أزمة المهاجمين في الكرة المصرية.. بين «ندرة» المواهب و«سطوة» الأجانب

هدافو الدوري المصري السابقين
هدافو الدوري المصري السابقين

يواجه خط هجوم منتخب مصر الأول أزمة عنيفة منذ اعتزال الثنائي عماد متعب وعمرو زكي في منتصف العقد الحالي بعدما استكمل هذا الثنائي الخطير مسيرة الهدافين الكبار الذين سبقوهم في تشكيل الفراعنة، وباعتزالهم حدثت حالة الفراغ في الخط الأمامي للمنتخب الوطني.

 

أسماء كبرى لمعت في سماء الكرة المصرية من الهدافين أصحاب القدرة على تحويل النصف فرصة إلى هدف في مرمى الخصوم، بدءًا من السيد الضظوي هداف النسخة الأولى للدوري المصري الممتاز والذي توج باللقب 4 مرات، مرورًا بأساطير الترسانة حمدي عبد الفتاح وحسن الشاذلي ومصطفى رياض، وعلي أبو جريشة ومحمود الخطيب وحسن شحاته وثنائي غزل المحلة عماشة والمشاقي والمرحوم حازم وانتهاءً بحسام حسن وأحمد بلال وعبد الحميد بسيوني وعبد الحليم علي ومحمد أبو تريكة ومحمد زيدان وعماد متعب وعمرو زكي.

 

وشهد العقد الأخير أزمة كبرى في خط هجوم منتخب مصر دون مقدمات واضحة، بالتزامن مع ابتعاد متعب وعمرو زكي عن المشاركة بشكل أساسي مع أنديتهما واعتزال محمد زيدان ومن بعده الثنائي سالف الذكر، فكانت الضربة القاضية لخط هجوم منتخب مصر.

 

«بوابة أخبار اليوم» تفتح الملف وتبحث مع هدافي كرة القدم المصرية الأسباب والحلول، فالبعض بتحدث عن ندرة المواهب وغياب المهاجم القوي عن قطاعات الناشئين في الأندية، فيما يتحدث البعض الآخر عن الاستعانة بمهاجمين أجانب بشكل يمنع الفرصة عن المواهب المصرية الشابة، وآخرين يتحدثون عن خطط اللعب وتغيرها.

 

أزمة فنية ضربت كرة القدم المصرية في توقيت حرج يشهد محاولات للتأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020، وأمم إفريقيا 2021 بالكاميرون، ومونديال 2022، وهو ما يحتم على حسام البدري، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، ومن قبله شوقي غريب، المدير الفني للمنتخب الأولمبي، الاستماع جيدًا لنصائح الجيل الذهبي من هدافي كرة القدم المصرية لإيجاد الحلول.

 


 
 
 

 

ترشيحاتنا