فى عيد ميلاده الـ٦٧.. نرصد أهم المواقف الوطنية للبابا تواضروس

البابا تواضروس الثاتى
البابا تواضروس الثاتى

7 أعوام مرت على تجليس قداسه البابا تواضروس الثاني بطريرك للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعد إعلان اختيار قداسته فى قداس القرعة الهيكلية  في عام 2012، ومنذ ذلك الوقت أصبحت الكنيسة المصرية محط أنظار للعالم كله سواء على المستوى السياسي والكنسي، نظرا للقيمة  العالمية التي يشغلها البابا في العالم بعد مواقفه الوطنية منذ أن أصبح بابا للكنيسة.

 

وتحتفل الكنيسة القبطية الارثوذكسية اليوم الموافق 4 نوفمبير بعيد ميلاد البابا تواضروس ، وفى عيد ميلاده الـ ٦٧ ترصد بوابة " اخبار اليوم " اهم المواقف الوطنية التى اظهارها قداسته منذ تجليسه بابا للكنيسة الارثوذكسية والذي عبر من خلاله عن دور الكنيسة فى خدمة الوطن ومدى انتمائها وهدفها في المقام الأول هو المصلحة الوطنية لتثبت للعالم أن الكنيسة جزء وعمود أساسي من أعمدة الدولة المصرية.

 

حكمة البابا تواضروس 


وظهرت حكمة البابا تواضروس الثاني بعد شهور من تجليسه على الكرسي المرقسى للكنيسة، وذلك عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، وتعرض الكنائس المصرية لهجوم شرس من قبل جماعة الإخوان، حيث أظهر عشقه للوطن ومدى حكمته للمرور من تلك الأزمات المريرة، وأطلق مقولته الشهيرة «وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن»، مؤكدًا أن حرق الكنائس مجرد تضحية بسيطة يقدمها الأقباط من أجل الوطن.


ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل طالب كنائس المهجر بأن تكون سفارات شعبية لمصر في الخارج تكذب الادعاء بأن ثورة 30 يونيو كانت انقلابًا وليست ثورة شعبية، وهذا ما كان يبرزه دائما خلال زيارته الخارجية.

 

وفد الكونجرس واوضاع الاقباط 


وخلال لقاءته الخارجية، كان دائما «البابا» يؤكد أن الأوضاع تسير في مصر بصورة  أفضل عن الماضي، حيث أكد قداسته خلال لقائه بوفد من الكونجرس الأمريكي عقب ثورة 30 يونيو، أن أوضاع المسيحيين المصريين تحسنت، وأن للحرية ثمنا غاليا وأن «حرق الكنائس جزء من هذا الثمن نقدمه لبلادنا بصبر وحب».

 

محاربة الإرهاب


وللبابا تواضروس مواقف وطنية فى العديد من الأزمات منها حادث تفجير الكنيسة البطرسية الذي وقع في ديسمبر ٢٠١٦ ، حيث أعلن وقتها وقوفه بجانب الدولة ومؤسساتها في محاربة الإرهاب، وإيمانه بالدور الكبير الذي تقدمه الدولة للعبور من تلك الأزمات.


وقال وقتها: «إن الجماعات الإرهابية التي هاجمت الكنيسة البطرسية تجردت من المشاعر وأوجه الإنسانية»، مؤكدا أن الشعب المصري معروف عنه في مثل هذه الظروف الوقوف جنبًا إلى جنب، ولم تؤثر على وحدة أبناء الوطن.

 

مواقفة خلال ثورة يونيو
وعقب تفجير البطرسية وتحديدا في مارس من عام ٢٠١٧ ، استقبل البابا تواضروس المستشارة الألمانية انجيلا ميركل بالكاتدرائية، وأكد لها أن أوضاع المسيحيين المصريين تحسنت مع ثورة 30 يونيو 2013 والتي قام بها الشعب المصري مسلمين ومسيحيين، وحماها الجيش المصري.

 

وهناك خطوات جدة لتحقيق ذلك منها إقرار أول قانون لبناء الكنائس في مصر وزيارات الرئيس للكاتدرائية في الأعياد، وإصلاح الدولة للكنائس التي أحرقت ودمرت، وهناك خطوات أخرى تعبر عن المواطنة الكاملة وعدم التمييز والمساواة، وإننا جميعًا كمصريين مسلمين ومسيحيين نعمل على بناء مصر الحديثة، وتحاول الكنيسة مع الدولة أن تحل بعض المشاكل من أجل أن تحيا مصر في أفضل صورة.


وأيضا عقب تفجير كنيستى مارجرس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية، الذى راح ضحيته عشرات الضحايا والمصابين، خرج علينا كعادته، مشددًا على أن مثل هذه الحوادث لن تمس النسيج الواحد للمصريين، ووقوف الكنيسة بجانب الدول.

 

أجراس الكنائس.. ومسجد الروضة


وعقب وقوع الحادث الإرهابي الذي وقع نوفمبر الماضي بمسجد الروضة بالعريش، أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن دق جميع أجراس الكنائس اليوم، وذلك تضامنا مع الأخوة في الوطن، وحزنا على أرواح شهداء مسجد الروضة بالعريش.

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا