لماذا يرتدي «راجح» البدلة البيضاء في ثالث جلسات محاكمته؟ .. خبراء قانون يجيبون

راجح
راجح

ظهر محمد راجح، المتهم الأول في قضية قتل محمود البنا، المعروفة إعلاميًا باسم «شهيد الشهامة»، مرتديًا ملابس السجن الاحتياطي، وهي عبارة عن «بدلة» بيضاء، وذلك لحضور وقائع الجلسة الثالثة للمحاكمة، والمتهم فيها 3 آخرون.

وفي هذا السياق، قال الدكتور أحمد مهران، مدير مركز القاهرة لدراسات السياسية والقانونية، إن الحقيقة أن السبب في تغيير ملابس محمد راجح، هو أن جهات التنفيذ قامت بترحيل راجح من قسم الشرطة إلى السجن العمومي، و ذلك بسبب الضغط الجماهيري و الإعلامي و التجمعات التي تحدث في المنطقة المحيطة بقسم الشرطة الأمر الذي دفع جهات التنفيذ إلى ترحيل المتهم للسجن العمومي حفاظا على حياته.

وتابع مهران، ولأن السجن العمومي لا يجوز التواجد بداخله إلا بارتداء أحد الألوان الثلاثة ، الأحمر الإعدام والأزرق للمحكوم عليه بعقوبة والأبيض لمن هو محبوس احتياطي وهو نفس حالة محمد راجح لذلك حضر المتهم من السجن العمومي وهو يرتدي اللون الأبيض.

ومن جانبه، أضاف المحامي أيمن محفوظ، الخبير القانوني، إن السبب في ذلك أن راجح يعتبر محبوس  احتياطيا على ذمة قضية يرتدي أبيض لافتا إلى أن هناك احتمالية كبيرة أن يكون راجح أتم السن القانوني أثناء محاكمته، ومن ثم يتم حبسه في سجن عمومي وعند صدور حكم عليه بيتم ترحيله لقضاء المدة في سجن عمومي وليس أحداث بينما المتهمين الآخرين سوف يسجنوا أحداث حتى يكتملوا السن القانوني.

كان النائب العام المستشار حمادة الصاوي، قد أمر بإحالة المتهم محمد أشرف عبد الغني راجح و3 آخرين محبوسين، إلى محاكمة جنائية عاجلة؛ لاتهامهم بقتل المجني عليه محمود محمد سعيد البنا عمداً مع سبق الإصرار والترصد، في القضية رقم 14568 لسنة 2019 جنح.

وأظهرت مناظرة النيابة العامة للمجني عليه، إصابته بإصابتين إحداهما بوجهه والأخرى بأعلى فخذه، وأجمع شهود الواقعة على أن سبب الإصابتين ضربة وطعنة من المتهم الأول للمجني عليه.

وأكد أطباء مصلحة الطب الشرعي، أن الطعنة التي أصابت فخذ المجني عليه الأيسر هي التي تسببت في وفاته وأنها جائزة الحدوث من مطواة.

وشاهدت النيابة العامة تسجيلات المراقبة ووقوع الشجار مع المجني عليه وسط حشدٍ من الفتيان ثم تقهقره ومحاولة هربه ولحاق آخرين به ثم ظهوره بمشهدٍ ثانٍ وآخر يحاول الإمساك به، وبمشهدٍ أخير والدم يسيل من قدمه اليسرى، كما اطلعت على رسائل من المتهم إلى المجني عليه سبقت الواقعة، تضمنت تهديداً ووعيداً له بإيذائه بدنياً.

وأكدت أقوال المتهمين، إشهار المتهم الأول مطواة "قرن غزال" في وجه المجني عليه، ونفث المتهم الثالث المادة الحارقة في وجوه من هبوا لنجدته، بينما أقر متهمان أن المتهم محمد راجح طعن المجني عليه بقدمه اليسرى.

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا