حلم «صيادي مريوط» يتحقق.. ونقيبهم: الدولة تبني بحيرة جديدة

حلم «صيادي مريوط» يتحقق.. ونقيبهم: الدولة تبني بحيرة جديدة
حلم «صيادي مريوط» يتحقق.. ونقيبهم: الدولة تبني بحيرة جديدة

على شاطئ بحيرة مريوط، وقف عدد من الصيادين ينظرون إلى الحفارات التي تطهر البحيرة، وعلى وجوههم علامات الرضا والراحة، فها هو حلمهم يتحقق بعد سنوات طويلة من المعاناة مع الحشائش والتلوث.

منذ سنوات طويلة وصرخات أكثر من 6 آلاف صياد ببحيرة مريوط تتعالى، طلبا للإنقاذ من الإهمال الذي طال مصدر رزقهم الوحيد، فما بين تعديات تتم كل يوم وبوص وحشائش تلتهم مساحة المياه المخلوطة بملوثات الصرف الصحي والصرف الصناعي، عاش هؤلاء الصيادون حياة صعبة.

يقول الشيخ سلومة كامل، أحد أقدم الصيادين ببحيرة مريوط، إنهم لا يصدقون ما يحدث في البحيرة فما بين ليلة وضحاها تحول حلمهم إلى حقيقة بتطهير البحيرة، ووقف نزيف تدهورها، مبينا أنهم كانوا يعانون كثيرا من كثرة الحشائش والتلوث ولكن حانت لحظة الحل.

يشير "كامل"، إلى أن الدولة عندما تمتلك الإدارة فإنها تستطيع عمل أي شيء، متابعا: "بنشكر الرئيس السيسي الذي أعطى التوجيهات للمسؤولين وبسرعة كل شيء يتم فالعمل يسير بشكل جيد".

ويوضح الشيخ سلومة، أن هذا المشروع سيغير حياة الصيادين بعد معاناة سنوات طويلة، وستعود بالتأكيد البحيرة إلى ما كانت عليه قبل 200 عام كما قال الرئيس، مضيفا: "في الحقيقة مكنتش متصور إن دا هيحصل بسرعة وأطالب الجهات المسؤولة بوضع قوانين تمنع التعدي على البحيرة سواء بالردم أو إلقاء الملوثات حتى لا يضيع كل هذا التعب والمجهود الكبير الذي نراه".

بجوراه وقف أشرف علي، صياد ببحيرة مريوط، ويقول إن هذا المشروع الكبير سيوفر رزقًا للصيادين، فما يحدث في البحيرة الآن هو طفرة حقيقية، لافتا إلى أنهم سيتمكنون بمعاونة هيئة الثروة السمكية من زراعة وصيد أنواع أخرى من الأسماك غير البلطي والبوري.

أما محمد البلغوشي، رئيس الجمعية التعاونية لصيادي بحيرة مريوط، فيقول إن تطهير البحيرة سينهي معاناة عمرها سنوات مع البوص والهيش، موضحًا أن "العمل الذي يتم في البحيرة سيعيدها كما كانت وسيتمكن أكثر من 6 آلاف صياد من الحصول على رزقهم هم وأسرهم، وهذا خير للصيادين ولمصر كلها، لأننا سنستطيع أن نورد الأسماك للمحافظات المجاورة".

ويرد عليه زميله هاشم عيد، بأن المشروع سينهي معاناتهم مع التلوث والتعديات مقدما الشكر للدولة والرئيس عبد الفتاح السيسي، لأنهم أعادوا الحياة للبحيرة بعدما فقدوا الأمل في عودتها مرة أخرى.

ويوضح أن الصيادين في فترة الشتاء كانوا يعانون كثيرًا بسبب تخفيض منسوب مياه البحيرة، مما تسبب في موت الزريعة، لافتًا إلى أنهم كانوا يتركون الصيد في بعض الأوقات ويعملون باليومية لكي يتمكنوا من الوفاء بمتطلبات معيشتهم.

من جانبه، قال حسن الألفي، نقيب الصيادين ببحيرة مريوط، إن بحيرة مريوط تعاني من 3 مشاكل رئيسية أولها انتشار الحشائش بشكل كبير مما يعوق عملية الصيد بالبحيرة، وهو ما يتم إزالته في الوقت الحالي.

وأضاف "الألفي"، أن المشكلة الثانية تتمثل في الملوثات التي تعاني منها البحيرة خلال السنوات الماضية الناتجة من إلقاء مخلفات الصرف الصحي والصرف الصناعي على البحيرة، سواء القادمة من مصرف القلعة أو مصرف العموم، لافتا إلى أن هناك شركات تقوم بإلقاء مخلفاتها في البحيرة.

أما المشكلة الثالثة في رأي "الألفي" فتتمثل في التعديات الكثيرة التي تمت على البحيرة سواء من الصيادين أو بعض المنتفعين، الذين كانوا يتمنون موت البحيرة للأبد وهو ما يجب أن تواجهه الدولة بكل حزم.

وأوضح نقيب صيادي بحيرة مريوط، إن بحيرة مريوط كانت ميتة والآن ترى الحياة مرة أخرى بعد قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطهيرها وإزالة التعديات، متابعا: ما نراه الآن هو بناء بحيرة جديدة والصيادون سيرون بحيرة جديدة غير التي كانوا يرونها في السابق.

واقترح الألفي أن يتم إزالة الجسور بين أحواض البحيرة والتي تتعرض كثيرًا لتعديات من أشخاص كثر سواء بالبناء أو عمل حواجز داخل البحيرة، كما أنها تعيق الحركة داخل البحيرة وكذلك حركة المياه نفسها بين الأحواض.

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا