيح.

 

قالت استشاري صحة نفسية وأسرية د.ولاء شبانة إن هناك أولياء الأمور لا تعلم حتى الآن أن للطفل حق يكفله القانون والشرع وحق التربية ولا يعون أهمية ذلك على الإطلاق، فالطفل هو اللبنة الأولي لوجود شباب صالح في المستقبل لابد الاهتمام بماهية الطفل من البداية من تربيته وتعليمه وصحته ونفسيته حتى يصبح إنسان سوى والتجنب المشاكل السلوكيات التي يتعرض لها بسبب بالتقنية الحديثة وثورة المعلومات الحالية وحروب الجيل الرابع وكل الأشياء التي تحمي بها أولادنا وكيفية تربيه الطفل بطريقة سليمة وذلك الذي لفت نظر الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهوريه مصر العربيه انه جعل حملة هذا العام أو عدم تعرض الطفل لأي إهانه من قبل أهله او المؤسسات التي يتعامل معها هذا العام.

 

وأكدت على أنه لابد أن نعرف حقوق الطفل وكيفية تربيته بشكل صحيح من خلال معرفة المفهوم الطفل المتربي وهو الطفل الذي يتمتع بالسوية النفسية وليس الذي يكون من أوائل المدرسة، فلابد من احترام ان هناك فروق فردية ما بين الأطفال وبعضها كذلك بين الكبار وبعضهم فان مقارنة ابني بأي طفل اخر على اي حال من الاحوال كل واحد لديه قدره خاصه وكل واحد له ذكاء مختلف عن الاخر لان هناك ما يسمي في علم النفس اسمها تعدد الذكاءات والفروق الفردية لذا يجب احترام خصوصيه ماهية الطفل من صغره في قدراته الفردية فهناك طفل لديه ذكاء سمعي إذا سمع الدرس على هيئه يستوعبه بشكل سريع عن الطفل الذي لديه ذكاء بصري إذا رأي الدرس بأشكال ملونه أو بأشياء بها محاكاه للبيئه يستوعب اكثر.

 

وأشارت إلى أن الهدوء والأدب النسبي لا يعبر عن الشخصية السوية فان الطفل الهادي الزائد ينصح بالذهاب به إلى الطبيب، كما أنه لابد من تنمية موهبة الطفل فان السوية النفسية أهم شئ لأنها تجعل الطفل ناجح ولابد من معرفة قدرات ابني وتنميها بشكل صحيح ويتم تكريسها.

 

وأضافت أن حقوق الطفل تتطلب ان يكون له أم وأب أسوياء ولابد تجنب المشاكل أمام الأطفال باي شكل من الأشكال حتى يكون للطفل ثقة في حياة.

 

وأشارت إلى أن الحملة التي تولها الرئيس هي فكرة عدم التعامل بالعنف على الاطلاق خاصة ان هناك انتشار في معدلات العنف والجريمه والبلطجة بين الاطفال بشكل ملحوظ وخاصة أنها أصبحت موضه شائعه بينهم وبين بعضهم

 

وأكدت على ظهور مواهب ابنائكم لان الطاقة الإيجابية تكمن في الانشطه المتاحه حاليا وعدم التفكير الرجعي بأن نربي اولادنا مثل ما تربينا أسلوب.

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا