هذا ما يحدث في سيناء.. مشروعات عملاقة وشاملة لتنمية «أرض الفيروز»

تنمية سيناء
تنمية سيناء

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن عملية التنمية الشاملة في سيناء تتقدم بخطوات ملموسة وهناك تحسن كبير في الأوضاع بسيناء.

وشدد الرئيس السيسي، على أن الدولة لم تقم بتهجير أحد من أهالي سيناء، مضيفا: «لم نهجر أحدا من سيناء فنحن بنينا بيوتا ومدنا وإصلاحات.. وصرفنا تعويضات لكل الذين تضرروا من عملية تأمين المنطقة»، متسائلا: كيف نسكت على استهداف طائرة تقل وزيرا الدفاع والداخلية عند هبوطها في مطار العريش»، مؤكدا على أن الدولة مستمرة في محاربة الإرهاب وتنمية سيناء حتى تسمح الأوضاع الأمنية بصعود وهبوط الطائرات المدنية من وإلى شمال سيناء بشكل آمن.

وأوضح الرئيس السيسي - خلال الندوة التثقيفية الـ31 للقوات المسلحة- أن التعاون بين الدولة وأهالي سيناء مطلوب لتحقيق التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن مصلحة الدولة وأهالي سيناء واحدة، وأن أهالي سيناء لهم الحق في توفير الأمن والأمان والاستقرار.

وأشار الرئيس السيسي، إلى أن ما تم إنفاقه في تنمية سيناء خلال الخمس سنوات الأخيرة لم يحدث من قبل، مؤكدًا أن تحسين الوضع في سيناء وتحقيق عملية التنمية الشاملة تتطلب المزيد من الجهد والتعاون من كل الجوانب.

 

«من الاحتلال للتحرير»

 

في 25 أبريل من كل عام، يحتفل المصريون بذكرى تحرير سيناء، فقد تم تحرير أرض الفيروز من الاحتلال الإسرائيلي في عام 1982، واكتمل التحرير بعودة طابا، حيث قام الاحتلال الإسرائيلي باحتلال سيناء كاملة بعد حرب يونيو عام 1967، ومن بعدها، انطلق الكفاح المسلح بين الجيش والشعب في حرب الاستنزاف، وانتهى بالملحمة الكبرى في نصر أكتوبر 1973.

 

 

لكن بعد استرداد الأرض، كانت شبه جزيرة سيناء تعاني، وأهلها يعانون من عدم اهتمام الدولة بالصورة الكاملة والكافية بهم، فالتنمية كانت مخصصة لبعض المناطق فقط، إضافة إلى عدم وجود تنوع حقيقي في مجالات التنمية المختلفة، وغياب فرص العمل والبنية التحتية، وعدم تواجد صناعات ومناطق وتجمعات سكنية وزراعية كافية في أغلب سيناء، ما تسبب في عملية فجوة كبيرة بين أهالي سيناء وباقي المصريين ، نظرا لعدم تواجد الدولة بصورة كافية طيلة العقود الماضية.

 

«عهد جديد»

 

كل ذلك تغير، فور انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيسا للجمهورية، حيث وضع تنمية سيناء على رأس أولوياته، نظرًا لأهميتها الإستراتيجية، وعرفانًا من الدولة المصرية بأهالي سيناء وتضحياتهم المستمرة عبر التاريخ.

 

 

ولكي تتحقق التنمية، كان لا بد من تطهير سيناء أولًا من البؤر الإرهابية والتكفيرية، الموجود في بعض المناطق المحدودة بها، لكي يتم بدء عمليات التنمية الحقيقية في الأرض المباركة، لكن ذلك لم يكن بالأمر السهل، فالدولة المصرية متمثلة في قواتها المسلحة وشرطتها المدنية، خاضت وما زلت تخوض معارك ضروسا، ضد العناصر الإرهابية والتكفيرية، منذ عام 2013 حتى الآن.

 

«حرب ضروس»

 

وتواجه الدولة المصرية، «شرذمة» لا تريد الخير لمصر ولأهالي سيناء، وإنما تنفذ مخططات تقودها أجهزة مخابرات ودول داعمة لهذه العناصر بهدف تقسيم سيناء ونشر الخراب والدمار، من أجل إعاقة جهود التنمية والتعمير والبناء التي تسعى لها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

 

«عمليات التطهير»


ولذلك أطلقت القوات المسلحة والشرطة العديد من الحملات العسكرية والأمنية، لمواجهة تلك العناصر الإرهابية والتكفيرية، وقد حققت نجاحات كبيرة ضد العناصر التكفيرية والإرهابية، ومع المواجهات العسكرية، كانت معركة التنمية التي تبنها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تسير بصورة متوازية، ما أعطى الانطباع الحقيقي بأن التنمية الحقيقة لسيناء، لا رجعة فيها.

 

ولأن عامل الوقت مهم، كلف الرئيس عبدالفتاح السيسي، الحكومة بقطاعاتها المختلفة والقوات المسلحة بضرورة سرعة تعمير سيناء بالمشاريع التنموية العملاقة.

 

 

«أرقام وتفاصيل في تنمية سيناء»

 

- طرق وأنفاق

 

تم تنفيذ 9 طرق بأطوال 460 كيلومترًا، وجار تنفيذ 15 طريقًا آخر بأطوال 1462 كيلومترًا، بالإضافة إلى توسعة وتطوير وإنارة 820 كم من الطرق بشمال سيناء بعدد 8 طرق، حيث تم الانتهاء من طريق «الإسماعيلية- العوجة» بطول 211 كم بعرض 25 مترا وطريق عرضي 1 بطول 144 كم من بورسعيد إلى النفق، وطريق «العريش- رفح» بطول 42 كم بعرض 27.2 متر والطريق العرضى 4 بطول 160 كم بعرض 49 مترا، فضلا عن تطوير طريق «الجدي» والذي يعد ممر استراتيجي هام في سيناء بطول 75 كم بعرض 10 أمتار كم، وتم رفع كفاءة الطريق الساحلي من العريش حتى الميدان بطول 30 كم بعرض 24 مترا وطريق «بغداد- بئر لحفن- العريش» بطول 60 كم وبعرض 24 مترا.

 

 

«شرايين التواصل»

 

وتم الانتهاء من تنفيذ 4 أنفاق أسفل قناة السويس، ولذلك لربط سيناء بالوطن الأم، في كل من محافظات «بورسعيد – الإسماعيلية»، كما سيتم إنشاء نفق سيارات آخر في محافظة السويس، وتم تشغيل العديد من الكباري العائمة على قناة السويس.

 

وتم الانتهاء من تطوير وتوسعة طريق «طابا – النقب» وتنفيذ تطوير وتوسعة طريق «رأس النقب - نويبع وادي وتير»، بطول 103 كم كما تم تطوير وتوسعة 3 طرق بإجمالي أطوال 680 كم، كما تم تطوير مطار «المليز» للاستخدام المدني.

 

 

كما يتم تنفيذ أعمال طريق «النفق- شرم الشيخ» بطول 342 كم في اتجاهين، كل اتجاه يحتوي على 3 حارات مرورية، ومن المتوقع الانتهاء منه في أواخر العام الجاري، وسيعمل على تقليل المسافة بين القاهرة لشرم الشيم لتصل إلى 4 ساعات فقط.

 

«موانئ سيناء»

 

وفيما يتعلق بتطوير ميناء العريش البحري، فإنه في الفترة الحالية يتم تطوير ميناء العريش البحري ورفع كفاءته بهدف جعله يضاهي وينافس الموانئ البحرية الأخرى على ساحل البحر المتوسط، ومع اكتمال عملية التطوير، سيتم توفير آلاف فرص العمل لصالح أهالي شمال سيناء وسيعمل الميناء على تنشيط حركة الاستيراد والتصدير وفتح آفاق جديدة للعمل.

 

 

كما أنه جارٍ إنشاء مناطق لوجستية داخل الميناء، حيث سيتم العمل أثناء التصدير في الميناء على 3 مراحل، وتم ربطه بعدد من الطرق كما تم إنشاء مرسى للصيادين برمانة، بالإضافة إلى تطوير بحيرة البردويل وفي الفترة الحالية يتم تطوير موانئ الطور وشرم الشيخ ورفع كفاءتهم بهدف منافسة الموانئ البحرية الأخرى على ساحل البحر المتوسط، ومع اكتمال عملية التطوير، وسيتم توفير آلاف فرص العمل لصالح أهالي جنوب سيناء وسيعمل الميناء على تنشيط حركة الاستيراد والتصدير وفتح آفاق جديدة للعمل.

 

 

كما أنه جارٍ إنشاء مناطق لوجستية داخل تلك الموانئ، ويتم حاليا ربط تلك الموانئ بعدد من الطرق، وتشرف على تطوير تلك الموانئ هيئة قناة السويس، وذلك في إطار تنمية وتطوير محور قناة السويس، في إطار خطة الدولة لعمل منطقة محور قناة السويس وسيناء، من أكبر المناطق الاقتصادية والصناعية في العالم.

 

 

- التنمية الزراعية

 

وتسعى الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى إنشاء تجمعات زراعية في قلب سيناء، حيث تقدر خطة التنمية الزراعية في جنوب سيناء بزراعة أكثر من 50 ألف فدان ابتداءً من الضفة الشرقية للقناة حتى طابا، وبالفعل تم تنفيذ كل أعمال البنية الأساسية والتحتية لتلك الأراضي من آبار مياه وشبكات صرف وري، وجزء كبير منها بدء في دخول الخدمة وإنتاج المحاصيل.

 

 

كما تم إنشاء المئات من الصوب الزراعية وتوزيعها على بدو سيناء، والمستهدف من هذا المشروع ليس تنمية زراعية فقط، لكنه يهدف إلى تكوين تجمعات بشرية مستقرة من خلال توطين للسكان بالقرى الموجودة أو القرى والتجمعات الجديدة التي أنشأتها الدولة.

 

 

وتسعى القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى خلق تجمعات زراعية في قلب سيناء، ولشمال سيناء نصيب الأسد فيها، حيث تقدر خطة التنمية الزراعية في شمال سيناء بزراعة نحو 400 ألف فدان ابتداءً من الضفة الشرقية للقناة حتى رفح، تضيم مناطق: «سهل الطينة - جنوب القنطرة- رابعة - بئر العبد - السر - القوارير - المزار - الميدان – رفح – الشيخ زويد»، وبالفعل تم تنفيذ كل أعمال البنية الأساسية والتحتية لتلك الأراضي، من آبار، وشبكات صرف وري، وجزء كبير منها بدء في دخول الخدمة وإنتاج المحاصيل، بالإضافة إلى المزارع السمكية على مساحة 15590 فدانا بالمشروع القومي بقناة السويس.

 

 

وفي مجال محطات تحلية المياه وحفر الآبار، تم إحلال وتجديد محطة تحلية وسط سيناء وشبكة مياه العريش ومحطة تحلية مياه العريش وبدء تنفيذ مشروع لإمداد مدينة رفح الجديدة بالمياه ومحطة تحلية الشيخ زويد، كما تم الانتهاء من حفر أكثر من 30 بئرا سطحيا وعميقا بمناطق «الشيخ زويد - رفح - نخل – الحسنة».

 

وفي مجال الإمداد بالمياه تم رفع كفاءة وتشغيل 27 بئرا بمدن «رفح – الشيخ زويد» كما تم تصميم وتنفيذ 4 محطة تحلية مياه آبار، بطاقة 200 م3/ى لمحطات «أبو طويلة – الخروبة – الشلاق – العكور» وكان من أهم إنجازات مشاريع المياه الاقتراب من الانتهاء من محطة تحلية مياه البحر بشرق بورسعيد بطاقة 150 ألف م3/ى، وكذلك تطوير محطة مياه البحر بالعريش بطاقة 10 آلاف م3/ى، فضلا عن إنشاء شبكة مياه الشرب العريش.

 

وتم تنفيذ أعمال رفع الكفاءة لأكثر من 30 بئرا بـ«رفح - الشيخ زويد»، كما تم تنفيذ محطتين تحلية مياه البحر بمناطق «العريش - الشيخ زويد»، كما تم الانتهاء من حفر 145 بئرًا عميقة في مناطق «نخل والحسنة» كما تم إنشاء سحارة سرابيوم وسحارة المحسمة لخدمة التنمية الزراعية.

 

 

وفي مجال الإمداد بالمياه بجنوب سيناء تم إنشاء محطة تحلية مياه البحر طاقة 1500 م3/ى برأس ملعب وكذلك محطة تحلية مياه البحر طاقة 1500 م3/ى بمدينة طابا، فضلا عن إنشاء محطة تحلية مياه البحر طاقة 30 ألف م3/ى بمدينة الطور، وكذلك الاقتراب من الانتهاء من محطة تحلية مياه البحر طاقة 1500 م3/ى برأس سدر.

 

 

وتم الانتهاء من حفر أكثر من 25 بئر مياه بمناطق «أبوزنيمة - نويبع - سعال - رأس سدر - سهل القاع - الطور - أبوجعدة - وادى الباغة - الرينة - النهايات - عيون موسى – كاترين»، كما تم تنفيذ 3 محطات تحلية مياه البحر بمناطق «طابا - رأس سدر – الطور».

 

- مجالات التعليم


وفي مجال تطوير التعليم يجري تنفيذ 53 مدرسة ومعهد أزهري بمدن «العريش - نخل - بئر العبد – الحسنة – الشيخ زويد – رمانة – بلوظة»، كما تم الانتهاء من إنشاء 60 مدرسة ومعهد أزهري وإدارة تعليمية بمدن «أبورديس - رأس سدر - أبوزنيمة - نويبع - شرم الشيخ – الطور – سانت كاترين – دهب» بالمشاركة المجتمعية مع رجال الأعمال كما تم البدء في تنفيذ إنشاء جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة الطور، وتشغيل عدد من الكليات بجامعة العريش.

 

 

- مجالات الصحة

 

في مجال الصحة، تم الانتهاء من رفع كفاءة وتطوير 3 مستشفيات مركزية بمدن «سانت كاترين - طابا - أبو رديس»، كما تم الانتهاء من رفع كفاءة وتطوير 5 وحدات صحية بمدن «الجبيل - وادي الطور - أبو صويرة - رأس سدر - رأس مسلة» كما تم الانتهاء من تطوير ورفع كفاءة 25 نقطة إسعاف، وإنشاء العديد من المستشفيات المركزية والوحدات الصحية لخدمة أهالي جنوب سيناء.

 

 

وجهزت القوات المسلحة الاحتياجات الطبية اللازمة لتشغيل 3 وحدات صحية بمناطق «لحفن - بئر العبد – العبور»، وعدد من الأجهزة الطبية المتطورة لدعم مستشفى العريش المركزي، كما تم إنشاء 15 مستشفى ووحدة صحية ومخزن أدوية، وانتهت من إنشاء وتطوير 9 مستشفيات، وجار العمل في الباقي.

 

 

- تنمية عمرانية

 

وفي مجالات الإسكان، فالهيئة الهندسية مكلفة بإنشاء 81 ألف وحدة سكنية و400 منزل بدوي، في شمال ووسط سيناء، جرى الانتهاء من 2000 وحدة سكنية بالكامل في مدينة المساعيد بالعريش، و12 ألفًا و266 وحدة في المرحلة الأولى من مدينة الإسماعيلية الجديدة، كما تم تنفيذ إنشاء مدينة رفح الجديدة بإجمالي 10 آلاف وحدة سكنية و400 منزل بدوي.

 

 

ويجري إنشاء 11 تجمعا تنمويا بدويا بإجمالي 585 بيتا بدويا بنسبة تنفيذ 67% موزعة كالآتي: تجمع بقرية النثيلة 1/ نخل 105 بيوت، تجمع بقرية النثيلة 2/ نخل 15 بيت، تجمع خشم الجاد / الحسنة 105 بيوت، تجمع بدوى النوافعة / الحسنة 55 بيتا، تجمع بقرية أبو رصاصة / نخل 55 بيتا، تجمع بدوى بطيبة التمد/ النخل 55 بيتا، الدفيدف / الحسنة 55 بيتا، تجمع بالخفجة / النخل 75 بيتا، تجمع بدوى بطويل الحامض / النخل 15 بيتا، تجمع بدوى كم61 بغداد / الحسنة 15 بيتا، تجمع أم مفروث 35 بيتا، بالإضافة إلى إنشاء العشرات من التجمعات السكنية البدوية في وسط سيناء، كما تم إنشاء المئات من الوحدات السكنية في الشيخ زويد، كما تم البدء في إنشاء مدينة سلام مصر، والتي تصنف كعاصمة اقتصادية جديدة، والتي تبعد عن بئر العبد بمسافة 40 كيلو مترا.

 

 

وفي محافظة جنوب سيناء بلغ إجمالي الوحدات السكنية المنتهية 6972 وحدة إسكان اجتماعي موزعة على المرحلة الأولى بـ3972 وحدة سكنية إسكان الطور 2480 وحدة سكنية – إسكان شرم الشيخ 156 وحدة سكنية – إسكان دهب 276 وحدة سكنية – إسكان نويبع 252 وحدة سكنية – إسكان أبو زنيمة 160 وحدة سكنية – إسكان رأس سدر 480 وحدة سكنية – إسكان طابا 32 وحدة سكنية – إسكان سانت كاترين 40 وحدة سكنية – أبو رديس 96 وحدة سكنية.

 

وفي المرحلة الثانية 3000 وحدة سكنية موزعة على إسكان أبو رديس 320 وحدة سكنية وإسكان رأس سدر 256 وحدة سكنية وإسكان دهب 180 وحدة سكنية وإسكان الطور 1696 وحدة سكنية، وفي نويبع بلغ عدد الوحدات 228 وحدة سكنية وأبو زنيمة 320 وحدة سكنية ذلك الاقتراب من الانتهاء من 7 تجمعات تنموية بدوية بإجمالي 595 بيتا بدويا موزعة على سهل القاع / الطور بـ210 بيوت وتجمعات أسلا وعريق / الطور 55 بيتا وتجمع السحيمي / رأس سدر 15 بيتا وتجمع الحملة / رأس سدر 25 بيتا وتجمع النهايات / رأس سدر 210 بيوت ووادى أبو جعدة / رأس سدر 25 بيتا وتجمع وادى سعال / سانت كاترين 55 بيتا.

 

- مناطق صناعية

 

 

وأصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، قرارًا بإنشاء المنطقة الصناعية للصناعات الثقيلة في وسط سيناء، وذلك من أجل الاستفادة من خيرات أرض سيناء من معادن وإمكانيات ضخمة، مثل الزجاج والكريستال والرخام والجرانيت، حيث أوقفت الدولة تصدير الخامات وأنشئت أكبر مجمع للصناعات الثقيلة في المليز، كما تم إنشاء منطقة صناعية ضخمة في مدينة بئر العبد وجارٍ إنشاء العديد من المصانع فيها، كما تمت زيادة الطاقة الإنتاجية لمصنع الأسمنت بالعريش بإضافة خطين إنتاج.

 

 

وفي مجال التنمية الصناعية، تم تطوير المنطقة الصناعية بأبو زنيمة بجنوب سيناء وتم البدء في توطين صناعات منها: «صناعات تعدينية ومواد بناء وكهربائية وصناعة سجاد ومشغولات يدوية»، كما تم البدء في تنفيذ المشروعات الصغيرة بجنوب سيناء بمناطق «رأس سدر، ونبق، عيون موسى، دهب».

 

- شبكات الصرف الصحي

وفي مجال محطات إنشاء شبكات الصرف الصحي تم تنفيذ محطة وشبكة صرف صحي بمدينة «الطور – دهب – رأس سدر – أبو زنيمة – سانت كاترين- أبورديس»، بالإضافة إلى توصيل المرافق الأساسية والبنية التحتية في جزء كبير من مدن والقرى والمراكز التابعة لجنوب سيناء.

 

 

- الري والموارد المائية
 
تم الانتهاء من إنشاء 3 خزانات أرضية، كذلك الانتهاء من إنشاء سدود إعاقة بوادي «الأخضر – بعبع» كما تم الانتهاء من إنشاء سحارة «سرابيوم» والتي تعد أضخم سحارات العالم لعبور المياه العذبة أسفل مياه قناة السويس والتي تستهدف زراعة 400 ألف فدان بسيناء واستخدامها في مجالات الشرب والزراعة والتجمعات البدوية، كما تم إنشاء محطات تحلية البحر بمدينتي دهب ونويبع.

 

 

كما تم إنشاء العديد من السدود ومخرات السيول لتوفير المياه العذبة لري التجمعات الصحراوية والزراعية والصوب الزراعية، ولحماية المناطق من خطر السيول والأمطار.

 

- رعاية الشباب

 

وفي مجال رعاية الشباب، تم تنفيذ الصالة المغطاة بالعريش، بالإضافة إلى تطوير ورفع كفاءة 35 مركز شباب، وإنشاء 9 مراكز أخرى، كما تم الانتهاء من تنفيذ قاعات ومسارح عالمية لمنتدى الشباب بشرم الشيخ والطور ومركزين شباب بـ«الهضبة» و«الرويسات» و«مضمار الهجن»، كما تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثالثة من المدينة الشبابية بشرم الشيخ، وكما تم إنشاء أكثر من 10 مراكز شباب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا