على باب الوزير| صراخ «عهد»

تعبيرية
تعبيرية

ماضاقت إلا فرجت هكذا قالت حنان عليش لزوجها المكوجى والذى أشاح بوجهه عنها وكأنه على غير قناعة  تامة بما تقول فالمعطيات تشير انه لا أمل.

 

راح يسبح  فى شريط الذكريات الذى يهزم فى قسوته أعتى المشاهد الدرامية وهو يتذكر أن أغلى من يحب ابنته عهد ذات الشهرين من العمر لا تجد ما يدخل الى معدتها الصغيرة ليسد رمقها فالام هزيلة والطبيب منعها ان ترضع الطفلة فى حين ان أقل علبة لبن أطفال  تتجاوز المائة وعشرين جنيها وقد سعوا بجد للحصول على لبن مدعم لكن اللبن غير مصرح به الا للتوءم أو وفاة الام.

 

يرجع الاب ببصره لينظر  الى أرجاء الشقة الصغيرة متهالكة الجدران بحى الشرابية البسيط فيتذكر أنه مهدد بالطرد بسبب تراكم الايجار فالمطلوب منه شهريا ٦٥٠ جنيها إيجارا فكيف له أن يوفر المبلغ علاوة على مصاريف الحياة التى لا ترحم  علاوة على رضيعته عهد ذات  الشهرين من عمرها.

 

يخطو بخطوات بطيئة  وينظر الى عيون عهد ويستمع بأذنيه الى صراخها من شدة الجوع فتتقطع نياط قلبه ويقول لها عهد على يا عهد ألا أدع بابا إلا طرقته من أجل إنقاذ أسرتنا .

 

إنها صرخة استغاثة  من أسرة فقيرة الى المسئولين لإنقاذهم مما هم  فيه من فقر وعوز وتوفير اللبن الصناعى لعهد وتوفير شقة ضمن الحالات القاسية لتجمع شمل الاسرة ونحن بدورنا نضع المشكلة على باب وزيرة الصحة لتوفير اللبن وعلى باب محافظ القاهرة لمنحهم الشقة رحمة بظروفهم  وعنوانهم الحالى والمهددون بالطرد منه  الشرابيه شارع أحمد نوار رقم ١٣ الدور السابع.

 

تستقبل «بوابة أخبار اليوم» شكاوى ومقترحات ومقالات القراء، بالإضافة إلى إبداعاتهم على رقم واتس آب 01200000991، ورسائل صفحة «بوابة أخبار اليوم» على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك .

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا