الكشف عن عقار مبتكر للضعف الجنسي ويعالج أمراض البروستاتا

 الجمعية المصرية لأمراض الذكورة
الجمعية المصرية لأمراض الذكورة

كشفت الجمعية المصرية لأمراض الذكورة والجمعية المصرية لأبحاث المسالك البولية، عن أمل جديد لمن يعانون من مشاكل الضعف الجنسي وتحديداَ "ضعف الانتصاب"، من بينهم 6 ملايين مصري يعانون من مرض "تضخم البروستاتا الحميد".

 

أعلنت الجمعيتان عن طرح علاج مصري يُستخدم كعلاج يومي فعال يتيح للرجل ممارسة العلاقة الحميمية في أي وقت خلال اليوم، دون التقيد بأخذه قبل "العلاقة" بفترة على غرار أغلب الأدوية المنشطة جنسياً الموجودة في الأسواق، فضلاً عن عمل "ديامونريكتا ٥ مج" على علاج أعراض "تضخم البروستاتا الحميد".

 

وقال أستاذ المسالك البولية في كلية الطب بجامعة عين شمس و الرئيس الشرفي للجمعية المصرية لأبحاث المسالك البولية د.رفيق الحلبي، إن الدواء الجديد، هو تركيز يتم طرحه في الأسواق المصرية لأول مرة من دواء قديم، ما يتيح استعمالات متعددة، مثل مستحضرات شهيرة كـ"الاسبرين"، يوجد منه تركيزات عالية وأخرى أقل تؤخذ لأغراض مختلفة، موضحاً أن الدواء الجديد كان يستخدم من قبل بجرعة بها تركيز كبير للمادة الفعَّالة في علاج الضعف الجنسي، لكن وجد أن أخذ ربع الجرعة من "المنشط الجنسي السريع" بشكل يومي ستمكن من علاج مشاكل الضعف الجنسي على المدى الطويل، ليكون لدى الرجل القدرة على ممارسة العلاقة في أي وقت، كما أنه يستخدم في علاج "أعراض تضخم البروستاتا الحميد".

 

وأضاف "الحلبي"، في المؤتمر الصحفي لإطلاق الدواء الذي عقد اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر، في أحد فنادق القاهرة، أن الدواء الجديد حاصل على توصية من الجمعية الأوربية للمسالك البولية لعلاج تضخم البروستاتا الحميد في عام 2018.

 

وقال أستاذ أمراض الذكورة والجلدية والتناسلية في كلية الطب بجامعة القاهرة ورئيس الجمعية المصرية لأمراض الذكورة د.أحمد سالم، إن هذا الدواء من المادة الفعَّالة "تادالافيل 5 مجم"، وهو دواء يعمل لـ"صحة الرجل" بصفة عامة، حيث يفيد في مواجهة قصور الضعف الجنسي، وتضخم البروستاتا الحميد، كما يفيد الرجال في أمراض مثل الضغط والسكر.

 

وأوضح "سالم"، في المؤتمر الصحفي لإطلاق الدواء الجديد، إن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA" وافقت على استخدام تلك المادة الفعالة "تادالافيل 5 مجم" بتركيزها الجديد، وأن باكورة مثل تلك العلاجات يتم طرحها في السوق المصرية حالياً، موضحاً أن هذا الدواء يواكب الاتجاه العالمي الحديث في علاج القصور الجنسي بأنه يعامل كمرض مثله مثل الضغط والسكر يحتاج لأخذ علاج يومي، بما لا يجعل المريض تحت ضغط عصبي أنه يجب أن يجرى علاقة مع زوجته "لأنه واخد الحباية".

 

ولفت إلى أن مثل تلك الأدوية لا تفيد فقط كبار السن ممن يعانون من ضعف جنسي، حيث أنه يفيد حديثي الزواج ممن يعانون من ارتباك جنسي، حيث أن أخذ جرعة ولو بسيطة منه تعطيه الثقة في النفس، وتجعله يؤدي بشكل جيد، كما أنه مفيد لمرضى السكر والضغط، حيث أنه يعالج قصور الأوعية الدموية والتى تعد أحد اسباب ضعف الانتصاب وبالتالي يعالج أعراض الضعف الجنسي.

 

وأوضح "سالم"، أن "تادالافيل 5 مجم" يستخدم في تنشيط الدورة الدموية للجسم أيضاً، وأنه يقلل الاعراض الجانبية التي تصيب كبار السن حين يأخذون أدوية منشطة جنسية بجرعة كبيرة، حيث كانوا يصابون بصداع أحياناً، والبعض يصاب باحتقان في الأنف، وآخرون من مشاكل في الرؤية وغيرها.

 

وأشار إلى أن هذا الدواء مفيد أيضاً لمن يعانون من أعراض تضخم حميد في البروستاتا، ومن يعانون من اضطرابات المثانة، وهو نسبة كبيرة من الرجال فوق سن الـ50 عاماً.

 

من جهته، قال أستاذ ورئيس قسم الذكورة والتناسل بطب قصر العيني والرئيس الأسبق للجمعية المصرية لطب الذكورة د.أحمد عطية، إن هذا الدواء يلعب دوراً مزدوجاً حيث يعالج مشاكل ضعف الانتصاب ومشاكل البروستاتا.

 

وأضاف "عطية"، في المؤتمر الصحفي لإطلاق "المؤتمر"، أنه سيحل مشاكل كبار السن فوق الـ40 أو 50 عاماً ممن يعانون من مشاكل في ضعف الانتصاب بشكل يجعل الجماع غير مرضي، مضيفاً: "الدواء يحل مشكلتين في نفس الوقت بتكلفة واحدة".

 

وأوضح أن جرعة الدواء "فرص" كل يوم بعد تناول العشاء، مضيفاً: "وخلال أسبوعين أو ثلاثة معظم مشاكله في الانتصاب والبروستاتا تُحل"، مشدداً على أهمية أخذه تحت إشراف طبي.

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا