فيديو| «رجاء» تقهر سرطان الثدي.. قصة ناجية من «المرض اللعين»

متعافية من سرطان الثدي
متعافية من سرطان الثدي

تلعب حملات التوعية دوراً كبيراً في مكافحة وعلاج سرطان الثدي، الأكثر شيوعا لدى النساء على اختلاف أعمارهن، فضلا عن التطور الطبي في هذا المجال الذي يساعد على زيادة عدد الناجيات من المرض.

وتساهم حملات التوعية كذلك في توجيه المرأة إلى الطريق الصحيح للتعرف على أفضل وسائل الوقاية ومواجهة سرطان الثدي، حيث أن تقبل المرض وخطورته وتأثيره على أنوثتها وجمالها، والمخاوف التي تحيط به، ليس سهلا على أي امرأة.

«رجاء شفيق»، إحدى الناجيات من مرض السرطان، والتي واجهته بكل شجاعة، حيث رزقها الله القوة والعزيمة لتحدي المرض، ولم ينجح في كسرها أو تحطيمها.

اكتشاف المرض

تحدثت رجاء شفيق "60 عاما"، عن اكتشافها لمرض سرطان الثدي، وذلك بعد عثورها على كتلة في الثدي عام 2003، ولم تكن تعطيها أي اهتمام ولا تعرف ما هي هذه الكتلة، حتى عام 2007 لاحظت أن الكتلة في زيادة مستمرة، فنصحتها إحدى صديقاتها بالذهاب إلى الطبيب وأول شيء قاله الطبيب أنه لابد من عمل جراحة في الحال، وطلب منها عمل تحاليل قبل الجراحة، واتضح أن الورم حميد، حيث قرر الطبيب استئصال الورم فقط بما أنه حميد.

مفاجأة بعد استئصال الورم

وأوضحت أن المفاجأة كانت أثناء العملية أن الورم منتشر وواضح في الأشعة، فطلب الطبيب عمل تحليل في مكان آخر، واتضح من خلاله أن الورم خبيث، فعاد زوجها من مركز التحاليل في مصر الجديدة إلى جسر السويس سيرا على قدميه من صدمة النتيجة، وفي حالة انهيار شديد، وأثناء فتح باب الشقة سقطت ابنتها على الأرض من شكل والدها.

وعن رد فعلها على حزن بناتها، قالت "رجاء": "كما نشكر ربنا على ما عطاءه لنا في الأشياء الجميلة فلابد أن نشكره أيضا على الشيء السيء.. كان في ذلك الوقت موعد الطبيب، فقلت لهم: هل سيأتي أحد معي يساعدني على ارتداء ملابسي أم لا؟ وذهبت للطبيب الذي قال إنه كان يعلم قبل ظهور النتيجة في المرة الثانية، لذا سيتم استئصال الثدي وحدد لها موعدًا ووقتها لم أعترض". 

قداس للدعاء
 

وأضافت: "أبونا أقام قداس في الكنيسة للصلاة والدعاء لي قبل دخول العمليات"، مشيرة إلى أن إحدى السيدات حرصت على طمأنتها أثناء تواجدها بالمستشفى، مؤكدة أنها خضعت للعملية ونجحت في الانتصار على المرض.

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا