خواطر

على غير الحقيقة عون يبرئ حـزب الله مـن أزمــة لبنــان

جلال دويدار
جلال دويدار

وماذا كنا ننتظر من ميشيل عون فيما يتعلق بحليفه المقرب حزب الله الطائفى. انه العميل المخلص لملالى إيران المتآمر على أمن واستقرار الأمة العربية وكل العالم. كما هو معروف فإن هذا الحزب كان الداعم والمؤيد لحصول عون على منصب رئيس الجمهورية. تم ذلك بالتهديد والوعيد وقوة السلاح.. باعتباره سلطة فوق سلطة الدولة اللبنانية وقوانينها.
 إن عداوته لإسرائيل وصدامه معها ليس -معاذ الله -  دفاعًا عن حق لبنانى أو عربى. الدافع الحقيقى لهذا العداء هو إرضاء أسياده ملالى إيران. من ناحية أخرى فإنه ليس خافيًا أن خلاف الملالى مع إسرائيل ليس جديًا ولا حقيقيًا وإنما دافعه المزايدة القائمة على اطلاق التصريحات الفشنك.. لإحراج الدول العربية.. التى يعادونها أمام شعوبها.
فى إطار هذا الدور الذى يضطلع به حزب الله فإن كل الشواهد والدلائل تؤكد أنه يتبنى فى لبنان وخارج لبنان سياسات ومخططات غير وطنية وغير قومية.. سندها توجهات التنظيمات الإرهابية.
 فى هذا الشأن فإننا فى مصر لا يمكن أن ننسى ما كلفت به بعض عناصر هذا الحزب من أعمال إرهابية فى مصر. ان هدفها كان المشاركة فى مؤامرة جماعة الإرهاب الإخوانى فى أحداث ٢٥ يناير ٢٠١١ التى أدت إلى الخراب والتدمير.
 من هذا المنطلق فإنه ليس غريبًا تلك التصريحات الصادرة عن الرئيس اللبنانى ميشيل عون دفاعا عن حزب الله. زعم - على غير الحقيقة - ان هذا التنظيم لا يتدخل فى شئون الدولة اللبنانية لصالح ايران. جرى هذا رغم أن الشعب اللبنانى وكل العالم يعلم يقينًا أن حزب الله هو السبب الرئيسى فى كل نكبات وأزمات لبنان على مدى الثلاثة أو العقدين الأخيرين.
إن ما يبرهن على عدم مصداقية عون.. تواصل ثورة الشعب اللبنانى بكل طوائفه ضد تدخل ملالى إيران فى شئون بلدهم. ان وسيلتهم فى ذلك.. تسلط عميلهم حزب الله وممارسة نشاطه.. بما يتعارض مع الصالح الوطنى اللبنانى.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي