اعترافات إخواني: نشرت أخبار مغلوطة عن قضية «شهيد الشهامة»

محمد السيد
محمد السيد

أعلن قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، عن رصد محاولة الجماعة الإرهابية" الإخوان"، استغلال واقعة الاعتداء على الطالب محمود البنا بمحافظة المنوفية، والمعروفة إعلاميا بـ«شهيد الشهامة»، في تأليب الرأي العام وإثارة الفوضى والبلبلة في أوساط المواطنين، من خلال نشر العديد من الأخبار المغلوطة والشائعات الكاذبة.

 

وفي هذا السياق، أدلي "محمد السيد"، أحد المقبوض عليهم، باعترافاته أمام جهات التحقيق، بأنه مقيم في مدينة طنطا بمحافظة الغربية، وشارك في كل المظاهرات منذ 25 يناير وحتى الآن، وعندما وقع حادث مقتل محمود البنا فى المنوفية.

وتابع المتهم، أنه بدأ في حشد المواطنين عبر السوشيال ميديا وحثهم على الزحف نحو المحكمة والتظاهر أمامها وارتكاب أعمال عنف.

 

وتمكن قطاع الأمن الوطني تحديد 22 عنصرًا من العناصر الإرهابية المنظمة لإحداث بلبلة ففي الرأي العام وتم ضبطهم عقب تقنين الإجراءات حيالهم، حيث عثر بحوزتهم على (ملصقات اثارية - اسبراي - أسلحة بيضاء - ٢ طبنجة صوت - رشاش صوت) بهدف استغلالها لإثارة حالة من الفوضى والشغب وقطع الطريق وتعطيل حركة المرور أمام مقر محاكمة المتهم بمدينة شبين الكوم خلال جلسة محاكمته، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتوالي نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات.

 

كانت قد أصدرت هيئة محكمة أحداث شبين الكوم، الأحد 20 أكتوبر، قرارها في قضية شهيد الشهامة المتهم فيها محمد راجح ورفاقه بالتأجيل إلى 27 أكتوبر المقبل، وجاء التأجيل استجابة من هيئة المحكمة لمطلب هيئة الدفاع بالتأكد من صحة المستندات المقدمة من خلال الإطلاع على الأوراق والمسوغات اللازمة من مصلحة الأحوال المدنية.

 

كان النائب العام المستشار حمادة الصاوي، قد أمر بإحالة المتهم محمد أشرف عبد الغني راجح و3 آخرين محبوسين، إلى محاكمة جنائية عاجلة؛ لاتهامهم بقتل المجني عليه محمود محمد سعيد البنا عمداً مع سبق الإصرار والترصد، في القضية رقم 14568 لسنة 2019 جنح.

 

وأظهرت مناظرة النيابة العامة للمجني عليه، إصابته بإصابتين إحداهما بوجهه والأخرى بأعلى فخذه، وأجمع شهود الواقعة على أن سبب الإصابتين ضربة وطعنة من المتهم الأول للمجني عليه.

 

وأكد أطباء مصلحة الطب الشرعي، أن الطعنة التي أصابت فخذ المجني عليه الأيسر هي التي تسببت في وفاته وأنها جائزة الحدوث من مطواة وكالتصوير الذي أجمع عليه الشهود، وشاهدت النيابة العامة تسجيلات المراقبة ووقوع الشجار مع المجني عليه وسط حشدٍ من الفتيان ثم تقهقره ومحاولة هربه ولحاق آخرين به ثم ظهوره بمشهدٍ ثانٍ وآخر يحاول الإمساك به، وبمشهدٍ أخير والدم يسيل من قدمه اليسرى، كما اطلعت على رسائل من المتهم إلى المجني عليه سبقت الواقعة، تضمنت تهديداً ووعيداً له بإيذائه بدنياً.

 

وأكدت أقوال المتهمين، إشهار المتهم الأول مطواة "قرن غزال" في وجه المجني عليه، ونفث المتهم الثالث المادة الحارقة في وجوه من هبوا لنجدته، بينما أقر متهمان أن المتهم محمد راجح طعن المجني عليه بقدمه اليسرى.


 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا