حوار| مساعد وزير الأوقاف: «البرنامج الرئاسي» أصقل مواهبي .. و«جمعة» يدفع بالشباب للعمل القيادي

 مساعد وزير الأوقاف مع محررة بوابة أخبار اليوم
مساعد وزير الأوقاف مع محررة بوابة أخبار اليوم

استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، حرص وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، على الدفع بعدد من الشباب والاستعانة بهم في العديد من المهام، ومن بينهم مساعده لشئون المتابعة الدكتور عبد الله حسن، والذي تم تأهيله في البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، والذي يهدف إلى إنشاء قاعدة قوية من الكفاءات الشبابية للعمل السياسي، والإداري، والمجتمعي بالدولة.

وبعد أن أثبت كفاءته خلال العمل بمنصب معاون وزير الأوقاف، وقدرته على العمل تحت ضغط باحترافية ساهمت في استمرار عمله في الوزارة تحت مظلة وزير الأوقاف وتوجيهاته، ثم ترقيته إلى مساعد وزير الأوقاف لشئون المتابعة.

وأجرت «بوابة أخبار اليوم» حوارًا خاصًا مع الدكتور حسن عبد الله، لمعرفة تفاصيل تواجده في هذا المنصب، والمهام التي قام بها خلال فترة عمله كمعاون للوزير.

وإليكم نص الحوار..

- في البداية.. نريد تعريف القراء بمساعد وزير الأوقاف لشئون المتابعة؟

ولدت في 21 نوفمبر عام 1987، بقرية العامرية الشرقية بمركز رشيد بمحافظة البحيرة، وتدرجت في التعليم الأزهري حتى حصلت على الثانوية الأزهرية عام 2004/ 2005.

التحقت بكلية اللغة العربية بالمنوفية، قسم الوثائق والمكتبات، وتخرجت منها في 2009 بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف؛ وعينت معيدًا بتاريخ 15 مارس 2012.

حصلت على درجة الماجستير من كلية الآداب جامعة الإسكندرية في قسم المكتبات والمعلومات، مع التوصية بطبع الرسالة وتداولها بين الجامعات المصرية، وكانت الرسالة تحت عنوان «أنماط إفادة الباحثين بالكليات الشرعية بجامعة الأزهر من تطبيقات الويب2، 0» دراسة تحليلية.

- متى تلقيت خبر تكليفك بمنصب معاون وزير الأوقاف؟

تم انتدابي للعمل عضوًا لشئون المتابعة في المكتب الفني لوزير الأوقاف بتاريخ 31 يوليو 2017، وفي مارس من العام 2018 قرر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف تكليفي للعمل كمعاون وزير الأوقاف لشئون المتابعة، وكان الخبر تكليف كبير يدعو لمزيد من بذل الجد والاجتهاد ووسام شرف على صدري لتلك الثقة التي أولاني إياها الوزير.

- وما هي طبيعة عملك؟

أقوم بالعديد من المهام، من بينها متابعة تنفيذ جميع التكليفات مع الإدارات أو القطاعات المختصة داخل الديوان، ومتابعة تنفيذ التكليفات الصادرة عن الوزير، وليس من السهل تحديدها لأنها تتغير باستمرار حسب المرحلة وما تقوم به الوزارة من مستجدات، فبعد الانتهاء من ملف ننفذ آخر وبالتالي يتغير العمل اليومي حسب ما يتطلبه العمل وفق توجيهات الوزير.

- وماذا عن أبرز الملفات التي تابعت تنفيذها؟

أبرزها ملفات الدعوة الخاصة بالمدارس العلمية والقرآنية، والخطب المسموعة والمترجمة باللغات المختلفة، وفرش وإحلال وتجديد وترميم المساجد، وإصدار عدد من الكتب وترجمتها، وإنشاء أطلس الأوقاف.

وفيما يخص مجال الدعوة، تم إنشاء 278 مدرسة علمية جديدة بالمساجد الكبرى، وإنشاء 1080 مدرسة قرآنية جديدة بالمساجد الكبرى، وإطلاق مشروع الخطبة المسموعة والخطبة بلغة الإشارة، وإطلاق مشروع الخطبة المترجمة لـ 18 لغة.

كما تم إصدار 9 كتب جديدة، وترجمة 6 كتب إلى 14 لغة، وإعادة طبع 15 كتابًا نظرًا للإقبال الشديد عليها.

وتعد المدارس القرآنية من أهم وأبرز الملفات الحيوية وهى بالمجان لرعاية النشء والشباب وخدمة كتاب الله عز وجل، وإلى جانبها تم التوسع في مكاتب تحفيظ القرآن الكريم العصرية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، وتعظيم دور مسابقات القرآن الكريم المحلية والعالمية.

كما تابعت تنفيذ أكبر خطة لإعمار المساجد في مصر خلال عام، والانتهاء من تنفيذ أعمال فعلية بقيمة 650 مليون جنيه، منها 350 مليونا من الموارد والجهود الذاتية للوزارة، وبلغ إجمالي المساجد التي نفذت 445 مسجدًا، وإجمالي ما يجرى العمل به 543 مسجدًا، وما يجري إنهاء إجراءات إسناده 250 مسجدًا، وذلك بإجمالي 1238 مسجدًا بإجمالي تكلفة مليار و269 مليون جنيه، إضافة إلى ما يتم بالجهود الذاتية التي تدعمها الوزارة.

وفيما يخص الإحلال والتجديد والصيانة والفرش، فما تم تنفيذه كاملا إحلالا وتجديدًا إشهارا عاما أو محليا خلال العام الحالي 247 مسجدًا بإجمالي 268 مليون جنيه، وما تم تنفيذه من أعمال الصيانة والترميم خلال العام الحالي 198 مسجدًا بتكلفة تقدر بنحو 63 مليون جنيه.

أما ما يجري العمل في تنفيذه إحلالا وتجديدًا إشهارًا عاما أو محليا 303 مسجد بإجمالي 479 مليون جنيه، فتم تنفيذ أعمال منها بقيمة 191 مليون جنيه، وما يجرى العمل في تنفيذه صيانة 240 مسجدًا بتكلفة تقدر بنحو 65 مليون جنيه تم تنفيذ أعمال منها تقدر بنحو 21 مليون جنيه منها.

وما تم الإشهار الفعلي عنه عاما أو محليا وجار أعمال البت لإسناده للمقاولين أو الشركات 250 مسجدا بتكلفة تقدر بنحو 394 مليون جنيه.

وهذه الأعمال ليست مساجد جديدة وإنما هى عملية إحلال وتجديد «هدم وإعادة بناء» لمساجد قديمة أو صيانتها، ولا تبني الوزارة مساجد جديدة على نفقتها إلا للضرورة القصوى وفي المدن والمناطق الجديدة، حيث تكون الحاجة ملحة لبناء مسجد جديد.

وكل ذلك بخلاف المساجد التي يتم بناؤها أو إحلالها وتجديدها بالجهود الذاتية التي تشجعها الوزارة وتشرف عليها وتدعم بعضها، إما بالفرش، أو بمبالغ مالية من صندوق عمارة المساجد.

- وما هي الإنجازات التي قمت عليها خلال عملك بوزارة الأوقاف؟

أبرز الإنجازات منذ أغسطس 2017 حتى مايو 2019، العمل كمنسق وعضو اللجنة المختصة بتنفيذ برنامج الوزارة داخل برنامج عمل الحكومة وعضو لجنة متابعة تنفيذ التكليفات الرئاسية بالوزارة والمسئول الرسمي في الوزارة عن التواصل مع المركز الإعلامي لرئاسة الجمهورية، وعضو لجنة الإعلام الديني بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المتابعة، ورصد الأداء الإعلامي في البرامج الدينية، وأمين سر لجنة الحج بالوزارة لعام 2019.

وأيضا المشرف العام على الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف، وعضو اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي الثامن والعشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية 2018، وعضو اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي التاسع والعشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية 2019 ومنسق ورشة عمل الشباب بالمؤتمر الدولي التاسع والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وعضو اللجنة المنظمة للمسابقة العالمية للقرآن الكريم لعامي 2018 و2019، والمسئول عن شئون المتابعة في الوزارة والمتمثلة في متابعة تنفيذ قرارات الوزير في جميع إدارات الوزارة، ومسئول متابعة ملف الشكاوي والمقترحات بالوزارة، وعضو اللجنة المسئولة عن اختيار الأئمة المشاركين في دورة إعداد الدعاة 2019، والمقامة تحت إشراف الأكاديمية الوطنية للتدريب والتي تهدف إلى إعداد جيل من الأئمة لنشر الفكر الوسطي المعتدل و تجديد الخطاب الديني وفقاً لتوجيهات الرئيس السيسي.

- وماذا عن ما يخص مجال هيئة الأوقاف المصرية؟
 

وصلت هيئة الأوقاف المصرية إلى أعلى نسبة تحصيل شهرية في تاريخها، حيث وصل إجمالي ما تم تحصيله خلال شهر يونيو 2019م (168,672,851)، وهي أعلى نسبة تحصيل إلى الآن .

وتم إنشاء أكبر أطلس وقفي على مستوى العالم في 92 مجلدًا يشمل جميع الأوقاف على مستوى الجمهورية، كما تم حصر جميع أملاك الأوقاف به مما يساهم في الحفاظ على أملاك الوقف وتوثيقها ودراسة الأوجه المثلى لاستثمارها، مع اشتماله على جميع أعيان الوقف بنوعيه الخيري والأهلي، وتم توزيع نسخة من هذه الأطالس على جميع المحافظات.

- كيف ترى استغلال مهارات الطاقات الشابة في وزارة الأوقاف؟

عمل الوزير الدكتور محمد مختار جمعة، على غرس روح العمل كفريق متكامل والدفع بالشباب في جميع مفاصل الوزارة، ويؤمن بقوة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الدفع بالشباب الواعي المثقف المؤهل للعمل القيادي، وأن الوزارة تتبنى ذلك واقعا ملموسا في الدفع بهذه النوعية من الشباب، الذين يثبتون يوما بعد يوم جدارتهم بتحمل المسئولية وإنجاز المهام والملفات الموكلة إليهم بوعي وقوة ودأب وقدرة على العطاء، كما أن الوزارة لن تبخل أو تضن بجهد أو مال في سبيل تأهيل هؤلاء الشباب على أعلى درجة ومستوى من التميز.

- كيف التحقت بالبرنامج الرئاسي؟

التحقت بالبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة عن طريق التقديم من خلال الموقع الإلكتروني للبرنامج، بعد ملء وتقديم استمارة التقدم، وفيما بعد تم التواصل معي لتقديم أوراقي لمدرية الشباب والرياضة التابع لها، ثم أجري بعدها اختبارات في اللغتين العربية والإنجليزية، بعدها مرحلة المقابلة الشخصية، وبهذه الطريقة تم اختيار 500 طالب وطالبة في الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، وكنت حريصا على الدخول للموقع الإلكتروني في اليوم الأول بل وفي الساعة الأولى في يوم 20 سبتمبر 2015، وهو اليوم الأول لفتح باب التقديم.

- وما هي الملفات التي تم تأهيلك عليها أثناء مشاركتك في البرنامج؟

بصفة عامة اشتمل التدريب على ثلاثة محاور رئيسية، هي: «علوم سياسية وإستراتيجية، علوم إدارية وفن قيادة، علوم اجتماعية وإنسانية»، وتخلل ذلك أنشطة رياضية وثقافية وفنية.

تمثلت هذه المحاور في مجموعة كبيرة من الدورات التدريبية التي تهدف إلى تطبيق نموذجا تعليميا مبني على مفهوم اكتساب الخبرات، حيث تلقينا المادة العلمية في صورة محاضرات نظرية تلي ذلك تطبيق عملي مباشر على أرض الواقع من خلال تطبيق نموذج محاكاة الدولة المصرية، وخلال فترة التدريب بالبرنامج التقينا عدد من رموز الفكر والثقافة لإثراء القاعدة المعرفية واكتساب الخبرات.

- ماذا عن الدورات التدريبية وورش العمل خلال الدورة؟

من أهم وأبرز الدورات التدريبية التي حصلنا عليها دورة مكثفة في فنون البروتوكولات والمراسم، ثم دورة شديدة الأهمية خصوصا في الوقت الراهن، وهي: «مفاهيم وتحديات الأمن القومي»، وكانت بكلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر العسكرية العليا.

ومن خلال ورش العمل التي عقدت مع انطلاق نموذج محاكاة الدولة المصرية كنت منسقا لورشة عمل «تجديد الخطاب الديني»، والتي طُرح نتاجها في ورقة عمل في إحدى جلسات نموذج محاكاة الدولة المصرية في نسخته الأولى وبحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

 
- وكيف ترى تأثير برنامج الرئاسة في تأهيل الشباب؟

الهدف من البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة هو إنشاء قاعدة قوية وغنية من الكفاءات الشبابية كي تكون مؤهلة للعمل السياسي، والإداري، والمجتمعي بالدولة، من خلال اطلاعها على أحدث نظريات الإدارة والتخطيط العلمي والعملي، وزيادة قدرتها على تطبيق الأساليب الحديثة لمواجهة المشكلات التي تحيط بالدولة المصرية.

إضافة إلى أن هذه البرامج تخلق قاعدة شبابية واعدة مؤهلة لحمل لواء القيادة في كافة المناحي السياسية، الإدارية والمجتمعية؛ ذات وعي وطني عميق وإدراك وتفهم شامل لما يواجهه الوطن من تحديات وفرص، لذا كان القرار بإطلاق البرامج الرئاسية لتدريب الشباب وتأهيليهم  بأحدث البرامج المناسبة، ومن خلال البرامج الرئاسية تعمل الأكاديمية الوطنية للتدريب على ضخ الكفاءات الشبابية في شرايين القطاع الحكومي وغيره من القطاعات التي تسهم في بناء ودعم الاقتصاد الوطني وتطوير ورفع كفاءة وأداء العاملين في القطاع الإداري للدولة.

كما يمتد تأثير البرامج الرئاسية لدعم قيادات وكفاءات البلدان العربية والأفريقية الشقيقة.

واستطاع الشباب المصري الطموح بعد جهد وعناء دام لشهور متصلة، إثبات نجاحه وأنه قادر على فعل المستحيل، وجدير بثقة القيادة السياسية التي أولته إياها خلال الفترات الحالية، وأن الدولة المصرية تملك الآن جيلا جديدا من الشباب الواعي والمثقف والمستنير الذي يقف بقوة خلف  دولته للارتقاء بها ورفعة شأنها، الأمر الذي جعل الدولة تستفيد من قدراتهم الآن في مناصب مساعدي ومعاوني الوزراء و نواب المحافظين.

- ما دور الشباب حاليًا في دعم الدولة سواء على مستوى الشباب القيادات أو الشباب العادي؟

الحضارات لا تبنى إلا بالعلم، والعلم لا يأتي إلا بالتدريب الجيد لاكتساب المهارات اللازمة لتحقيق التنمية في المجتمع، ودعم الدولة يحتاج إلى شباب واع ومثقف ومستنير يشارك في بناء الدولة والحفاظ على هويتها، ومن هنا كان دور الأكاديمية الوطنية للتدريب في تخريج شباب.

ويأتي هذا الدور من خلال المشاركة القوية والفاعلة في مؤتمرات الشباب ومنتدى شباب العالم، حيث أصبحت المؤتمرات الشبابية التي تعقد برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، حديث الساعة في مصر وخارجها، خصوصًا أنها صارت بابا مفتوحا بين الرئيس والشباب، فضلا عن حرية تعاطي الشباب مع المقترحات والمشروعات المقدمة خلال المؤتمرات وفي بث حي أمام رئيس الدولة.

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا