في ذكرى وفاته| رجل المطافئ يُعلم محمد فوزي أصول الموسيقى

محمد فوزي
محمد فوزي

تحل اليوم الذكرى الـ53 على وفاة الفنان الراحل محمد فوزي، الذي كان ولا يزال يمتعنا بفنه الراقي الجميل مهما تعاقبت الأجيال، ويعتبر محمد فوزي الابن الحادي والعشرون من أصل خمسة وعشرون ولداً وبنتاً، منهم المطربتين هدى سلطان، وهند علام. 


وفي ذكرى وفاته تنشر «بوابة أخبار اليوم» بداية تعلق محمد فوزي بالموسيقي وكيف تعلم أصولها.


حيث مال محمد فوزي إلى الموسيقى والغناء منذ كان تلميذاً في مدرسة طنطا الابتدائية، وكان قد تعلم أصول الموسيقى في ذلك الوقت على يدي أحد «رجال المطافئ» والذي يدعى «محمد الخربتلي» وهو من أصدقاء والده وكان يصحبه للغناء في الموالد والليالي والأفراح.


بدأ فوزي بعد ذلك يغني في الحدائق العامة واحتفالات مولد السيد البدوي، ثم انتقل للعمل في ملهى الشقيقتين رتيبة وإنصاف رشدي قبل أن تغريه بديعة مصابني بالعمل في صالتها.

يذكر أن محمد فوزي ولد في قرية كفر أبو جندي التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، وحصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة طنطا عام 1931م، ومال إلى الموسيقى والغناء منذ كان تلميذاً في مدرسة طنطا الابتدائية. 

ألتحق فوزي بمعهد فؤاد الأول للموسيقي في القاهرة، بعد حصوله الشهادة الإعدادية وبعد عامين تخلى عن الدراسة، حيث تعرف على فريد الأطرش، ومحمد عبد المطلب، ومحمود الشريف، وربطته بهم صداقة قوية، حيث شاركهما في تلحين الاسكتشات والاستعراضات وغنائها؛ مما أثرى خبرته في أعماله السينمائية. 

تقدم وهو في العشرين من عمره، إلى امتحان الإذاعة كمطرب وملحن أسوة بفريد الأطرش الذي سبقه بعامين، فرسب مطرباً ونجح ملحناً.
 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا