7 شباب فى مهمة بناء الدولة

معاونو الوزراء.. الرئيس السيسى يتبنى أحلامهم والبرنامج الرئاسى يؤهلهم للقيادة

الرئيس السيسي مع الشباب
الرئيس السيسي مع الشباب

معاونو الوزراء: أدركنا حجم التحدى بعد تولى المسئولية.. ولا وقت للكلام والشعارات

 

تمكين الكوادر الشبابية ذات الكفاءة فى المناصب القيادية، استراتيجية انتهجتها الدولة فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لضخ دماء جديدة وللاستفادة من أفكار وطاقات الشباب، وتأهيلهم من خلال البرنامج الرئاسي، ومنحهم الفرصة بتعيينهم فى الصف الثانى للقيادة بالجهاز الإدارى للدولة لتدريبهم ميدانياً والاستفادة من خبرات القيادات الكبيرة.

 

وذلك من خلال تعيينهم معاونين للوزراء، ليصبح لدى الدولة قاعدة قوية من الكوادر الشابة التى تضم وجود كفاءات قوية يمكن الاختيار بينها وتصعيدها فى المناصب القيادية التى تحتاجها.

 

أدرك معاونو الوزراء أن وقت الكلام انتهى وأن الدولة تحتاج الآن إلى كل دقيقة عمل، وأن وقت الشعارات انتهى وأنه لا مكان إلا للمجتهد والحريص على عمله، لذا درسوا الملفات التى تم تكليفهم بها بشكل دقيق وبدأوا فى  وضع حلول لجميع المشكلات التى واجهتهم استنادا إلى دراسات علمية وأساليب جديدة للقضاء على هذه المشاكل ومنع عودتها من جديد.

 

«الأخبار» حاورت معاونى الوزراء وتعرفت على طبيعة عملهم والملفات المكلفين بها، وكيف التحقوا بالبرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب ودوره فى تغير فكرهم.

 

السياحة: مصر منحتنا الفرصة ولدينا رغبة فى تحقيق المستحيل

 

رحلة مختلفة خاضها معاونى وزير السياحة مصطفى عبد المجيد وأحمد نبيل حتى وصلا لمناصبهما  بدأها الأول من أروقة كلية السياحة والفنادق، ورغم الأزمة التى تعانى منها السياحة فى مصر.

 

فقد تمكن مصطفى عبد المجيد، من تأهيل نفسه واكتساب العديد من المهارات والنجاح خلال عمله بهيئة التنمية السياحية وحصل على الماجيستير، ثم دبلومة عليا بالولايات المتحدة، وكان له بصمة بالمشاركة فى العديد من البرامج والمشاريع داخل مصر وخارجها فى مجال التنمية السياحية والتسويق السياحى، وانتهت بالانضمام للبرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب، والذى فتح له الباب لاختياره كمعاون لوزير السياحة.

 

أما رحلة أحمد نبيل التى وصلت لـ 14 عامًا ما بين مرشد سياحى، ومندوب لإحدى شركات القطاع السياحى، حتى أصبح أهلًا للعمل بهيئة التنشيط، حيث تميز بكونه من خريجى الدفعة الأولى من برنامج التأهيل الرئاسى والذى كان دافعه الأول للإلتحاق به إشباع شغفه بالتعلم والتعرف على الخبرات المختلفة، ووصل من خلاله إلى مكتب وزير السياحة ليتم تعيينه معاونًا له. «الأخبار» تحاور  قيادى وزارة السياحة، عن رحلتهما فى القطاع السياحة.

 

مصطفى : عصر الواسطة انتهى


> لماذا التحقت بالبرنامج الرئاسى؟


التحقت بالبرنامج الرئاسى لمعرفتى الكاملة باتجاهات الرئيس عبدالفتاح السيسى فى تمكين الشباب والاستفادة من طاقاتهم وقدراتهم، خاصة وأنه أعلن ذلك مرارا وتكرارا منذ ترشحه للرئاسة، إضافة إلى حبى فى التعلم وتبادل الخبرات والتأهيل للقيادة وأن يكون لى إسهامات فى تنمية ورفع شأن بلدى.


> كيف تقدمت للالتحاق بالبرنامج؟


التحقت بالبرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب عقب الإعلان عنه بساعات قليلة، لذلك كنت من أوائل المتقدمين للالتحاق بالبرنامج عبر الموقع الإلكترونى، وقمت بالاطلاع على الشروط وكانت بسيطة للغاية، وتم قبولى، وتوجهت إلى مديرية الشباب والرياضة بالأوراق الخاصة بى لفرزها، وتم الاتصال بى لإجراء اختبارات ومقابلات شخصية.


> إلى أى مدى استفدت من المحتوى العلمى؟


البرنامج الرئاسى ثرى جدا ومختلف خاصة وأنه لا يعتمد على الشق النظرى فقط ولكنه يعتمد على الأنشطة والمهارات والتطبيق العملى، إضافة إلى أنه يقوم بتعلم الاقتصاد والعلوم السياسية من خلال أساتذة جامعات وخبراء، ويقوم على تنظيم الزيارات إلى مؤسسات اقتصادية كبيرة منها الحكومية، وتعليم التسويق والإدارة والموارد البشرية، وتعليم إدارة الأزمة وتحديد المشاكل وإيجاد حلول سريعة لها، وتم تنظيم زيارات لمؤسسات الدولة سواء مدنية أو عسكرية للاطلاع على الإدارات المختلفة.


> كيف استقبلت خبر تعيينك معاونًا لوزير السياحة؟


شعرت بسعادة غير طبيعية وكانت فرصة حقيقية لتمكين الشباب ولذلك بذلت مجهودا كبيرا لإثبات أن الشباب المصرى قادر على التحدى ومواجهة الصعاب وإيجاد حلول سريعة ودقيقة وحديثة، لأنهم مبدعون خاصة وأننى ممثل لبرنامج شباب الرئاسى، لذلك يجب أن أكون على قدر المسئولية فى تمثيل الشباب.


> لماذا قام الوزير باختيارك معاونًا له؟


تم اختيارى من قبل الوزير السابق يحيى راشد، بعد أن حضر نموذج المحاكاة الذى حدث فى البرنامج الرئاسى لأننى كنت ممثلا لوزير السياحة وقمت بعرض التحديات التى تواجه القطاع وأفضل طريق حلها، وعلى الفور قام باستدعاء الشباب وعقد اجتماع للاطلاع على الأفكار، وتم اختيارى بعدها مباشرة معاونا له.


ما أبرز الملفات التى تشرف عليها؟


شاركت فى العديد من الملفات من بينها ملف العائلة المقدسة، والمشاركة كمنسق عام لتسويق المقاصد السياحية عالميا فى لجنة مشكلة من رئيس الوزراء، وملف السياحة العلاجية، ومشاركتى كمنسق عام لاحتفالية مرور 75 عاما على معركة العاملين بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، المشاركة فى متابعة الدولة لحملة تنشيط السياحة، والإعداد لمشاركة مصر فى المعارض الدولية، والمشاركة فى تصميم وإدارة برامج تحفيز الطيران السياحى.


ما رسالتك للشباب؟


رسالتى للشباب هى التمسك بالأمل والطموح ويجب أن تكون هناك ثقة ومصداقية فى الدولة ومؤسساتها، وبذل مجهودات كبيرة للوصول لتحقيق المستحيل، ومساعدة الدولة فى تحقيق الأحلام، خاصة وأن الدولة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى منحت فرصا قوية وكبيرة للشباب، وأن هناك أماكن للمجتهدين وليست للمحسوبية والواسطة.

 

نبيل : الشباب جاهز للانطلاق فى خدمة الوطن


> بداية حدثنا عن مؤهلاتك العلمية ورحلتك العملية؟


رحلتى العملية بدأت قبل التخرج وتحديدا عام ٢٠٠٦ تقدير امتياز حيث شاركت فى تنظيم العديد من الأحداث والمناسبات الدولية ثم مرافقا للأفواج السياحية وقبيل تخرجى عام ٢٠٠٩ عملت مرشدا سياحيا، ثم كان التحاقى بالعمل بوزارة السياحة نقطة تحول فى حياتى العملية حصلت خلالها على درجة الماجيستير والتحقت مؤخرا عام ٢٠١٨ بالدراسة لنيل درجة الدكتوراة فى إدارة التراث الحضارى والسياحة فى مجال إدارة السياحة بالتنمية المستدامة، ثم أعيد اختيارى عام ٢٠١٧ معاونا للوزير للمرة الثانية بعد إتمام التأهيل بالبرنامج الرئاسى.


> ما الذى جذبك للبرنامج الرئاسى؟


الذى جذبنى للبرنامج حبى فى التعلم والتعرف على الخبرات المختلفة فى مجالات متعددة والتأهيل للقيادة خاصة وأن الرئيس عبدالفتاح السيسى أراد تمكين الشباب ومشاركتهم فى الحياة السياسية والقيادية المختلفة، خاصة وأن البرنامج كانت له أهداف كبيرة أهمها توسيع قاعدة المشاركة الشبابية فى إدارة الدولة، وتهيئة آلاف الشباب لتولى مناصب قيادية فى الدولة، وخلق نموذج للتعليم والتدريب العملى المحترف ليسهل تكراره على نطاق أوسع، وتدعيم الهيئات الحكومية والوزارات بكفاءات حقيقية قادرة على تحسين الأداء والإنتاجية وحل المشكلات المزمنة، ورفع مستويات الوعى السياسى والثقافى من خلال إعطاء صورة شاملة عن النظم السياسية والحكومية ونظم إدارة المؤسسات، وتوفير مساحة التواصل المباشر بين الدولة بمؤسساتها وبين الآلاف من الشباب بشكل مباشر ودون وسطاء.


> ما المحتوى العلمى والتدريبى وماذا أفادك فى العمل؟


تمتاز عملية التأهيل فى البرنامج بأنها مزيج عملى علمى تفاعلى، حيث لم يكن من المستحيل الجمع بين المناهج السابقة فى آن واحد مع استجلاب نخبة من المحاضرين ذوى الكفاءة والخبرة المحلية والدولية، لقد تطرق البرنامج إلى مختلف النواحى فى العلوم القيادية والإدارية بشتى محتوياتها، هذا بالإضافه إلى العلوم السلوكية التى تستهدف تحسين المهارات الشخصية بالإضافة إلى العلوم السياسية والثقافية المختلفة التى تسهم فى زيادة المعرفة ورفع الوعى والقدرة الإدراكية بمختلف القضايا يمكن لى أن أقول إن البرنامج الرئاسى مثل لى إضافة أكثر من عشرين عاما من الخبرة، وهو ما انعكس على طريقة إدارتى للملفات، لأنه منحنى مهارات متعددة فى إدارة تلك الملفات.


إلى أى مدى ترى الشباب الحالى مهيأ للقيادة؟


الشباب جاهز للانطلاق فى خدمة الوطن، دائما لديه الحماس والطاقة احتاج للتأهيل والخبرة واكتسبها ولذلك يجب على الشباب بذل مجهود كبير للحصول على الخبرات المناسبة، خاصة وأن الشباب الذى لديه رغبة واستعداد لتحمل المسئولية سيتعلم بشكل سريع ليكون على المستوى المطلوب فى القيادة، وتحقيق التطورات والنهوض بالبلاد، خاصة وأن الدولة اتخذت خطوات جادة فى طريق تمكين الشباب وإدخالهم فى دائرة قيادة المؤسسات والهيئات المختلفة من خلال تدريبهم وتأهيلهم من خلال البرامج المختلفة سواء من الرئاسة أو غيرها من المؤسسات والجهات المختلفة، أى أن الشباب لديهم فرصة حقيقية فى تحقيق المستحيل فى الوقت الراهن.

 

الصحة: تمكين الشباب رؤية متكاملة للدولة.. ومشاركتنا أثبتت نجاحها على أرض الواقع


تحولنا من مرحلة تقديم المقترح إلى التنفيذ بعد تقلدنا مناصبنا

 

عكف على صقل مهاراته وتطويرها، عقب تخرجه فى كلية الطب جامعة المنوفية، فالتحق بالبرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب، والبرنامج الرئاسى المتقدم لتأهيل الكوادر الشبابية وسبقه ماجستير إدارة الأعمال الحكومية وماجستير السياسات العامة، قصة نجاح جعلت الدكتور أحمد السبكي، 33عامًا، مؤهلًا لتولى منصب مساعد وزير الصحة والسكان لشئون الرقابة والمتابعة، ومدير المشروع القومى للتأمين الصحى الشامل، فاستطاع تأسيس 5 وحدات بوزارة الصحة لإدارة الملفات الهامة بها وهى (الرقابة الداخلية – الميكنة والتحول الرقمي- الدعم التشريعي- متابعة المخزون الاستراتيجى للأدوية والأمصال واللقاحات- متابعة الخطط الاستراتيجية والسياسيات ومؤشرات 2030.

 

> كيف ترى اهتمام القيادة السياسية بالشباب ؟


اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسى بتمكين الشباب نابع من ثقته ورغبته الحقيقية فى إشراك الشباب كفصيل أساسى فى المجتمع فى العملية السياسية والقيادة التنفيذية للدولة، وهو ما ظهر واضحًا فى اعتبار الرئيس 2016 عام الشباب ثم تبعه بعدة برامج لتأهيل وتدريب الشباب على رأسها البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة وإنشاء الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب وعدد من البرامج الأخرى التى تتولاها وزارة التخطيط.


> عملية تمكين الشباب مستمرة.. ما مدى تأثيرها على المجتمع؟


عملية تمكين وتأهيل الشباب عملية مستمرة تتسم بالديناميكية والتقييم المستمر لمن تولوا المواقع القيادية من الشباب، وهدفها ضخ دماء جديدة فى شرايين الدولة المصرية سواء فى دوواين المحافظات أو الوزرات أو الهيئات العامة وكذلك شملت القطاع الخاص من خلال إعطاء قروض ميسرة للشباب من رواد الأعمال لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة للشباب وبالتالى فرؤية الرئيس السيسى ونهج تمكين الشباب هى رؤية متكاملة سواء فى المجال الإجتماعى أو التنفيذى أو السياسي.


> إلى أى مدى ترى الشباب مهيأ للقيادة ؟


قبل أن نقيم قدرة الشباب على القيادة يجب أن نعرف هل تم تأهيله أم لا لأن القيادة بدون تأهيل عواقبها وخيمة، فيجب أن يسبق عملية التمكين تأهيل على أسس علمية ليتم إتخاذ القرارات على أساسها لتعوض الخبرة التى قد تنقص الشباب جزئيا والتى تعوضها الدراسة والعلم، وتجعله مهيأ للقيادة بسبب علمه ويتخذ قرارات تجمع بين الحكمة والحماس.


> وكيف أثر البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب على شخصيتك ومسيرتك المهنية؟


يعد البرنامج الرئاسى نقطة فارقة فى حياتى على جميع المستويات فعلى المستوى السياسى ساعد البرنامج على نضوج فكرى السياسى وطريقة التفكير بطريقة اكثر شمولية وموضوعية والوضع فى الاعتبار الأبعاد السياسية والاستراتيجية والأمن القومى عند اتخاذ القرار.


وعلى المستوى الشخصى ساعد على إحداث نضوج الشخصية من خلال الاحتكاك المباشر بكبار الشخصيات ورجال الدولة والوزراء والاستفادة بشكل كبير، وعلى المستوى الاجتماعى ساعد على تنوع الخبرات والثقافات بعد الاحتكاك بمختلف الدفعات من البرنامج الرئاسى التى تشمل كل المحافظات، وبعد تولى المسئولية تحول الأمر إلى مواجهة التحديات بشكل مباشر فتحولنا من مرحلة تقديم المقترح لتنفيذ المقترح.


> وهل مشاركة الشباب ساهمت فى تطوير القطاع الصحي؟


بالطبع نعم فالنجاح الذى حققته وزارة الصحة فى كثير من الملفات وعلى رأسها مبادرة «100 مليون صحة» والتأمين الصحى الشامل والمشروع القومى للقضاء على قوائم الانتظار، كان العامل المشترك فيها هو تولى الشباب لقيادتها والعمل عليها بشكل كبير وهو ما يثبت أن إشراك الشباب فى المشروعات القومية أحدث تغييرا حقيقىا نرى نتيجته على أرض الواقع، وهو نابع من امتلاك الشباب السلطة والأدوات التنفيذية التى تمكنه من تحقيق فكره على أرض الواقع.


> ما أبرز التحديات التى تواجهكم كشباب بعد تولى المسئولية؟


عدم تقبل البعض داخل الجهاز الإدارى للدولة وهو ما نثق أنه سينتهى تدريجيًا لأن المبادرة لاتزال جديدة هدفها تقديم فكر مختلف وبطريقة مغايرة فى التنفيذ، وفضلا عن معوقات التعامل مع القيادات الأكبر وهو ما تدربنا على التعامل معه أثناء البرنامج الرئاسي، وعلينا توصيل رسائل واضحة لهم بأنه لا يمكن الاستغناء عن خبراتهم وأن نعالج الموقف بتثمين آرائهم ومشاركتهم وهو ما يجعل الأمور تسير بشكل أفضل.


> وما النصيحة التى تقدمها للشباب؟


ألا ينهكوا أنفسهم فى البحث عن الفرصة وأن يكونوا دءوبين فى الاستعداد لها، وعليهم بالتدريب المستمر وصقل مهاراتهم باستمرار حتى تأتى الفرصة لهم لتولى المسئولية لأن فى رأيى أن الفرصة تبحث عن الشاب المجتهد.

 

الأوقاف: العلم يبنى الحضارات.. والتدريب أساس اكتساب المهارات


يوجه الرئيس عبد الفتاح السيسى دوما جميع أجهزة الدولة بتمكين الشباب من المناصب القيادية وتأهيلهم والاستفادة من طاقاتهم وأفكارهم، وهو ما تحقق فى تعيين د.عبد الله حسن معاونا لوزير الأوقاف، وأحد خريجى البرنامج الرئاسى، والذى أثبت كفاءته وقدرته على العمل تحت ضغط باحترافية فى العديد من الملفات.

 

> فى البداية ما هى مؤهلاتك العلمية؟


انا ابن قرية العامرية الشرقية بمركز رشيد بمحافظة البحيرة، وتدرجت فى التعليم الأزهرى حتى حصلت على الثانوية الأزهرية عام 2005، والتحقت بكلية اللغة العربية بالمنوفية، قسم الوثائق والمكتبات، وتخرجت منها عام 2009 بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف؛ وعينت معيدا فى 2012، ثم حصلت على درجة الماجيستير من كلية الآداب جامعة الإسكندرية.


> كيف توليت منصبك الحالى؟


كنت منتدبا للعمل عضوًا لشئون المتابعة فى المكتب الفنى للوزير، وفى مارس العام الماضى تم تكليفى للعمل كمعاون وزير الأوقاف لشئون المتابعة، وكان الخبر تكليفا كبيرا يدعو لمزيد من بذل الجهد والاجتهاد ووسام شرف على صدرى لتلك الثقة.


> وما طبيعة عملك؟


أقوم بالعديد من المهام، من بينها متابعة تنفيذ جميع التكليفات مع الإدارات أو القطاعات المختصة داخل الديوان ومتابعة تنفيذ التكليفات الصادرة عن الوزير، وليس من السهل تحديدها لأنها تتغير باستمرار حسب المرحلة وما تقوم به الوزارة من مستجدات، فبعد الانتهاء من ملف ننفذ آخر وبالتالى يتغير العمل اليومى حسب ما يتطلبه العمل وفق توجيهات الوزير.


> وماذا عن أبرز الملفات التى تابعت تنفيذها؟


ملفات الدعوة الخاصة بالمدارس العلمية والقرآنية، والخطب المسموعة والمترجمة باللغات المختلفة، وفرش وإحلال وتجديد وترميم المساجد، وإصدار عدد من الكتب وترجمتها، وإنشاء أطلس الأوقاف.


> وما أبرز الإنجازات التى حققتها خلال عملك بوزارة الأوقاف؟


العمل كمنسق وعضو اللجنة المختصة بتنفيذ برنامج الوزارة داخل برنامج عمل الحكومة وعضو لجنة الإعلام الدينى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المتابعة ورصد الأداء الإعلامى فى البرامج الدينية، وأمين سر لجنة الحج بالوزارة لعام 2019، والمشرف العام على الموقع الرسمى لوزارة الأوقاف، ومسئول متابعة ملف الشكاوى والمقترحات بالوزارة، وعضو اللجنة المسئولة عن اختيار الأئمة المشاركين فى دورة إعداد الدعاة 2019.


> كيف ترى استغلال الطاقات الشابة فى الوزارة؟


الوزارة تتبنى الدفع بالشباب الواعى فى المقدمة، الذين يثبتون يوما بعد يوم جدارتهم بتحمل المسئولية وإنجاز المهام والملفات الموكلة إليهم بوعى وقوة ودأب وقدرة على العطاء، كما أن الوزارة لن تبخل أو تضن بجهد أو مال فى سبيل تأهيل هؤلاء الشباب على أعلى درجة ومستوى من التميز.


> وكيف ترى تأثير البرنامج الرئاسى فى تأهيل الشباب؟


الهدف من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة هو إنشاء قاعدة قوية وغنية من الكفاءات الشبابية كى تكون مؤهلة للعمل السياسى، والإدارى، والمجتمعى بالدولة، واستطاع الشباب المصرى الطموح، إثبات نجاحه وأنه قادر على فعل المستحيل، وجدير بثقة القيادة السياسية التى أولته إياها خلال الفترات الحالية، وأن الدولة المصرية تملك جيلا جديدا من الشباب الواعى والمثقف والمستنير الذى يقف بقوة خلف دولته للارتقاء بها ورفعة شأنها، الأمر الذى جعل الدولة تستفيد من قدراتهم الآن فى مناصب مساعدى ومعاونى الوزراء ونواب المحافظين.


> وما دور الشباب حاليًا فى دعم الدولة؟


الحضارات لا تبنى إلا بالعلم، والعلم لا يأتى إلا بالتدريب الجيد لاكتساب المهارات اللازمة لتحقيق التنمية فى المجتمع، ودعم الدولة يحتاج إلى شباب واع ومثقف ومستنير يشارك فى بناء الدولة والحفاظ على هويتها.

 

الآثار: التطوير الإدارى حالياً يواكب أكبر دول العالم


لم يكن مجرد باحث فى مجال الآثار بل كان عاشقًا للتاريخ المصرى والحضارة المصرية بمختلف العصور، فقرر أن يتخصص دراسيًا بالمجال وكان أكثر حرصًا على تطوير ذاته عمليا أيضًا بشتى المجالات التى تخدم معرفته بشكل أكبر بالتاريخ والآثار المصرية، على الرغم من كونه شابًا لم يتجاوز الثالثة والثلاثين من عمره إلا أنه يملك خبرة كبيرة، إنه أحمد خميس رحيمة، معاون وزير الآثار، وأحد خريجى البرنامج الرئاسى، ويعتبر من الكوادر الشابة التى تم الاعتماد عليها لتطوير العديد من الملفات داخل الوزارة.

 

حدثنا عن دراستك ومؤهلاتك العلمية؟


تخرجت فى كلية الآداب قسم التاريخ تخصص آثار مصرية جامعة الإسكندرية، وحصلت على درجة الماجيستير فى العمارة المصرية القديمة، ثم حصلت على دبلومة إرشاد سياحى عام 2009، ثم التحقت بالعمل فى المجلس الأعلى للآثار وساهمت فى تطوير منطقة عمود السوارى، ثم تم تكليفى للعمل فى الحفاير بأكثر من منطقة واكتشفنا بها مجموعة آثار مهمة ونادرة، وبعد ذلك انتقلت للعمل كمفتش للآثار فى دمياط بإدارة الآثار الغارقة، والتحقت بالبرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة بالدفعة الثانية.


صف لنا تجربة التحاقك بالبرنامج الرئاسى؟


كانت تجربة ممتعة واستفدت منها استفادة قصوى فى مجالات لم يخطر ببالى دراستها كما لا يوجد أى هيئة أو مؤسسة تقدم كل تلك البرامج التى حصلنا عليها فى البرنامج الرئاسى متكاملة وجميعها يخدم المجال الذى تتخصص فيه، فعلى الرغم من تخصصى فى الآثار إلا أننا درسنا التسويق والإدارة وعلوما أخرى حتى يؤهلك البرنامج لتصبح قيادياً جيدًا تقدم خططًا ودراسات قابلة للتنفيذ، بالإضافة إلى إكسابك مهارة العمل فى فريق والعمل أيضًا تحت ضغط، ويتم عمل نموذج محاكاة للدولة المصرية وكانت مهمتى وزيرًا للآثار، وأثناء الجلسات حضر وزير الآثار ودون العديد من الملاحظات على الاقتراحات التى قدمتها وبالفعل بعدها بفترة تواصل معى للعمل معاونًا له حتى صدر لى القرار رسميًا فى شهر أبريل 2019.


وما هى اختصاصاتك داخل الوزارة والملفات المهتم بتطويرها؟


مسئول عن متابعة ملفات العاملين بالوزارة ومحاولة توفير كافة التسهيلات لهم قدر المستطاع لتحسين آدائهم الوظيفى، كما أتابع عملية نقل الوزارة للعاصمة الإدارية الجديدة وإتمام النقل الجزئى فى مارس المقبل، بالإضافة إلى تحديث قاعدة البيانات الموجودة فى الوزارة، والمساهمة فى تحسين الهياكل التنظيمية فى الوزارة خاصة أن وزارة الآثار هى وزارة حديثة وكانت تتمثل فى المجلس الأعلى للآثار لذلك يتم تطوير الهياكل التنظيمية الداخلية لها باستمرار.


ما الرسالة التى تحب توجيهها للشباب؟


أحب أن أؤكد أنه يوجد الكثير من الإصلاحات فى الجهاز الإدارى للدولة وأن التطورات الموضوعة من أجل إتمام خطط التطوير لا تقل عن أكبر دول العالم وتواكب التقدم العلمى، وأن قرار الترقيات الأخير هو قرار تاريخى لأنه وضع الموظف فى المرتبة الأولى من الأولويات التى توليها الدولة اهتمامها، وأن حق الموظف أن يحتفظ بأقدميته وحقه، وأن الشباب أصبحوا يشاركون فى صناعة القرار فى مختلف القطاعات ليصبح متوسط الأعمار 30 عامًا لذلك يجب على الشباب العمل بجد وإخلاص وعدم اليأس والإصرار على خدمة الوطن.

 

الهجرة: أفكارنا تعالج اللوائح القديمة والروتين


تهتم الدولة كثيرا بأوضاع المصريين بالخارج واهتمام وأبناء الجاليات المصرية، لذا كان من الضرورى ضخ دماء شبابية فى المناصب القيادية بوزارة الهجرة، حتى تتواكب الإدارة مع المصريين الشباب فى الخارج، ليتم تعيين سارة مأمون معاونة وزيرة الدولة للهجرة لشئون المشروعات والمؤتمرات، وهى خريجة الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسي، والتى تحدثت لـ»الأخبار» عن تجربتها ومهامها فى ملف الهجرة.

 

> كيف علمتِ بالبرنامج الرئاسى ؟


من خلال متابعتى اليومية للتلفزيون فكان يتم الاعلان عن وجود برنامج رئاسى لتأهيل الشباب للقيادة فقمت بتسجيلى على الموقع الإلكتروني.


> وماذا تعلمت خلال فترة التدريب؟


حصلت على العديد من المهارات والمعلومات الجديد فى مختلف المجالات من خلال الخبراء والمسئولين الذين حاضروا فى البرنامج، كما قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارتنا فى لقاءات وجلسات حوار مغلقة لشباب البرنامج.


> هل أثر البرنامج فى شخصيتك؟


أكثر الأشياء التى تأثرت بها عندما سألت الرئيس عبد الفتاح السيسى عن دور الدولة فى تطوير الخطاب الدينى وقام الرئيس بتصحيح المفهوم للشباب وأوضح أنه يسمى بتصويب الخطاب الدينى وإجابته لسؤالى كانت دافعاً على إعداد برنامج تدريبى لتأهيل الدعاة.


> وماذا تعلمتِ من البرنامج؟


تعلمت القدرة على تولى المسئولية والاندماج الاجتماعي، والمهارارت الإدارية فى الدولة من خلال دراسة أحدث نظريات الإدارة، والتخطيط الاستراتيجى، والتسويق والعلوم السياسية واحدث البرامج الاقتصادية والسياسة المالية بالاضافة لعلوم التنمية البشرية وقواعد البروتوكول.


> ما طبيعة عملك فى وزارة الهجرة؟


أنا مسئولة عن المشروعات المحلية والدولية وتنظيم المؤتمرات المتعلقة بالوزارة.


حدثينا عن مؤهلاتك الدراسية؟


تخرجت من كلية الدراسات الإنسانية قسم الترجمة الفورية بجامعة الأزهر ثم حصلت على دبلومة الهجرة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.


> وما هى التحديات التى واجهتك ؟


واجهت العديد من التحديات فعلى سبيل المثال أن الشباب لديهم أفكار كثيرة تتعارض مع اللوائح القديمة فتعوق بعضها ولكننا دائما نتغلب عليها من خلال توظيف تلك الأفكار طبقا للقوانين الموجودة كما أننا نحاول التعلم من الذين لديهم خبرة فى مجالات السابقة.

 

> كيف ترين استثمار الدولة فى الشباب؟


الدولة تعمل على تمكين الشباب فى العديد من المناصب سواء كانت فى القطاع الحكومى أو الخاص كما أن البرنامج خلق دائرة حوارية للشباب من مختلف المحافظات والتخصاصات وجميع المجالات.


> وما رسالتك للأجيال الحالية؟


رسالتى للشباب هى إذا قمت بالتدريب والعمل على تأهيل نفسك من أجل الوصول لشيء ستصل إليها بالتأكيد رغم الصعوبات فيجب أن تؤمن بنفسك أولا.


الزراعة: إنجازات الحكومة يجب أن تصل للمواطنين

 

يومًا بعد يوم يثبت كفاءته وقدرته على نقل الكثير من الخطط والدراسات التى يطمح لها من الورق إلى أرض الواقع فى وزارة الزراعة، هو د.محمد القرش معاون الوزير والمتحدث الرسمى للوزارة، وأحد الكوادر الشابة واللامعة فى وزارة الزراعة رغم أن عمره لم يتجاوز 35 عامًا، إلا أنه معروف بتعاونه ونظرته الثاقبة للمستقبل، تم الاعتماد عليه فى الكثير من الملفات أبرزها ملف الإنتاج الحيوانى.

 

> حدثنا عن رحلة دراستك ومجال تخصصك؟


تخرجت فى كلية الطب البيطرى جامعة كفر الشيخ، وحصلت على الماجيستير والدكتوراة من جامعة الزقازيق، ثم عملت بمعهد بحوث صحة الحيوان، لأجرى دراسات على لقاح أنفلونزا الطيور، والتحقت بالبرنامج الرئاسى الدفعة الأولى، وشاركت فى عمل خطة لإنشاء وحدة للأرشفة الإلكترونية والتى تم تنفيذها لاحقًا، ثم عملت كمعاون لوزير الزراعة لشئون الإنتاج الحيوانى وشاركت كعضو فى بعض اللجان المتخصصة حتى وصلت متحدثًا لوزارة الزراعة حاليًا.


> كيف كانت تجربتك فى البرنامج الرئاسى؟


أحرص دائمًا على تطوير معلوماتى، لذا حرصت على المشاركة فى البرنامج الرئاسى وخوض التجربة وبالفعل سعدت بقبولى فيه خاصة أن أعداد المتقدمين به ضخمة، وتعلمت الكثير من المهارات مثل إدارة الأعمال والعمل فى فريق، حتى جاء موعد انطلاق المؤتمر الأول الوطنى للشباب بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، وخلال المؤتمر كان دورى منسقًا لورشة الزراعة والإنتاج الحيوانى والأمن الغذائى، وكان من ضمن الجلسات تدريبى على تطوير وحدة التكنولوجيا والمتابعة الإلكترونية بالوزارة والتى بالتأكيد استفدت منها عندما التحقت بالعمل بالوزارة.


> ما هى خطتك وطموحاتك للتطوير فى المجال الزراعى مستقبلًا؟


أسعى دائما إلى إبراز إنجازات الدولة وجهودها ووصول تلك الإنجازات للمواطن البسيط، كما أحاول تحسين المنظومة الزراعية لتصل إلى صغار المزارعين، وتطوير جودة المنتجات الزراعية وذلك من خلال دعم الزراعات التجميعية، ودمج صغار المزارعين من أجل الوصول إلى أفضل سعر وجودة للمنتج المصرى وتحسن أوضاع المزارعين، وبالفعل بدأنا فى العمل بهذه الاستراتيجية.


> ما هى الرسالة التى توجهها للشباب؟


أود أن أؤكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسى والدولة بأكملها مهتمة بدعم الشباب والمرأة والأفكار الجديدة التى يجب أن تتم دراستها ومعرفة مدى توافقها مع التطبيق فى مصر، فالشباب معظمه يملك الحماسة للعديد من الأفكار التى قد لا يكون بعضها قابلا للتنفيذ، لذلك يجب على الجميع أن يقدم أفضل ما لديه وكل فى مجاله يعمل بجد واتقان لأن الدولة تقدر الجهود المبذولة والأفكار البناءة وتساهم فى الاستفادة منها قدر المستطاع، ولم يعد هناك أى مبرر للتكاسل أو عدم تقديم أفضل جهد والمساهمة فى صنع القرار لأن الجميع حاليًا يساند الشباب الكبير قبل الصغير.

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا