دولة «المواطن».. ستر وصحة وسكن

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

على مدى الأعوام الخمسة الماضية، سابقت أجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة الزمن لتنفيذ العديد من المشروعات والمبادرات الاقتصادية والاجتماعية والصحية، والتى استفاد منها ملايين المصريين فى القاهرة والمحافظات.

جاءت المشروعات والمبادرات متعددة ومتنوعة تلبى كل احتياجات المواطن المصري، والتى تمس عصب حياته اليومية، سواء فيما يتعلق باحتياجات الصحة والتعليم والسكن أو العمل والاحتياجات المعيشية الآخرى من سلع وخدمات ومرافق.. على مستوى مشروعات الإسكان، تنفذ الدولة مشروعات عملاقة لبناء 14 مدينة جديدة يستفيد منها ملايين المواطنين، وعلى مستوى الأنشطة الاقتصادية تقدم الدولة العديد من التسهيلات للمستثمرين الصغار وشباب الأعمال، وعلى المستوى الاجتماعى توفر الدولة مظلة حماية متكاملة للفئات والقرى الأكثر احتياجا.

وفى سطور الملف التالى تستعرض «أخبار اليوم» تجارب المستفيدين من مشروعات ومبادرات الدولة.

‎وصل حجم الدعم التموينى سنويا إلى ٤٩ مليار جنيه وذلك ‎لدعم ٧٠ الف فرد مقيدين على بطاقات التموين وزادت مخصصات الفرد فى بطاقة التموين الى ٥٠ جنيها شهريا وذلك خلال السنوات الست الماضية.

‎وحتى يصل الدعم لمستحقيه تم وضع قاعدة بيانات للمستفيدين من البطاقات وتم عمل تنقية لمستحقى الدعم وبعد مرور بضعة اشهر تظلم ١،٨ مليون فرد لحذفهم من المنظومة وبتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسى لمراعاة البسطاء ورعايتهم تمت إعادتهم للمنظومة مرة اخرى.

ويروى سعيد مجدى موظف على المعاش قصته مع حذفه من المنظومة بصوت يجمع بين الفرحة بالقرار والخوف من الوقوع فى الخطأ مرة اخرى حيث قال إنه حرم من التموين منذ ثلاثة اشهر بسبب امتلاكه سيارة متواضعة ولكن سنة صنعها ٢٠١٢ ويستخدمها فى التنقل مع زوجته المريضة للذهاب الى الأطباء ويقوم بتوصيل بعض اولاد الجيران الى المدرسة مقابل اجر مادى بسيط خاصة ان معاشه لا يتعدى ١٥٠٠ جنيه ولا يكفى طعامه وعلاجه هو وزوجته.

‎وتقول هبة شندى ربة منزل انها فوجئت بحذفها من التموين بسبب فاتورة الكهرباء لشهر واحد فقط حيث ان متوسط استهلاكها لا يتعدى الـ ٢٠٠ جنيه شهريا وفوجئت بأن فاتورة أحد الشهور تعدت الألف جنيه واضطرت لدفع الفاتورة ثم اللجوء للتظلم طبقا لقواعد شركة الكهرباء ولم يتم البت فى تظلمها ووجدت نفسها بين عشية وضحاها تطرد من جنة الدعم التمويني.

‎وبكلمات غير مسطورة وعبارات غير متلاحقة عبرت عن سعادتها بعودتها للمنظومة بعد اهتمام الرئيس بتظلمات المحذوفين من البطاقات التموينية لتجد نفسها مرة اخرى بين عشية وضحاها قد عادت لتحصل على نصيبها فى الدعم.

‎اما سهام محمود ربة منزل فتقول انها مطلقة منذ عامين ولم تحصل على مستحقاتها بعد الطلاق وتم حذف طليقها من المنظومة وفوجئت بحذفها هى أيضا وظلت عاما كاملا حتى استطاعت ان تعود للمنظومة ومع بدء عمليات التنقية وجدت نفسها وقد تم حذفها عشوائيا دون ابداء اسباب وظلت تتقدم بتظلمات حتى فوجئت بقرار عودتها للمنظومة بعد ان وعد الرئيس ان يعيد للبسطاء حقوقهم التى أهدرتها يد الحذف الغاشمة.

‎وبملامح تملؤها الدهشة والفرح عبر حلمى سكر سائق عن فرحته بضحكات عالية امام مكتب تموين شبرا حيث قال انه تم طرده من الدعم هو واولاده بعد وفاة والده حيث كانوا مقيدين ببطاقة تموين واحدة وجاءت فواتير كهرباء أسرته وأسر إخواته باكملها باسم والده المتوفى وبلغت مبالغ كبيرة مجمعة فتم حذفه هو ووالده المتوفى من المنظومة بالرغم من تقديمهم شهادة وفاة الأب فى مكتب التموين من ٨ اشهر.

‎اما شيرين محمود ربة منزل فتقول انها اخيرا استطاعت ان تضم اولادها الثلاثة لبطاقة التموين وفوجئت بعدها بحذفهم مرة اخرى من البطاقة دون ابداء اسباب وتم قبول تظلمها وعادت الى المنظومة مرة اخرى وتقوم بصرف السلع التموينية بجانب منتجات الألبان لاطفالها الثلاثة مع بداية الدراسة.

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا